ان لم تكن معي فأنت ضدي هكذا يفهموا النقد في حركة فتح

0
238

592259_170690656365711_2131430633_n
كتب هشام ساق الله – السباحه ضد التيار تحتاج الى قوه وقدره بدنيه عاليه كي يستطيع الذي يمارسها الوصوال الى الجهه الاخرى في محاولة البناء وليس الهدم فالذي يمارس النقد يحتاج الى شجاعه وقوه وقدره عاليه لان عقلية بلدنا تقول ان لم تكن معي فانت ضدي فهكذا تفهم الامور في حركة فتح .

هذا مايحدث مع كل من يتحدث عكس التوجه السائد في حركة فتح فالنقد هو انك ضد هذا القائد وتعمل عكسه وضده لايفهموا النقد بمعناه التنظيمي والصحي ويتعاملون معه على انه هجوم شخصي وربما عائلي ويصل الامر الى حد المقاطعه الاجتماعيه فهم يقراون المقالات وهم خارج صفوف القياده وتعجبهم ويتغنوا فيها وحين يصل احدهم الى الموقع يصبح كل ماكان يقول عنه انه رائع يصبح هجوم شخصي عليه .

استطيع ان اغرد كما يغرد كل المنافقين واستطيع ان اكتب مايحلو للمسؤولين والقاده ان يسمعوه ويريدوه واعرف ايضا التغزل فمفردات الكتابه تاخذ الوجهين كما اقوم بالانتقاد يمكنني ايضا ان امدح وحينها ساصبح من مهرجين البلاط اصل الى الموقع الذي اريده فلدي المقومات لهذا الامر فلاينقصني تاريخ نضالي ولا قدرات واستطيع ان اكذب وانا ابتسم واستطيع ان افعل مايفعلونه ولكن دائما كنت ولازلت مع ابناء حركتي اقول الحقيقه ولا اسلك الا الدروب الصعبه التي لايستطيع ان يسلكها الجميع .

ولكن من دفع براس المال ويعتبر نفسه حريص على مسيرة هذه الحركه الطويله يتوجب ان يعمل بالاتجاه الذي يبني هذه الحركه ويدفعها نحو الامام ويعدها الى خطها القويم والاصيل والوطني ويعمل على استنهاضها ورفعتها بعيد عن الكذب والدجل والنفاق السائد في المستويات التنظيميه والتي تكرس الكراهيه والحقد الشخصي وتشخصن المواضيع .

اعرف اني خسرت عدد من الاصدقاء القدامى الذين يرفضون النقد ويتعاملون مع انفسهم على انهم ملهمين ومقطوع وصفهم وان هذا النقد يوجه اليهم بشكل شخصي لذلك ياخذوا مواقف شخصيه ضد كل من يقول رايه ويكتب مايقال بالشارع الفتحاوي .

اصبحوا يتعاملوا مع انفسهم على انهم الوكلاء الحصريين لحركة فتح وانه لايجوز لاحد ان ينتقد احد في قيادة التنظيم وان كل من ينتقد احد ينتقدهم هم شخصيا باسمائهم ومسمياتهم وينتقد ايضا عائلاتهم جميعها وانه مقاطع اجتماعيا ضاربين عرض الحائط الصداقه والعلاقه والتاريخ النضالي المشترك .

حتى أولائك الرائعين المتعلمين أصحاب الكفاءات العلميه المتخصصه في الاداره الحديثه المشهود لهم بالنزاهه والعمل المخلص لا يريدوا لهم ان ينتقدوا او يقيموا الاداء ويضعوا امامهم كل انواع العقبات لافشالهم وثنيهم مواصلة طريق التصحيح والتقويم داخل الحركه فهناك من يتامر ويفحر ويحرض ويشكك حتى يبقى في موقعه .

اقولها بكل شجاعه اني ساواصل مسيرة النقد والكتابه والسباحه عكس التيار و لدى هؤلاء المازومين الذين يرفضون النقد خيارات عده فهم الان في موقع القياده والمسؤولية التنظيميه يستطيعون ان يقوموا بما يريدوا من اجراءات فقانون العقوبات في حركة فتح مفتوح امامهم تبدا المراجعه وتشكيل لجان وتنتهي بقطع الراتب كما يحلوا لهم ان يهددوا من ينتقدهم من كوادر الحركه الصغار الغير واعين والذين ليس لديهم درايه وفهم والمستجدين على هذه الحركه .

حرص اصغر شبل فتحاوي على هذه الحركه وتراثها وتاريخها وانتمائه لها وامنيته ان تكون حركته اقوى وافضل في الاداء والعمل وتظهر امام شعبنا بشكلها المثالي هو هاجس هؤلاء المخلصين الذين لازالوا يعملوا والذين يخرجون في المسيرات ويشاركون في كل مايطلب منهم .

اما القيادات التي فقدت البوصله ويعملوا على الحفاظ على مواقعهم وامتيازاتهم من هذه الحركه فهؤلاء لا يريدوا ان يتحدث اححد من ابناء حركة فتح عن عوجهم وفسادهم ويظهر تقصيرهم ويريدوا فقط ان يسمعوا الكلام الجميل المعسول الذي يرضي غرورهم وتكبرهم .

ليتحدث الجيمع بصراحه وينتقدوا ويكتبوا ويظهروا العوج والفساد الذي تعيشه الحركه فقد اقتربت نهاية مهمتهم التنظيميه بدون ان يكون هناك برنامج تنظيمي موحد للاقاليم ولاذرع الحركه المختلفه ومفوضياتها وبدون ان يتم انهاء ازدواجية المهمه وبدون ان يكون هناك وضوح في أي شيء .

يكفينا صمتا ويكفينا مداهنه ومدح لهؤلاء القاده المقصرين في مهامهم والذين فقط يبحثون على استمرار مصالحهم وامتيازاتهم ويضيعوا حركة فتح وينهوا قيادتها للمشروع الوطني على الرغم من ان حركة فتح يمكنها الانتصار وتحقيق انجازات اكثر بعيدا عن سلبية هؤلاء القاده الذين يدمرون الاشياء الجميله التي في داخل هذه الحركه العملاقه حركة العطاء والشهداء والتضحيه ونبض الشعب الفلسطيني .

راجعوا الماده الرابعه في النظام الاسياسي لحركة فتح والمقره من المؤتمر السادس للحركه والتي تتحدث عن ” هي احدى القواعد الاساسيه ان تقييم الممارسه النضاليه لتاكيد نتائجها الايجابيه وتجاوز النتائج السلبيه وهي ضمان سلامة مسيره الحركه وتتم مناقشة النقد والنقد الذاتي البناء من كافة الاعضاء والقيادات ضمن الاطر التنظيميه ” .

اما مانراه فهو الاختباء خلف الشرعيات وممارسة الاستقواء و الاقصاء وفرض راي القائد حتى ولو كان خاطئا وانت عدوي اذا قلت الحقيقه وويستطيع ان يتخد بحقك كل الاجراءات التي تسكتك وتسكت حرصك وتبعدك عن الطريق الصحيح القويم المهم ان يثبت رايه وموقفه ويحافظ على كرسيه .