أيهود براك المجرم القاتل اعتزل الحياة السياسية بعد أن فشل بالانتصار على غزه

0
156


كتب هشام ساق الله – منذ ان بدات الحرب على قطاع غزه وانا اتوقع ان يتم تحميل ايهود براك مسؤولية ماجرى من تصرفات هوجاء فانا ادرك ان الحياه السياسيه في داخل الكيان الصهيوني تسير في ظل انفراد بنيامين نتنياهو وعدم وجود بديل سياسي له في داخل الكيان ينافسه .

من ورط دولة الكيان الصهيوني وكان اعمى البصر والبصيره ولم يستطيع تقدير قوة المقاومه الفلسطينيه ولا ردة فعلها هو بالدرجه الاولى ايهود براك وزير حرب الكيان الصهيوني واحد ابطاله القدامى الذي يبدو انه ختير ولم يستطع تقدير عواقب ما ارتكبته يداه من جرائم ضد شعبنا الفلسطيني .

هذا القاتل المجرم الذي بدا حياته بالدم الفلسطيني واستمر يشارك في كل العمليات الارهابيه من اغتيالات للقاده الفلسطينين منذ ان كان ضابط صغير حتى اصبح رئيس لاركان الحرب في الجيش الصهيوني ومن ثم وزير ورئيس للوزراء وعاد بالنهايه وزير لحرب العدو الصهيوني .

هذا القاتل والمتوغل في دماء شعبنا الفلسطيني يبدو انه اعترف بانه هو سبب الهزيمه النكراء التى بدات الاصوات في داخل الكيان تتصاعد فقدم استقالته من موقعه لانه يعرف ويعي ومتاكد انه لن يستطيع الاستمرار في موقعه في ظل تحالف نتنياهو ليبرمان وضعف الحزب السياسي الذي اسسه بعد ان انفصل عن حزب العمل الصهيوني .

ولعل مشاركته في اغتيال القادة الاربعه الفلسطينين في الفردان يوم 10/4/1973 الشهداء ابويوسف النجار وزوجته المناضله ام يوسف وكمال عدوان وكمال ناصر ومشاركته في الاعتداء على الفدائيين في عنتيبي وباكثر من عملية قتل فيها فدائيين فلسطينين ولعل نشر الصحف العبريه له صور قتله للشهيده دلال المغربي ومشاركته في قتل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد وقتله الاف الفلسطينيين بمواقع ومهام مختلفه هذا المجرم القاتل ليذهب الى الجحيم .

لم يكن هذا الاعتزال السياسي لايهود براك الاول فقد سبق ان اعتزل الحياه السياسيه بعد ان هزم من بنيامين نتنياهو ولكنه عاد من جديد لزعامة حزب العمل الصهيوني من جديد بعد سنوات قليله ولكن هذه المره ستكون نهائيه ولن يعود من جديد لممارسة أي نشاط حزبي وسياسي له .

وكان قد إعتبر أبو مجاهد الناطق بإسم لجان المقاومة أن إعتزال الإرهابي المجرم يهودا باراك الحياة السياسية في كيان العدو الصهيوني إعلانا رسمياً للفشل والهزيمة في الحرب العدوانية على شعبنا ومقاومتنا في قطاع غزة .

وأوضح ” أبو مجاهد” في تصريح صحفي أن المجرم باراك دخل الحرب على قطاع غزة ونفذ المجازر في العائلات الفلسطينية كعائلات الدلو وعزام وحجازي ودغمش وقتل الأطفال في الشوارع من أجل أن يرفع رصيده الإنتخابي فكما قلنا فإن غزة هاشم بمقاومتها لن تسمح لأقطاب السياسة الصهيونية أن يتنافسوا انتخابيا على حساب دماء وأشلاء أطفالنا بل ستكون غزة بصمود أبنائها وإصرار مجاهديها على الإنتصار بوابة الهزيمة لكل من يتجرأ على شعبنا الصامد.

وأعلن وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك 76 عاما اعتزاله الحياة السياسية بشكل نهائي في اسرائيل، مؤكدا انه لن يخوض الانتخابات للكنيست القادم، مع بقائه وزيرا للجيش الاسرائيلي حتى تشكيل الحكومة الاسرائيلية القادمة بعد اجراء الانتخابات.

وقد وجه تحياته للجيش الاسرائيلي الذي خدم فيه فترة طويلة وتسلم مهام قائد الجيش ووزير للجيش.

ووجه تحية لرئيس الحكومة الاسرائيلية ولكافة الوزراء في مسيرتهم مؤكدا انه اتخذ هذا القرار بقناعة راسخة ولن يتراجع عنه، وقد شدد على بقائه في منصبه الحالي كوزير للجيش حتى تشكيل الحكومة القادمة المقدر لها ثلاث اشهر، وسيقدم كل ما يلزم خلال هذه الفترة لتعزيز قوة الجيش الاسرائيلي.

وكانت المصادر الاسرائيلي قد نقلت انه وعند الساعة الـ 11 من قبل ظهر اليوم الاثنين، ستشهد الساحة السياسية الاسرائيلية هزة أرضية، عبر مؤتمر صحفي سيعقده وزير الجيش زعيم حزب “الاستقلال” ايهود باراك، والذي سيعلن من خلاله استقالته من الحكومة الاسرائيلية والانضمام للحزب الجديد الذي تسعى ليفني تشكيله قريبا، الا انه وبعد وقت قصير من هذه التوقعات، اعلن اعتزاله نهائيا الحياة السياسية.

وكانت التوقعات تشير الى نيته خوض الانتخابات للكنيست الـ 19 مع تسيفي ليفني التي تقوم بالاتصالات لتشكيل حزب جديد، ومن المتوقع ان تعلن عن هذا الحزب خلال هذا الاسبوع.

وقد طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وفقا لموقع صحيفة “يديعوت احرونوت” قبل ايام من وزير جيشه باراك تقديم استقالته من الحكومة اذا قرر تغيير موقفه السياسي.

يشار ان باراك التقى قبل فترة مع تسيفي ليفني أثناء تواجدهما في الولايات المتحدة، وبحثا مواضيعا سياسية وفقا للعديد من المصادر الاسرائيلية، وهذا ما أثار غضب نتنياهو في حينه والعديد من وزراء الليكود، اللذين اتهموا باراك بالانتهازي ومحاولة استغلال حزب الليكود، وقد شهدت العلاقات بين نتنياهو وباراك توترا كبيرا على خلفية لقاء ليفني.

إيهود باراك (12 فبراير 1942 -)، وزير الدفاع في إسرائيل، وكان عاشر رئيس وزراء لإسرائيل من 1999 إلى 2001، وزعيم حزب العمال حتى شهر يناير من عام 2011

انضم باراك للجيش الإسرائيلي في عام 1959 وخدم فيه لفترة 35 سنة ارتقى خلالها إلى أعلى منصب في الجيش الإسرائيلي (عميد). وقام الجيش الإسرائيلي بتقديم ميدالية “الخدمة المميزة” لباراك، كما حصل على شهادات في الشجاعة والأداء المميّز وخلال فترة الخدمة بالجيش، عمل باراك لمتابعة التحصيل العلمي فقد حصل على شهادة من الجامعة العبرية في القدس وأخرى من جامعة “ستانفورد”.

أمّا فيما يتعلّق بالعمل السياسي، فقد عمل كوزير للداخلية عام 1995 ووزيراً للخارجية بين الأعوام 1995 إلى 1996. وفي عام 1996، حصل باراك على مقعد في الكنيست الإسرائيلي حيث شارك في اللجان الخارجية والدّفاعية. وفي نفس العام، تمكّن باراك من رئاسة حزب العمل الإسرائيلي.

في 17 مايو 1999 تمكّن باراك من الفوز برئاسة الوزارة الإسرائيلية وقد أتمّ فترة رئاسته لغاية 7 مارس 2001 عندما خسر في الانتخابات الاستثنائية لغريمه “ارئيل شارون”. ونذكر أهم الأحداث التي تخللت فترة باراك لرئاسة الوزارة وتميّز بعضها بالجدل:

تشكيل حكومة تآلف مع حزب شاس المتدين بعد أن وصف باراك الأحزاب الدينية بالفاسدة.
تخلّي حزب “ميريتز” عن حكومة باراك الائتلافية بعد اختلاف ميريتز مع باراك في صلاحية نائب رئيس الوزراء والذي شغلة حزب شاس المتدين.