متى سنصبح مثلهم

0
167


كتب هشام ساق الله – هناك كتيبة المليارديرات في داخل وخارج الكيان الصهيوني يضعون كل إمكانياتهم ويسحرون كل ما يملكون من اجل تحقيق أهداف هذا الكيان الغاصب فحسبما نقرا بوسائل الإعلام فإنهم يشترون البيوت داخل مدينة القدس القديمة ويساهمون ببناء مستوطنات جديده في أماكن حساسة على حسابهم الخاص والتي تكلف مبالغ ماليه خياليه .

هذه الكتيبة الكبيرة من اصحاب المال والذين يملكون أموال طائلة تصل الى المليارات من الدولارات في الولايات المتحده وفي اوربا وداخل الكيان الصهيوني يتسابقون من اجل خدمة دينهم ودولتهم المعتديه في طرق كثيرة ولعل المقال الذي كتبه الباحث بالشأن الصهيوني الرائع توفيق ابوشومر عن هذه الكتيبة نورد جزء منه للتدليل .

في عام 1920 م أنشيء صندوق آخر هو (كيرن هايسود) ومهمة الصندوق تأسيس إسرائيل ! ويعتبر هذا الصندوق بمثابة [ راجمات صاروخية] في ذلك العصر ، بل هو أشد فتكا !
ونجح الاسرائيليون في استغلال أسرة (روتشلد) كسلاح فعال ، استطاعوا به كسب المعركة الرئيسة ، وللعلم فقط فقد ظهرت أسرة روتشلد في القرن السادس عشر في مدينة (فرانكفورت الألمانية ، وكان عميد الأسرة هو [ ماير روتشلد] ، الذي حصل على ثروة هائلة ،بسبب الاتجار بالعملات ،عقب الثورة الفرنسية .. ولقي دعما من كل اليهود في أنحاء العالم !!

قليلون يعرفون بأن عظيم الجناب (آرثر بلفور) منح وعده المشهور والمسمى وعد بلفور 2 نوفمبر 1917 كسداد دين لعائلة روتشلد ،ذات السطوة .. فقد وجّه بلفور وعده المشؤوم إلى أحد أحفاد (ماير روتشلد) وهو [ ليونيل والتر روتشلد ]وهذا السبب أسهم في تحقيق النزعة الاستعمارية الرأسمالية العالمية ، إذن فقد كان وعد بلفور أكبر استعمار رأسمالي عالمي في القرن العشرين المنصرم .

وقد زجّ الاسرائيليون المليونير اليهودي (موسكوفيتش) في المرحلة الحالية ، مرحلة اقتناص غنائم ما يسمي (عصر السلام) فهاهو موسكوفيتش يشهر أقوى أسلحة العصر ، ويستغله لشراء العقارات في القدس ، بدعم وتوجيه من القيادة الاسرائيلية .. لأن الشراء يتم وفق مخطط يأخذ في الاعتبار الموقع الجغرافي ،الملائم للأجيال الإسرائيلية الآتية .. فقد نجحت إسرائيل في تشكيل (كتائب المليارديرات ) فليس روتشلد وموسكوفيتش وموزس ونمرودي وشوكن وغيرهم سوي جنود ، يؤدون الخدمة العسكرية الإسرائيلية ، في جيش الاحتياط الاستراتيجي ..

هذه النماذج التي تضع كل إمكانياتها الا يوجد لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين أناس مثلهم يضعون أموالهم تحت تصرف أي مؤسسه او دوله او جمعيه يؤسسونها ويعملوا لمحاربة هؤلاء الصهاينة ويستطيعون وقف تمددهم ونفوذهم في القدس وغيرها .

هل فكر احدهم ان يدفع أمواله لحماية المقدسات والتمدد الاستيطاني بالقدس وبكل المدن الفلسطينيه ويستثمر امواله باخرته كما يفعل هؤلاء الصهاينة أصحاب العقائد الغير صحيحة والمحرفة بخدمة دولتهم ودينهم .

الغريب ان العرب والمسلمين يدعمون الغناء والفضائيات والممثلين والممثلات وينتجون أفلام دعارة ولعل اخر نهفات القذافي قبل ان يندحر انه ارد ان يشتري أفلام جنسيه لممثله متوفيه هل هؤلاء كهؤلاء متى سنستطيع ان نجد احد يقف ويستثمر بالقدس وبكل مكان دون ان ينتظر ان يربح إضعاف مضاعفه للأموال التي يضعها.

هم يخافون ان يوصموا بالإرهاب ولكن الإرهابيين من كتيبة المليارديرات الصهيونية لا يوصمون بها رغم انهم يسرقون ويعتدون على أملاك المواطنين الآمنين بالتزوير والسرقة .