احذروا الدقائق أل 5 التي تسبق التهدئة عدونا غدار

0
178


كتب هشام ساق الله – تورد وكالات ووسائل الاعلام اخبارا حول التهدئه وامكانية التوصل اليها خلال ال 24 ساعه القادمه وعلى الاكثر خلال 48 وهذه الفتره يتوجب ان نكون في على خذر حتى لايوجعنا الكيان الصهيوني بضرباته قبل ان تدخل هذه الهدنه حيز التنفيذ ويتم تطبيقها .

منذ الحديث عن الهدنه والكيان الصهيوني يصعد ضرباته ضد شعبنا فقد اوقع امس عدد كبير من الشهداء باستهداف المنازل والاماكن العامه ووجه ضرباته للاطفال والمدنيين وزاد ضرباته باستخدام طائرات الاف 16 بشكل لافت .

هذا يدعونا الى الحذر والانتباه وعدم التفاؤل في هذه الهدنه حتى لانقع كما يحدث دائما في الخمس دقائق لاتي تسبق بطبيق الهدنه والذي ربما يتعرض فيه شعبنا لمذبحه او ان يتم استهداف قياديين سياسيين او عسكريين كما حدث في الحرب الاخيره على غزه حين تم استهداف القيادي في حركة فحماس ووزير الداخليه الشهيد سعيد صيام .

اقولها ان هذا الكيان العنصري المجرم والقاتل يريد ان يرد اعتباره وخسائره الكبيره وما اقترفه غباء وغطرسة قيادته السياسيه والعسكريه من القيام بجرائم انسانيه ضد شعبنا الفلسطيني في الدقائق الاخيره التي تسبق تطبيق الهدنه .

مزيدا من الصبر لابناء شعبنا حتى يتحقق النصر ويندحر العدوان الصهيوني وينتصر شعبنا على هذا الكيان الذي اصبح يمكن هزيمته بسهوله وبامكاينات قليله والذي اصبح نمر من ورق وتمريغ انوف قادته المتغطرسين بالتراب وافشال كل مخططاتهم .

فقد استمر التصعيد العسكري الصهيوني على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي, حيث ارتفع عدد شهداء العدوان منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء الى 5 شهداء لترتفع حصيلة العدوان الى 114 شهيدا واكثر من 900 جريح.

استشهد الشاب أحمد خالد دغمش متأثرا بالجروح التي أصيب بها في القصف الذي استهدف مدينة تل الهوى كما أكدت مصادر طبية استشهاد الشاب بلال البراوي “20 عاما” في قصف استهدف شمال قطاع غزة بينما استشهد الطفل يحي محمد عوض “15عاما” كان يصيد العصافير في قصف استهدف شمال مدينة غزة.

كما استشهد المواطن محمود الزهار في الثلاثين من العمر واصيب نجله احمد في الثالثة من العمر وصفت جراحه بالخطيرة في قصف استهدفهما امام المنزل في قرية المغراقة جنوب مدينة غزة.

وفي وقت لاحق استشهد المزارع اكرم معروف خلال تواجده في الحقل الزراعي الذي يعمل به بعد وقت قصير من نقله للمستشفى حيث اصيب في غارة ادت الى اصابة اربعة فلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وكانت وسائل اعلام صهيونيه قد اعلنت ان جلسة المشاورات التي عقدها منتدى الوزراء التسعة الاسرائيلي برئاسة نتانياهو لدراسة المقترحات المصرية المتبلورة لوقف القتال في قطاع غزة. ولم تتوفر بعد اي تفاصيل عن نتائج الاجتماع.وذكرت مصادر عبرية أن “التهدئة” قد تبدأ ليل الثلاثاء – الأربعاء..

واجتمع الوزراء التسعة الرئيسيون في حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مطولا لدرس احتمال السير بهدنة او الانتقال الى عملية برية في غزة، وفق الاذاعة العامة الاسرائيلية.
واضافت الاذاعة ان اسرائيل تريد الالتزام بهدنة من 24 الى 48 ساعة لكي يتمكن الطرفان من الاتفاق على بنود وقف اطلاق النار.

وتابعت ان اسرائيل قد تعمد في اطار التفاهم على وقف محتمل لاطلاق النار الى التخفيف من الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.

وحسب التلفزيون الاسرائيلي فان نتانياهو قد يكون مستعدا للموافقة على الاقتراح المصري ووقف الاعمال الحربية قد يتم خلال 24 ساعة.

وكشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية من جانب اخر ان اطلاق الصواريخ على اسرائيل انطلاقا من قطاع غوة توقف عمليا على مدى ساعتين ونصف الساعة قبل اجتماع الحكومة المصغرة.

وكانت مصادر سياسية اسرائيلية قد ذكرت ان اسرائيل تطالب حماس بوقف اطلاق النار لمدة يوم او يومين على الاقل ليكون من الممكن البحث في مطالب الجانبين بشان ترتيبات التهدئة.

ذكرت مصادر عليمة في القاهرة ، أن اسرائيل وحركتي حماس والجهاد الاسلامي سيوقعون على اتفاق التهدئة خلال ساعات .