احمد سعدات قائد وبطل ميداني في زمن قل فيه النموذج

0
194


كتب هشام ساق الله – الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الفصيل الثاني بمنظمة التحرير الفلسطينيه والذي جاء بعد بطلين كبيرين هما الشهيد القائد ابوعلي مصطفى وبعد القائد التاريخي لحركة القوميين العرب والقائد المؤسس المرحوم دكتور جورج حبش هذا الإرث النضالي تجسد في شخص له تجربة المناضلين الميدانيين والسجناء الذين لا يساومون ويقرن الأفعال بالأقوال هذا القائد الاسير والنائب في المجلس التشريعي احمد سعدات .

ابوغسان الذي يواصل اضرابه لليوم الثاني والعشرين على التوالي ويرفض تعليق الاضراب الذي هو خطط له وقاده وكان قدوه لكل رفاقه وكل الأسرى الابطال في سجون الاحتلال فقد 10 كيلو جرام جراء هذا الاضراب حتى تتحقق مطالب الأسرى المعولين الذي هو احدهم منذ اعتقاله وكذلك تحقيق مطالب الحركه الاسيره العادله .

احمد سعدات هذا المناضل المحكوم بالسجن الفعلي لمدة ثلاثين عام بتهمة اصدار تعليمات لمجموعات الجبهه الشعبيه بقتل الوزير العنصري رحبعام زئيفي الجنرال الذي كان يصف العرب والفلسطينيين باوصاف عنصريه وصل اليه ابطال الجبهه الشعبيه في عقر داره وهو على رأس عمله كوزير بالحكومة الصهيوني وانتقم لسلفه الشهيد ابوعلي مصطفى ولكل الشهداء تحت شعر الراس بالراس .

وقال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح إنه تم الاثنين نقل الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات إلى مستشفى الرملة “الإسرائيلي” العسكري بعد “تردي وضعه الصحي”.

وقال ملوح لوكالة فرانس برس “تم اليوم نقل سعدات إلى مستشفى الرملة العسكري بعد تردي وضعه الصحي نتيجة الإضراب عن الطعام المستمر منذ اثنين وعشرين يوما” والمعزول داخل زنزانه صغيره منذ اربع سنوات بشكل متواصل تقوم قوات الاحتلال الصهيوني بتجديدها بقرار من محكمته العنصريه.

تم اختطاف سعدات من قبل مخابرات السلطة الفلسطينية وتم احتجازه في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى أن قامت القوات الصهيونية بمحاصرة مقر عرفات مطالبة بتسليمها سعدات وأربعة من رفاقه ومعهم مسؤول مالية السلطة الفلسطينيه اللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته قوات الاحتلال رغم كبر سنه بعشرين عاما فعليا من سجن اريحا الفلسطيني تحت حراسة رجال أمن أمريكيين وبريطانيين.

في 14 مارس 2006 انسحب المراقبين الأمريكيين والبريطانين من سجن أريحا، وبعد خمس دقائق دخلت قوة عسكرية صهيونية إلى مدينة أريحا حاصرت السجن وبدأت بهدم أجزاء منه. بعد حصار دام 12 ساعة تم إلقاء القبض على سعدات ومجموعة من المطلوبين الفلسطينين للقوات الصهيونية.

نفى البريطانيون أي علاقة أو تنسيق مع الكيان الصهيوني حول الموضوع، بينما أعلن الأمريكان أنهم أرسلوا خطابا للسلطة الفلسطينية تخبرهم بنيتهم الانسحاب. من جانبهم قال الفلسطينيون أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 44 طلب انسحاب منذ دخولهم المعسكر وكلها كانت صورية بهدف الضغط من نواحي معينة، كما تجاهل الأمريكيون اقتراح السلطة بنقل المساجين إلى المقاطعة في رام الله.

في 15 مارس 2006 أعلنت إسرائيل أن سعدات سيقدم للمحاكمة.

في 25 ديسمبر 2008 حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر بالسجن 30 عاما

وكان قد أكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، بأن الأمين العام للجبهة الشعبية مستمر في إضرابه عن الطعام لليوم الـ22 على التوالي.

جاء تصريح قدوره بعد أن قامت محامية نادي الأسير بزيارة للأسير سعدات في مستشفى سجن الرملة اليوم الثلاثاء، مضيفا أن سعدات مصر على استكمال خطوة الإضراب حتى تحقيق كافة مطالبهم العادلة.

وفي هذا السياق قالت محامية نادي الأسير بأن وضع الأسير سعدات الصحي سيئ، مبينة بأن سعدات قد فقد من وزنه 10 كغم، منذ بدء الإضراب وهو يعتاش على الماء وبالأمس سمح له بإدخال الملح، كما أن الأسير سامي صبح في وضع صحي خطير وهو لا يزال مستمر في إضرابه عن الطعام

و نفت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار ما أوردته وسائل الإعلام مساء اليوم عن تعليق الأسرى لإضرابهم المفتوح عن الطعام الذي يخوضوه منذ أكثر من عشرين يوماً، مؤكدة استمراره،

وقالت زوجة القائد سعدات ” وبفخر واعتزاز ، وقفت ام غسان في خيمة الاعتصام الثابته على دوار الساعة تروي لمن توافدوا للمؤازرة او المحررين الذين اعلنوا الاضراب عن الطعام ايضا ، ان الامين العام بخير ورغم حصاره معنوياته عاليه .

واضافت ” ان ابو غسان اصر على خوض الاضراب مع رفاقه واخوانه الاسرى رغم وضعه الصحي ومرضه ، ومنذ اعلانه الاضراب تعرض لضغوط اكثر في عزله في زنازين سجن نفحة وحاولوا حصاره ومنع اخباره من خلال حظر زيارة المحامين له ولكن اثر ضغوط مكثفه تمكن محامي مؤسسة الضمير من زيارته

واشارت ام غسان ” ان المحامي اكد ان ابو غسان ورفيق زنزانته الشيخ جمال ابو الهيجا بصحة جيدة ويتمتعان بمعنويات عالية جدا، ورغم حالة الاعياء البادية عليهما و فقدان كل منهما مايزيد من خمسة كيلو غرامات من وزنه الا انهما اعلنا اصرارهما على مواصلة الاضراب حتى تنفيذ مطالبهم العادلة، واضافت ” ونحن سنبقى نناضل حتى تنتصر ارادة الاسرى التي تتطلب مواقف اكثر جراة وفاعلية في الشارع الفلسطيني .