إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ

0
334


كتب هشام ساق الله – بدا عض الأصابع بين المقاومة وشعبنا الفلسطيني من جهة والكيان الصهيوني وجبهته الداخلية فشهدائنا في الجنه وقتلاهم في النار وشعبنا اشتد عوده وعاش لحظات اصعب مما يعيشه اليوم في الحرب الماضيه على غزه وتمرس الصمود والمواجهه خلال الموجات السابقه من العدوان الصهيوني ولكن اليوم الكيان الصهيوني يتعرض الى صواريخ وقذائف المقاومه دكت العمق الاستراتيجي للكيان الصهيوني .

حاله من الهلع والصرع انتابة سكان المناطق المحاذيه لقطاع غزه وعلى امتداد 45 كيلوا توقفت حركة المواصلات العامه ونزل السكان الى الملاجىء العامه والخاصه وتوقفت المدارس والمصانع والمزارع ويعيشوا حاله من الرعب وسط كثافة الصواريخ المطلقه من قطاع غزه .

مدن وقرى في مايسمى بغلاف غزه تركوا منازلهم وبدا يتوجهون الى شمال فلسطين التاريخيه وكذلك الى الوسط لكي يعيشوا في فنادق على حساب دولة الكيان مصطحبين ما غلى وخف مما يملكون بانتظار توقف الصواريخ .

صحيح اننا فقدنا 15 شهيد حتى الان ولكن هذا الرقم اقل بكثير من الشهداء الذين سقطوا بالحرب الماضيه على غزه وهذا يدل على ان الكيان لايمتلك بنك للاهداف كما كان يدعي وهو يطلق صورايخه وقذائفه على مناطق مفتوحه متزرعا بانه يضرب مخازن للصواريخ والاسلحه .

الشعب الفلسطيني تعود على الحرب والمعاناه والتشرد والاستشهاد والخسائر الماديه فهذا جزء من ضريبة الرباط والنضال المستمر حتى الانتصار وتحقيق الامن والامان بالقضاء على هذا الكيان الصهيوني الغاصب في ظل نضاله المستمر منذ بداية القرن الماضي من اجل استعادة حقوقه المشروع .

التوازن في الالم والمعاناه بدا يظهر فقد خسر حتى الان الكيان الصهيوني 5 قتيلا تم الاعلان عنهم ولا نعلم كم بقي في الثلاجات ولم يتم الاعلان عنهم وهناك عشرات الحالات من الجرحى والبوت المدمره والمعاناه اصبحوا يعانوا كما نعاني ويالموا كما نالم في ظل تبادل المعاناه والالم .

بدات المساعي من دول العالم لانقاذ دولة الكيان الصهيوني باتصال الولايات المتحده الامريكيه والدول الاوربيه في الرئيس المصري ومن يقوموا بالواسطه دائما من اجل وقف اطلاق النار بين الجانبين وعمل هدنه باسرع وقت حتى يحتفظ رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالانتصار الذي حققه باستهداف راس المقاومه الفلسطينيه الشهيد احمد الجعبري .

كلما طالت هذه المعركه كلما سيخسر الكيان الصهيوني كثيرا وكلما تم تكثيف ضربات المقاومه وتسديد الرمي فان هناك قتلى وجرحى وخسائر ماليه على الاقتصاد الصهيوني فقد خسرت البوصه واسهم شركاته خلال اليومين ملايين الدولارات وكلما امتدت المعركه فان الخسائر ستكبر وتكبر وتتحول هذه المغامره التي قادها كبيره نتنياهو المتحالف مع الارهابي المجرم ليبرمان الى جحيم ضدهم كما حدث في معركة بيروت الخالده حين صمند شعبنا الفلسطيني 88 يوم في هذه المعركه.

المطلوب من شعبنا الفلسطيني بكل فصائله الفلسطينيه وكل قواه الصبر والتزام الهدوء وتجنب مواقع العمليات والابتعاد المخاطر حتى نقلل الاصابات والشهداء اكثر واكثر والمزيد من الوحده والابتهال الى الله العلي القدير ان ينصر شعبنا ويرد كيد المعتدين فهذا لدعاء سينصرنا على هؤلاء الصهاينه .

وعاد اللواء محمد رأفت شحاتة، رئيس المخابرات العامة المصرية، إلى القاهرة، ظهر اليوم الخميس، قادمًا من أسطنبول بعد قطع زيارته لتركيا لمتابعة التطورات الأخيرة بقطاع غزة.

وقالت مصادر مصرية مطلعة إن شحاتة وصل على متن الطائرة المصرية القادمة من أسطنبول حيث رافقه شخصان، وجاءت عودته بعد أن قطع زيارته لتركيا التي بدأها قبل أيام لبحث دعم التعاون بين مصر وتركيا إلا أن التطورات الأخيرة في قطاع غزة عجلت بعودته لمتابعة التطورات عقب فشل الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية.

والجدير انه اخر احصائيه لوسائل الاعلام تقول بان المقاومه اطلقت تجاه الكيان الصهيوني مايقارب 240 صاروخ منذ امس حتى اليوم والعدد في تصاعد باتجاه كافة المدن والقرى والكيبوتسات المحيطه بغلاف غزه وصل اثنين منهم الى مدينة تل ابيب .

وكانت أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستواصل وستوسع عملياتها في غزة، وأكد سكرتير الحكومة الإسرائيلية أنه تم الإيعاز لـ”الجيش الدفاع والشاباك” بمواصلة العمل بحزم ضد البنى التحتية لما أسمته “الإرهاب في قطاع غزة” التي تعمل ضد المواطنين في دولة إسرائيل على حد تعبيره.

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة، اليوم الخميس، إلى 7 شهداء، ما يرفع الحصيلة إلى 15 شهيدا، و148 جريحا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضحت المصادر الطبية أن من بين الشهداء طفلان، وامرأة، ومسنان، وأن من بين الجرحى 23 حالة حرجة، و24 طفلا، و18 امرأة.