المقاومه الفلسطينيه تمسح بكرامة الجيش الصهوني الارض وتثبت انه نمر من ورق

0
266

كتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني يشهد تخبط وارتباك لم يعشه طوال حياته وهذا الارتباك والمفاجئة وعدم القدره على حساب قدرات المقاومه الفلسطينيه في قطاع غزه يجعله اليوم يقف عاجزا عن التفكير واتخاذ القرار السليم وحتى توجيه الضربات وهي بداية انهياره على المستوى البعيد واصبح هو وقبته الحديده وقدراته الامنيه والاستخباريه مدار سخرية كل العالم .

منذ ان بدا العدوان على قطاع غزه وبعد ان اغتالت الطائرات الصهيونيه الغادره القائد الشهيد احمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام لم تختار الوقت المناسب وفوجئت بحجم رد المقاومه الفلسطينيه واستخدامها امكانيات ادهشتها رغم انها كانت تتحدث دوما عن وصول كل الانواع المستخدمه من قبل المقاومه ضدها .

يقولون كلاما مجرد كلام من اجل ان يثبتوا مقدرة هذه الاجهزه الامنيه بمختلف اسمائها وحين تظهر تلك الاسلحه والامكانيات التي تحدثوا عنها تفاجئهم وهذا يدل ان كل معلوماتهم كانت مجرد توقع غير متاكدين منها .

هذا يضع تلك الاجهزه الامنيه امام حقيقه انها لم تعد كما كانت تصور لكل العالم بانها الاجهزه الامنيه القادره على اختراق شعبنا الفلسطيني بكل مستوياته ومعرفة كل مايجري وتوقع كل شيء اثبتت تلك الاجهزه عجزها وعدم معرفتها .

حديث المؤسسه العسكريه الصهيونيه عن بنك اهداف وقدرتها على تدمير البنى التحتيه للمقاومه اثبت بان تلك الاهداف فقط تطال المدنيين وان الشهداء والجرحى هم بغالبيتهم من الاطفال والنساء وكبار السن حسب الاحصائيات التي تعلن وان بنوك الاهداف تستهدف اماكن فارغه وكذلك بيوت المواطنين الامنين .

فشلت الاجهزه الامنيه الصهيونيه بوضوح بهذه المعركه ونجحت المقاومه باقتدار في ادارة الازمه وتقود المعركه باقتدار عالي وخفضت عدد الشهداء بين صفوف المقاومين بشكل كبير جدا وهذا ان دل على شيء فانه يدل اخذهم العبر والعظات من تجارب الماضي وعمل كل الحسابات التي تؤدي الى تخفيف عدد الاصابات في صفوف المقاومه .

رغم ان الزنانات وام علي وطائرات الاستطلاع لاتتوقف طوال الليل والنهار الا ان المقاومه نجحت باقتدار في ضرب العمق الصهيوني بكل الاوقات وبكثافه عاليه لتلك الصواريخ ونجحت بالتخفي واستخدمت اساليب التضليل العاليه وقللت عدد الاصابات والشهداء بشكل كبير .

الكيان الصهيوني اثبت فشله والتوقع ان يقوم الان بحماقات باستهداف المباني الحكوميه والمدنيين والبيوت الامنه وقد بدا بالفعل تلك الحماقه الليله الماضيه باستهداف مجلس الوزراء ومقر الشرطه الفلسطينيه المدنيه وبيوت المناضلين من اجل الانتقام لخسائره من جراء سقوط الصواريخ وتجاوز المقاومه لكل الخطوط التي كان في السابق يعلنها واصبحت الان المعركه مفتوحه .

العمليه الغبيه التي قام بها رئيس وزراء الكيان الصهيوني هو وشريكه وحليفه وورطه بها الفاشل الدائم اهود براك تحولت الى نقمه عليه ستسقطه بالتاكيد في الانتخابات بعد ان حسب حساب حساباته بان ينجح بالدم الفلسطيني بالانتخابات الصهيونيه القادمه .

اذا ارتكب حماقه وقرر الدخول بريا الى الاراضي الفلسطينيه فانه سوف تبدا باستقبال الاكياس السوداء من الجنود الصهاينه بالوصول داخل الكيان الصهيوني وسيتم تشييع جثامين القتلى والبكاء والعويل وحينها سيعض نتنياهو ولبرمان يديه ندما على ماورطهم به براك قائد الجيش المهزوم والذي لم يعد يمثل أي شي سياسيا في دولة الكيان الصهيوني .

وكلما طالت مدة المعركه الجاريه فان الكيان الصهيوني ورئيسه هم من يجنون الفشل ويعمقون الازمه الماليه التي تسود دولة الكيان وخسائرهم الماليه والاقتصاديه وتعطيل مصالحهم تتعمق اكثر واكثر وتزداد اعداد السكان المعرضين لاهداف المقاومه الفلسطينيه وحسب ماتقول المقاومه فان هناك اهداف ومفاجئات في جعبة المقاومه في قطاع غزه .

وكانت نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية اليوم السبت على موقعها الاخباري مقالاً لكبير معلقيها ناحوم بارنياع تحت عنوان “مقتل جنود في هجوم بري عشية الانتخابات سيكون كارثياً لنتنياهو” في ما يأتي نصه:

“من ناحية سياسية، تعتبر اي مناورة عسكرية دائماً مجازفة. وما يبدو في بادىء الامر كخطوة مجيدة قد يتبين لاحقاً انه كارثة انتخابية. وهذا هو السبب في ان معظم الساسة يكرهون شن حملة عسكرية عشية الانتخابات. ويعني الشروع بعملية عسكرية التخلي عن السيطرة. ويصبح مصير المرشح في ايدي آخرين – غلطة طيار، صاروخ يسقط على مركز رعية اطفال، وعدم اتباع مدنيين ارشادات السلامة.

قد استقبلت عملية “عمود الدفاع” بتأييد شعبي اجماعي تقريباً، ولكن ليس لدى نتياهو ضمان بان هذا الموقف سيستمر. ان نحو 80 في المائة من الاسرائيليين ايدوا حرب لبنان الثانية عندما بدأت. لكن معظم ذلك التأييد زال بحلول انتهاء الحرب.

الاجندة تتغير: القضايا الاجتماعية تزاح جانباً ويحل محلها الامن. ايران تزاح جانباً، ويعود القفلسطينيون الى الواجهة. وهذا امر سيء لحزب العمل بقيادة شيلي يلتشيوموفيتش، وهو سيء بالنسبة الى يائير لابيد. وان وضعاً أمنياً غير مستقر هو امر جيد بالنسبة الى اليمين عندما يكون اليمين في المعارضة. فعندئذ يستطيع هؤلاء القاء خطب نارية من دون ان يضطروا الى تحمل اي مسؤولية.