مبادرة شركة جوال تجاه زبائنها بقطاع غزه غير كافيه وجاءت بالوقت الضائع

0
215


كتب هشام ساق الله – شركة جوال قامت بمبادره بارسال 10 شيكل لكل اصحاب الدفع المسبق من مشتركيها في قطاع غزه باليوم الاخير للحرب معتبره تعبيرا عن وقوفها الى جانب ابناء شعبنا ومساعدتهم بالتواصل مع اهلهم وتمكينهم من تطمينهم عليهم .

المبادره التي قامت فيها شركة جوال مبادره كان ينبغي ان تقوم بها في اليوم الاول من ايام الحرب او الثاني ولكن ان تكون المبادره خير من ان لاتكون ولكن ينبغي ان تتم لجميع المشتركين لديها وينبغي ان تقوم بمبادرات اخرى .

هذا الوقت الصعب الذي يعشه مشتركي جوال في قطاع غزه ينبغي ان يكون هو الوقت الذي تبادر فيه شركة جوال بتقديم المساعدات لمشتركيها كما فعلت الحرب الماضيه فقد تم احتساب نقاط كل مشترك وارسال مبالغ كبيره لكل المشتركين حسب استخدامهم للجوال في الفترات الماضيه .

كان بامكان حملة جوال الاخيره حول نقاطك ان تقوم بتحويل هذه النقاط الى دقائق لكي يستفيد منها زبائنها بقطاع غزه وقت الحرب ولكن الجمود بالتفكير وعدم تفهم احتياجات المواطنين الماسه الى استخدام جوال من ادارتها حالت دون مبادرات مناسبه بالوقت المناسب .

وللامانه والتاريخ هذه الحرب كنا نستطيع التواصل مع اهلنا واصدقائنا وكل معارفنا من خلال شبكة جوال والتي لم تسقط كما حدث بالحرب الماضيه حيث كانت صعوبة الاتصالات الا عبر الشبكه الصهيونيه مما زاد من فواتير معظم الصحافيين الفلسطينيين .

والحديث الذي اوردته وسائل الاعلام حول اختراق شبكة جوال من العدو الصهيوني ينبغي للشركه ان تقوم بمعالجته بشكل كبير والحيلوله دون اختراقها مره اخرى وكذلك حماية كل مشتركيها بعد وصول الكيان الصهيوني لهم من خلال الجوالات اعرف بان هذا صعب ولكن ينبغي دائما المحاوله وتعزيز ثقة المقاومين وابناء الشعب الفلسطيني .

دائما تحتاج شركة جوال الى المبادرات السريعه والحميده تجاه زبائنها في قطاع غزه وحضورها وسط الناس بشكل افضل مما تقوم وينبغي ان تقوم بتعزيز طواقم العلاقات العامه فيها والاعلام اكثر مما هو موجود .

الحرب حالت كثيرا من عدم قيام المواطنين بالتحرك وشحن جوالاتهم بالارصده وخاصه اصحاب الدفع المسبق من الزبائن مما جعلهم لايستطيعون التواصل مع اهلهم واقاربهم وقيام البعض منهم بالمخاطره للوصول الى الموزعين حتى يتمكنوا من طمئنة اهلهم واصدقائهم .

تمنى سكان قطاع غزة على شركة جوال الفلسطينيه بداية الحرب الذين يتعرضون للقصف والقتل والتدمير من قبل آلة الحرب الصهيونية من شركة جوال أن تعبر عن مساهمتها ونصرتها ومساندتها ووقوفها لجانب شعبها في هذه الظروف الصعبة كما فعلت في حرب 2008 من خلال تزويد المشتركين لديها في القطاع برصيد إضافي مجاني لكي يتواصلوا مع ذويهم وأسرهم ووسائل الأعلام والمستشفيات

المواطنون الذين يعانون من القصف والقتل والتدمير أكدوا أنهم لا يستطيعون تعبئة رصيد اضافي في هذه الظروف بحكم القصف المستمر وعدم قدرة الافراد على التنقل لتمكينهم من تعبئة الرصيد من المحال والمراكز

وطالب المشتركون القائمين على شركة جوال الوقوف إلى جانبهم كما فعلت في حرب 2008 وتزويدهم برصيد مجاني وذلك كبادرة عون ونصرة لهم في هذه الظروف الصعبة والذين لا يعرفون متى ستنتهي !!

وكانت مجموعة الاتصالات الفلسطينية قد قامت بإعادة الخطوط المفصولة التابعة لشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) وشركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية (جوال)، وذلك في خطوة تضامنية واستجابة للظروف الطارئة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.

الا ان شركة حضاره التابعه لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه قامت بقطع اشتراكات المواطنين الذين لم يدفعوا اشتراكاتهم اثناء الحرب وحاول مواطنين كثر الاتصال بمقر الشركه في رام الله مطالبيهم بارجاع الخطوط المقطوعه وابلغهم هؤلاء الموظفين بانهم بحاجه الى قرار من المستوى العالي بالشركه وهي خطوه تم انتقادها واعتبارها لاتعبر عن الخطوات الايجابيه التي قامت بها المجموعه .