بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للطفل أطفالنا يقتلوا وتقطع أيديهم وأرجلهم امام كل العالم

0
104


كتب هشام ساق الله – أطفالنا يختلفوا عن كل أطفال العالم فلهم خصوصية أنهم لا يمرون بما يمر به أطفال العالم ولا يمارسون الطفوله بشكل طبيعي مقارنه بأقرانهم بكل العالم بل هم اكبر من أعمارهم يعون أكثر من غيرهم فهم يمرون بالشباب والرجولة من بعد الميلاد.
منذ 5 ايام والة القتل والارهاب الصهيوني تشن حربا على اطفال فلسطين وتستهدفهم بشكل مقصود وسط تصوير وبث كل وكالات الانباء العالميه لهذه الصوره البشعه وهذه الجثامين التي يشوه جمالها وطفولتها الدم والحرق بصوره فظيعه وبشعه .
لم نسمع او نقرا أي من المنظمات الدوليه التي ترعى الطفوله أي بيان استنكار او شجب او ارسال مساعدات وغوث لهؤلاء الاطفال الذين يروعوا كل ضباح ومساء ويتفززوا في نومهم بحث لايغمض لهم جفن من صوت ضربات الطائرات الصهيونيه وبشاعة الحرب المستعرف على قطاع غزه .
الة الحرب الصهيوني تستهدف الطفل قبل المقاوم من اجل قتل احلامه ووقف ذريته وتمدد شعبنا فهم حاقدين على هؤلاء الاطفال ويريدوا قتلهم وهم لايعرفون شيء والتهمه الوحيده الموجهه اليهم انهم فقط فلسطينيين .
مجتمع كفلسطين يبلغ عدد الأطفال فيه ما يقارب الخمسين بالمائه وربما يزيد من مجمل المجتمع المحلي على اعتبار ان الاطفال هم ما بين السنه حتى السادسة عشر حسب مقاييس المنظمات الدوليه وهؤلاء بجميعهم يعشون بأغلبهم تحت سن الفقر بسبب سوء الأوضاع ألاقتصاديه التي يمر فيها هؤلاء الاطفال واسرهم

أكدت إحصائية فلسطينية أن معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بلغ 21.4 في المائة؛ بواقع 16 في المائة بالضفة الغربية و31.9 في المائة بقطاع غزة، فيما شكل الأطفال الذين يعانون من حالة الفقر ما نسبته 26.9 في المائة من مجموع الأطفال؛ بواقع 19 في المائة بالـضفة و38.4 في المائة بقطاع غزة.

فأطفالنا يعملون رغم انهم دون سن العمل في ظروف صعبه حتى يستطيعون ان يوفروا لأسرهم بعض من المال لسد حاجتهم الفقيرة فالبطالة في فلسطين من اعلي نسبها في العالم كله فيضطر هؤلاء الرجال الصغار الى العمل في ظروف صعبه وبعضهم لايتقاضي المال نظير عمله فهو يتقاضى الاكل والشرب .

وأكد التقرير أن حوالي 65 ألف طفل فلسطيني (ستة في المائة) من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية 5- 14 سنة، هم أطفال عاملون سواء بأجر أو دون أجر عام 2010؛ بواقع 8 في المائة بالضفة و3.1 في المائة بقطاع غزة. كما بلغت نسبة الأطفال الملتحقين بالمدرسة والمنخرطين أيضًا في عمالة الأطفال 5.6 في المائة.

وأطفالنا اسري في سجون الاحتلال الصهيوني فهم يناضلون من اجل قضيتهم الوطنية ويتم اعتقالهم في ظروف صعبه وبعض الأحيان يتم التحرش بهم جنسيا ومساومتهم والاعتداء عليهم بمواقع حساسة من أجسادهم ويتم محاكمتهم بالمحاكم الصهيونية رغم انه لا ينطبق عليهم القانون الدولي حتى يتم محاكمتهم ولكن في دولة الكيان الصهيوني يحدث ما لا يحدث في العالم .
وحديثا قامت محاكم الكيان الصهيوني العسكريه بإبعاد اطفال عن بيوتهم وإبعادهم الى مناطق سكنيه أخرى بعيده عن بيئتهم الاصليه كنوع من العقاب وفرض الاقامات الجبرية على بعض الاطفال واعتقالهم ولمدد مختلفة رغم ان بعضهم لم يبلغ ال 14 عام من عمره .

تحتجز السلطات الإسرائيلية ما يقارب 344 طفلا و طفله في السجون الإسرائيلية يحتجز معظمهم في (قسم الأشبال) بسجن هشارون معظمهم دون الثامنة عشرة. وبينما يعتبر أي شخص دون الثامنة عشرة 18 من العمر طفلا-“حدثا” بالقانون الإسرائيلي المحلي والقانون الدولي وحسب تعريف الحدث الوارد في قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم الذي اعتمد بقرار الجمعية العامة 45/113 المؤرخ في 14 كانون الأول 1990.

ولا يوجد للأطفال الفلسطينيين أماكن يلعبون فيها مثلهم مثل باقي الاطفال في العالم لا حدائق ولا مؤسسات ترفيهية بكل أنواعها وحديثا اقيمت مشاريع استثماريه للألعاب الأطفال ولكنه اطفالنا محرومين من الوصول اليها بسبب ان ائهم لا يستطيعون ان يوفروا لهم ثمن لهوهم واستمتاعهم كباقي الأطفال في العالم .

أما أطفالنا في المدارس وبسبب عدم وجود مباني جديدة للمدارس وبسبب قصف قوات الاحتلال الصهيوني لبعض المدارس التي تضررت اثنا الحرب الاخيره على قطاع غزه فالأطفال يدرسون في كونتينرات من الحديد لتعويض النقص الحاد في الصفوف اضافه الى حالة الازدحام الكبير في عدد الصفوف حيث يبلغ عدد الطلاب 50 طالب في الفصل الواحد وهذه نسبه لاتجدها باي مكان بالعالم .

وحوالي أربعة أطفال من بين كل عشرة أطفال (35.9%) في الفئة العمرية (10-17 سنة) لديهم معرفة بخدمة الإنترنت ويقومون باستخدامها مقابل حوالي ثلاثة أطفال من بين كل عشرة أطفال (34.6%) ليس لديهم أدنى معرفة بالإنترنت.

على الرغم من انه تم تزويد المدارس في قطاع غزه بأجهزة الكمبيوتر سواء بالمدارس الحكوميه او مدراس وكالة الغوث الا ان تميز وتفوق الأطفال الفلسطينيين بالكمبيوتر هي تفوق اقرأنهم لو تم منحهم الفرصه وامتلاك اجهزه كمبيوتر في بيوتهم ولدى الاجيال الصاعده شغف كبير في متابعة التكنلوجيا تفوق كل الاحيصائيات المنشوره .

اما الاطفال المعاقين فهم مساكين يعانون معاناة مركبه عن اقرأنهم في كل إنحاء العالم حيث لا يوجد مؤسسات ترعى المعاقين بكافة أنواع الإعاقات وليس لديهم فرص عمل وإمكانية التحاقهم بالمدارس الخاصة معدومه لعدم توفر مدارس خاصة للمعاقين إعاقات ذهنيه .
أظهرت إحصائيات فلسطينية رسمية أن نسبة المعاقين في الأراضي الفلسطينية وصلت إلى نحو 3.5% من مجموع السكان، وهي نسبه اعتبرها مركز «الميزان» لحقوق الإنسان الأعلى على مستوى العالم.

وساعد على هذا الارتفاع الكبير، المواجهات التي امتدت بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي لسنوات طويلة، وكانت آخرها الحرب التي شنها الجيش على قطاع غزة، نهاية العام الماضي.
وقال المركز في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للمعوق الذي صادف أمس «إن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أضاف نحو 500 شخص إلى صفوف ذوي الإعاقة، جراء بتر في الأطراف، وضرر في حاستي السمع والبصر». وأشار المركز إلى أن الحصار يمنع دخول الأدوات الطبية والتأهيلية اللازمة للمعاقين، ويعرقل خروج المحتاجين منهم للخدمات والعلاج لتلقي هذه الخدمات خارج قطاع غزة.

وأكد المركز أن الحصار الإسرائيلي «أحد أبرز مسببات الإعاقة في صفوف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة»، محذرا من ازدياد نسبة الأطفال المعاقين جراء ذلك. وقال «تتزايد هذه المخاطر بعد نشر تقارير حديثة حول ارتفاع معدلات الإصابة بفقر الدم بين الأطفال في قطاع غزة إلى ما نسبته 50 في المائة، وهو أمر خطير ويشكل تهديدا جادا بإصابتهم بالإعاقة».

يعتبر نقص الوزن مؤشرا جيدا لقياس انتشار معدلات سوء التغذية الحاد. بلغت نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن 2.9% في الأراضي الفلسطينية وفق آخر مسح لصحة الأسرة تم تنفيذه من قبل الجهاز عام 2006، وكانت الأعلى في الضفة الغربية (3.2%) مقارنة بقطاع غزة (2.4%)، وعلى مستوى المحافظة كانت محافظات أريحا والأغوار وسلفيت والقدس في الضفة الغربية هي الأعلى (6.4% و6.0% و5.5%) على التوالي، ومحافظات شمال غزة ودير البلح وغزة في قطاع غزة هي الأعلى (3.7% و3.5% و2.4%) على التوالي، مقارنة بباقي المحافظات.

وبلغ معدل وفيات الرضع في الأراضي الفلسطينية 27.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي (30.7 و28.6 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (25.5 و26.1 لكل 1000 ولادة حية على التوالي).

وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة في الأراضي الفلسطينية 31.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي ( 34.9 و33.8 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (29.5 و28.8 لكل 1000 ولادة حية على التوالي.

اما الشهداء الذين سقطوا من جراء قتلهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فهي على النحو التالي حسب جدول تم اعدادهم مؤخرا يوضح فيه عدد الشهداء وكيفية استشهادهم
أعداد قتل الأطفال الفلسطينيين طبقاً للشهر:
كانون ثاني شباط آذار نيسان أيار حزيران تموز آب أيلول تشرين أول تشرين ثاني كانون أول المجموع
2000 0 0 0 0 0 0 0 0 3 35 45 11 94
2001 3 3 8 12 9 5 8 8 12 6 9 15 98
2002 3 9 35 36 15 10 13 10 12 19 16 14 192
2003 11 12 18 14 17 8 1 6 7 15 9 12 130
2004 6 3 15 14 36 8 13 9 25 21 6 6 162
2005 20 4 2 3 2 1 6 6 3 4 1 0 52
2006 3 3 5 6 2 9 40 14 10 5 24 3 124
2007 4 1 5 2 9 10 2 8 4 2 3 0 50
2008 6 10 22 21 4 4 2 1 2 0 0 40 112
2009 301 4 1 1 0 2 1 1 2 1 1 0 315
2010 1 0 2 0 1 0 0 0 2 0 0 2 8
2011 2 0 4 2 1 0 0 0 0 0 0 0 9
عدادأ قتل الأطفال الفلسطينيين طبقاً للعمر:
0 – 8 9 – 12 13 – 15 16 – 17 المجموع
2000 4 9 34 47 94
2001 13 21 31 33 98
2002 50 33 62 47 192
2003 16 22 47 45 130
2004 13 29 58 62 162
2005 2 10 19 21 52
2006 26 12 40 46 124
2007 3 8 17 22 50
2008 22 13 38 39 112
2009 93 63 83 76 315
2010 0 0 3 5 8
2011 0 2 4 3 9
أعداد قتل الأطفال الفلسطينيين طبقاً للمنطقة:
غزة الخليل بيت لحم أريحا القدس رام الله سلفيت نابلس طولكرم قلقيلية جنين داخل الخط الأخضر المجموع
2000 43 9 4 0 3 7 3 8 6 5 5 1 94
2001 64 9 5 0 4 6 0 1 0 3 6 0 98
2002 84 13 6 0 3 11 0 33 10 1 31 0 192
2003 74 3 1 0 3 5 2 16 9 3 14 0 130
2004 130 2 0 0 1 2 0 19 3 0 5 0 162
2005 28 4 0 1 0 5 1 3 4 1 5 0 52
2006 105 0 2 1 1 1 0 9 1 0 4 0 124
2007 33 2 0 0 2 7 0 0 2 0 4 0 50
2008 101 4 2 0 0 3 0 1 0 0 1 0 112
2009 310 3 0 0 0 0 0 0 0 0 2 0 315
2010 5 0 0 0 0 1 0 2 0 0 0 0 8
2011 8 1 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9
أعداد قتل الأطفال الفلسطينيين طبقا لظروف القتل:
مواجهات قصف خلال عملية إغتيال فتح النار بشكل عشوائي حصار قذائف غير منفجرة ظروف أخرى المجموع
2000 80 4 0 9 1 0 0 94
2001 42 17 12 17 3 7 0 98
2002 30 67 19 50 9 12 5 192
2003 36 37 14 38 3 2 0 130
2004 36 76 9 39 0 2 0 162
2005 6 10 7 23 0 6 0 52
2006 10 66 22 23 0 3 0 124
2007 6 19 4 15 1 5 0 50
2008 9 86 1 13 1 2 0 112
2009 2 270 21 15 1 5 1 315
2010 3 3 0 0 0 2 0 8
2011 0 7 0 1 0 1 0 9
*ملاحظة: تم تحديث المعلومات حتى تاريخ 16/05/2011.
وكانت قد أوصت الجمعية العامة في عام 1954 (القرار 836(IX) بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخيوالتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفالفي العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذيتراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذياعتمدت فيه الجمعية العامةإعلان حقوق الطفل ، في عام 1959واتفاقية اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 .
في عام 2000 أوجز زعماء العالم الأهداف الإنمائية للألفيةالتي تتراوح بين تقليل الفقر المدقع بمقدار النصف ووقف انتشار فيروس نقصالمناعة البشرية/الإيدز وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، كل ذلك بحلولالموعد المحدد في عام 2015. بالرغم من أن الأهداف هي لكل البشرية ، إلاأنها تتعلق أساساً بالأطفال. وتشيراليونسيف أن ستة من الأهداف التمانية تتعلق مباشرة بالأطفال وأن تحقيق الهدفينالأخيرين سوف يدخل تحسينات هامة للغاية على حياتهم (الأهداف الإنمائيةللألفية، اليونسيف).