قتلة الرئيس الشهيد ياسر عرفات معروفين فلما فتح القبر الان

0
220


كتب هشام ساق الله – الفرنسيون اكثر من يعرف قبل غيرهم من قتل الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومن سممه فهم من يمتلكوا كل الحقائق حين وصلهم قبل ان تفيض روحه الى بارئها وكذلك كل اجهزة المخابرات في العالم تعرف وتعي وتدرك ان دولة الكيان الصهيوني هي من قتلته وسممته واصابته بمقتل .

حتى رئيس لجنة التحقيق الفلسطنييه يقول استنتاج في حواراته كلها بان الرئيس قتل مقتولا من قبل الكيان الصهيوني ويعلن انه سيتم فتح القبر واخذ عينات من جثمان الشهيد الطاهر لاثبات حقيقه هو نفسه قالها ان قتلته هم الكيان الصهيوني واجهزتهم الامنيه ومات بالتسمم .

هناك فلسطيني او اكثر شاركوا في مساعدة المخابرات الصهيونيه في قتل الشهيد ياسر عرفات هذا ما نريد ان نعرفه وهؤلاء من نريد ان نراهم وهم يدلون باعترافات حول كيفية قتل الرئيس الشهيد فالحقيقه واضحه وناصعه سطوع الشمس ان الرئيس قتل شهيدا .

انا اقول لا تزعجوا هذا الرجل في نومته الاخيره ولا تفتحوا قبره فلن يوصلكم هذا الامر الا الى الحقيقه التي نعرفها جميعا ان قتلته هم الكيان الصهيوني ولن نستفيد من هذه التحاليل أي شيء سوى اننا فتحنا القبر لغير ماينبغي ان يفتح وهو نقل جثمانه الطاهر الى باحات المسجد الاقصى حسب وصيته المعروفه لدينا .

نعم فتح قبر الرئيس الشهيد ياسر عرفات هو نوع من الهروب من كشف الحقائق الداخليه في تقصير كل لجان التحقيق وكل المستويات في ال سلطه الفلسطينيه من قيامها بمسؤولياتها وعمل اللازم وقت استشهاد الشهيد الرئيس ياسر عرفات .

وكان قد أعلن اللواء توفيق الطيراوي، رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية في ظروف وفاة ياسر عرفات، اليوم السبت، أن لجنة التحقيق الفلسطيني التي تعمل منذ سنتين لديها “قرائن وبيّنات” تثبت أن إسرائيل اغتالت الزعيم الفلسطيني.

وقال الطيراوي إن “اللجنة التي تعمل ليل نهار منذ سنتين لديها من القرائن والبيّنات ما يثبت أن عرفات اغتيل من قبل إسرائيل”.

إلى ذلك، حددت السلطة الفلسطينية، يوم الثلاثاء القادم، موعداً لفتح ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات وإجراء فحوص طبية على عينات من رفاته.

وقال الطيراوي إنه “سيتم فتح الضريح في 27 من الشهر الجاري بعيداً عن الإعلام بمراسم، وسيعاد جثمان الرئيس أبو عمار إلى مكانه بمراسم عسكرية تليق به كقائد لهذا الشعب الفلسطيني”.

وأضاف في مؤتمر صحفي في رام الله، أنه تم حل كافة القضايا التي كانت عالقة مع لجنة التحقيق الفرنسية والخبراء السويسريين من أجل البدء بعملهم.