التهدئة مع الكيان الصهيوني في مهب الريح

0
163


كتب هشام ساق الله – خرق التهدئه من قبل الكيان الصهيوني ليس فقط باستهداف مقاوم بواسطة الطائرات الصهيونيه الغادره فقط او تحرك على الحدود او قصف لموقع ولكن ايضا باستشهاد شهيد داخل معتقله مضرب عن الطعام ايضا وهذا مايقوم به المناضلين المضربين عن الطعام ايمن الشراونه وسامر العيساوي .

كانت قد اعلنت قوى المقاومه المسلحه في السابق عن استشهاد أي مناضل داخل سجون الاحتلال اثناء اضرابه عن الطعام بمثابة استهداف لمقاتل واغتياله وهذا سيفتح من جديد جوله جديده من ستؤدي الى تقويض الهدنه وخرقها من قبل الكيان الصهيوني .

المناضل والاسير المضرب عن الطعام ايمن الشراونه سيدخل اليوم يومه 150 من الاضراب عن الطعام وهو اطول اضراب في تاريخ الاسرى والمعتقلين في كل ارجاء العالم وقد حطم في اضرابه كل الارقام المحليه والدوليه ودخل جينس للارقام القياسيه بجسده احتجاجا على اعادة اعتقاله مره اخرى بعد ان تم تحريره ضمن صفقة وفاء الاحرار .

والاسير المناضل سامر العيساوي هو ايضا تم اطلاق سراحه ضمن صفقة وفاء الاحرار وتم اعادة اعتقاله من قبل الكيان الصهيوني مره اخرى ومضرب عن الطعام منذ 119 يوم بشكل متواصل وتم نقله هو وزميله الى مستشفى صهيوني داخل فلسطين التاريخيه من اجل الاشراف على وضعهم الصحي .

اذا كانت جمهورية مصر العربيه هي من ترعى اتفاق التهدئه فيتوجب عليها وعلى كل الدول المشاركه في حوارات وقف اطلاق النار وفرض التهدئه وتبحث عن استمرار هذه التهدئه ان يقوموا بالتدخل العاجل من اجل نزع فتيل الانفجار القادم باستشهاد المناضل ايمن الشراونه او سامر العيساوي وخاصه وان حياتهما معرضتين للخطر الشديد جدا .

ماذا سيحدث لو ان احدهما استشهد وهذا اصبح ممكن في أي وقت من الاوقات وهذا سيصعب الامور ويعيدنا الى مربع المواجهه الجديد مع الكيان الصهيوني ويدفع كل قوى المقاومه الى صب جام غضبها على الكيان الصهيوني واطلاق صوراريخ باتجاه البلدات والمستوطنات الصهوينيه .

ولان مصر رعت ايضا اتفاق التوصل الى صفقة وفاء الاحرار وشاركت بصياغة كل حرف فيها فهي ملزمه اكثر من غيرها على التدخل بشكل واضح وسريع من اجل اطلاق سراح هؤلاء الاسرى وبقائهم في بيوتهم وعدم ابعادهم الى غزه كما تريد سلطات الاحتلال الصهيوني منهم وان تنزع فتيل التفجير القادم باسرع وقت ممكن .

وعلى السلطه الفلسطينيه وبمقدمتها الرئيس القائد محمود عباس ان يتدخلوا كما فعلوا مع باقي الاسرى المضربين عن الطعام والتدخل لدى قوات الاحتلال الصهيوني بضرورة حل قضية اطلاق سراح الاسيرين الشراونه والعيساوي وعقد اتفاقيه سريعه .

يتوجب ان تبقى خيمة الاسرى الاسبوعيه وان يتم تنظيم فعاليات يوميه للتضامن مع هؤلاء الابطال الذين تجاوزوا كل الخطوط وكل الارقام القياسيه باجسادهم الطاهره وينبغي ان تتحرك كل مؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني من اجل وضع هذه القضيه في اولويات اعمالهم باسرع وقت ممكن من اجل الضغط لاطلاق سراحهما .

طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام الأسير أيمن الشراونة والذي يخوض اضرابا مفتوحاً عن الطعام منذ 149 يوما، والأسير سامر طارق العيساوي الذى يدخل اليوم الـ 118 من اضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعادة اعتقالهما بعد تحررهما في صفقة التبادل مقابل شاليط “وفاء الاحرار”.

وحمل حمدونة في بيان اصدره امس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، وطالب المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياتهم وتمنى على الراعي المصري للصفقة للتحرك والضغط من اجل الإفراج الفوري عن المضربين اللذين أعيدا للاعتقال بعد التحرر.

وحذر حمدونة من التجاهل الذي تمارسه دولة الاحتلال لحالتهم، ودعا كل الأطراف للتعامل بمسئولية اتجاه هذه القضية وإيجاد حلول تحقق حريتهم وتحافظ على حياتهم.

وكانت قد أكدت المصادر المصرية المطلعة إن هدف مصر الأول من التهدئه كان وقف العدوان الإسرائيلي بسرعة عن أهالي القطاع ومنع تدهور الأوضاع نحو مزيد من الخطر الذي قد يهدد المنطقة بأسرها.

و الشراونة هو أحد محرري صفقة وفاء الاحرار، قضى في سجون الاحتلال عشرة أعوام، وهو أول محرر أعاد الاحتلال اعتقاله بعد تنفيذ الصفقة في أكتوبر من العام الماضي، وحكم عليه بالسجن مدة 6 أشهر اداريًا.

وأكدت الوزارة أن اعتقال الشراونه وعدد من محرري الصفقة يعتبر انتهاكًا واضحًا لما تم الاتفاق عليه في بنود الصفقة تحت رعاية مصرية.

وكانت الوزارة قد أعلنت في بيان سابق لها أن الاحتلال اعتقل 15 محررًا من محرري صفقة وفاء الأحرار، واعتبرت ذلك إخلالًا ببنود الاتفاقية، وانتهاكًا للأعراف والمواثيق الدولية

اما سامر طارق العيساوي من سكان مدينة القدس المحتلة و تم اعتقاله بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وحكم علي 30 عاما بسبب مقاومة الاحتلال قضيت منها عشر سنوات وتم الإفراج عني ضمن صفقة وفاء الأحرار، وبتاريخ 7/7/2012 تم اعتقالي مرة أخرى بحجة دخولي لمنطقة الضفة الغربية باعتبار ذلك خرقا لبنود الصفقة بالرغم أن المنطقة التي تواجدت فيها لحظة الاعتقال تابعة للقدس المحتلة .