ننتظر خطوات متبادلة بإغلاق ملف المعتقلين السياسيين في الضفة وقطاع غزه

0
340

161321_345x230
كتب هشام ساق الله – منذ انتهاء الحرب الصهيونيه على قطاع غزه وحركة حماس وحكومتها في غزه تعلن خطوات من طرف واحد لوسائل الاعلام وحتى الان لم نرى شيء على الارض بانتظار ان يتم تبادل تلك الخطوات ويتم اطلاق سراح من تم الاعتراف بانهم ملف المعتقلين السياسيين لدى الجانبين .

سلمت حركة فتح مؤخرا عدة اسماء من اسماء ابناء حركة فتح المعتلقين لدى اجهزة الامن في حكومة غزه كما اعلن عدد من قيادات حركة فتح عبر وسائل الاعلام وكذلك اليوم اعلن مدير المكتب الحكومي التابع لحكومة غزه المهندس ايهاب الغصين عن نية عودة 40 من الذين غادروا قطاع غزه بسبب احداث الانقسام الى غزه وهي كلها خطوات تتم من جانب واحد وهو حكومة غزه .

هذه الخطوات والمبادرات لازالت تتم فقط في وسائل الاعلام وما ننتظره هو خطوات فعليه وعمليه وليس فقط بالاعلان على وسائل الاعلام ونتمنى ان تكون هذه الخطوات متبادله بحيث يتم الافراج عن معتقلي حركة حماس المغلفه قضاياهم بملفات جنائيه كرد على تلك الخطوات التي يتم الاعلان عنها بغزه .

هناك معتقلين يتم توجيه التهم الامنيه لهم لكنهم معروفين بانهم من ابناء حركة فتح الممتازين والذين كانوا يتبوئوا مراتب تنظيميه ولا احد يعرف ظروف التحقيق معهم او كيف تم توجيه تلك التهم لهم وهؤلاء يتوجب ان يتم دراسة ملفاتهم ومعرفة كيف تم توجيه مثل هذه التهم لهم خلال الفتره الماضيه يتوجب دراسة ملفاتهم من قبل لجان المصالحه ومن كوادر وقيادات تعرفهم بشكل تنظيمي .

وعودة الذين غادروا الى قطاع غزه بعد غياب سنوات بسبب احداث الانقسام ينبغي ان تكون هذه العوده مكفوله للجميع وفق اتفاق وتطبيق لهذا الاتفاق ومراقبه من قبل لجان مختلفه حتى لايتم اعتقالهم مره اخرى وتكون تلك العوده فقط عبر وسائل الاعلام .

عودة أي مواطن الى مدينته ومخيمه وقريته هو حق مكفول بحيث لايتم اعتقاله او مراجعته امنيا حتى يشعر كل عائد من هؤلاء الشباب انه يعود في ظل وضع جديد ينتهي فيها الانقسام والى الابد ان شاء الله والاسماء الذي يتم التحفظ عليها يتوجب ان يتم تشكيل لجان لها حتى يتم التوصل وانهاء كل المعيقات التي تؤدي الى عودة هؤلاء الشباب الذين اضطروا الى مغادرة بيوتهم .

انا اقول ان المبادرات من طرف واحد يتوجب تقنع الناس بشكل جدي وان يتم الافراج عن كل المعتقلين المعروفين على انهم من ابناء حركة فتح وتم اعتقالهم على خلفية الانقسام الفلسطيني الداخلي وبمقدمتهم الاخ زكي السكني احد قادة كتائب شهداء الاقصى والمعتقل منذ 5 سنوات .

وتسمي حكومة غزه هؤلاء الشباب الفتحاويين الذين اضطروا الى مغادرة قطاع غزه بالهاربين وهذه التسميه استخدمها البعض من قيادات حركة فتح ووسائل اعلامهم بدون ان يميزوا بين المصطلحات المتداوله وبدون ان يعطوا هؤلاء الشباب مبرر ان كانت حياتهم مهدده بالخطر ومعرضه للاعتقال .

وسبق ان اعلن الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه في اللجنه المركزيه لحركة فتح وموسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اغلاق ملف المعتقليين السياسيين وعدم العوده لبحثه مره اخرى ولكن انهارت المحادثات ولم يتم تطبيق الاتفاقات الموقعه منذ اشهر عديده .

وتبادل الطرفان فتح وحماس قوائم باسماء المعتقلين السياسيين لدى كل طرف عبر لجان المصالحه الوطنيه المشكله من كل الفصائل الفلسطينيه ولازال الجميع بانتظار ان يتم الافراج عن كل الاسماء المعتقلين في سجون حكومة غزه وكذلك حكومة رام الله .

يكفي عائلات المعتقلين السياسيين ما عانوه من اعتقال وحرمان وترك بيوتهم سواء من ابناء حركة فتح في قطاع غزه او من حركة حماس في الضفه الغربيه بسبب انتمائهم السياسي فهؤلاء ينبغي ان يشعروا بالامن والطمانينه وكذلك ان يعيشوا وسط عائلاتهم .

قال المهندس إيهاب الغصين، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي لحكومة غزه “إن الحكومة الفلسطينية سمحت بعودة 40 فتحاوياً هارباً، إلى قطاع غزة”.

وعدَّ الغصين في تصريح خاص لـ”الرسالة نت”، مساء الأحد، الخطوة بمنزلة “بادرة حُسن نية” من طرف الحكومة بغزة؛ لترطيب الأجواء وخلق مناخ إيجابي للمصالحة وإنهاء الانقسام.

وأكد أن الحكومة لم تمنع أي شخص ينتمي لحركة فتح أو كان متسبباً بالانقسام، من العودة إلى القطاع.

وأوضح الغصين، أن الخطوة تأتي تطبيقاً عملياً لقرار الحكومة –عقب العدوان- بالعفو عمن شاركوا في أحداث الانقسام الداخلي.

وكانت الحكومة بغزة قررت العفو عن أصحاب القضايا المتعلقة بأحداث الانقسام عام 2007، وتشكيل لجنة للبدء في تفعيل هذا القرار، بهدف تدشين مرحلة جديدة من التوافق الوطني.

وأشار رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، إلى أن خطوات الحكومة، تأتي في ظل “الأجواء الوحدوية” التي ظهرت عقب معركة “حجارة السجيل”.

ودعا إلى ضرورة تفويت الفرص على الاحتلال الإسرائيلي، بإعادة “اللحمة والوحدة الوطنية”.

وأبدى الغصين، استغرابه لوجود معتقلين سياسيين في سجون السلطة بالضفة المحتلة “حتى اللحظة”، مطالباً القيادة برام الله بضرورة إظهار “حُسن نية” كالتي أبدتها الحكومة بغزة.