عام هجري مضى وعام جديد يدخل يبدأ بالشهداء والجرحى والقصف الصهيوني

0
194


كتب هشام ساق الله – انتهى العام الهجري 1433 وسط قصف صهيوني غاشم لشعبنا الفلسطيني وباستشهاد 11 مواطن فلسطيني وجرح اكثر من مئة فلسطيني بجراح وحاله من الخوف والفزع من اصوات قصف الطيران والمدفعيه والبحريه الصهيونيه وشعبنا يلهج الى الله العلي القدير بالدعاء والنصر على هذا الكيان الصهيوني وان يحمي دماء شعبنا من هذا العدوان الغاشم .

الكل يترقب ويستمع الى الاذاعات المحليه في ظل انقطاع التيار الكهربائي او مشاهدة التلفاز ومتابعة مايحدث من بث مباشر للارهاب الصهيوني على وسائل الاعلام لمن لديه تيار كهربائي في مدينة غزه من محطه لاخرى ومتابعة مايجري .

دخل العام الهجري الجديد ونحن نشعيع الشهداء والجرحى يملئون المستشفيات والمواطنين في بيوتهم والمحال التجاريه والمصالح مغلقه بسبب الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على شعبنا في هذا اليوم الذي كان يعج بالحركه بسبب الاحتفال براس السنه الهجريه .

العالم الاسلامي والعربي يحتفل بهذه المناسبه وشعبنا يعاني ويترقب الاحداث وماسيجري من تصعيد صهيوني وكل الاحتمالات وارده من زيادة عدد الشهداء وزيادة الهجمه الصهيونيه ضد شعبنا بانتظار اجتماع وزراء الخارجيه العرب في الجامعه العربيه يوم السبت للنتظر الرد العربي على الاستقواء والاستفراد بشعبنا الفلسطيني .

كلنا امل ان يتحرك العرب والمسلمين ويقوموا بدورهم بنجدة شعبنا الفلسطيني وامداده بالنواقص واستخدام المقومات الاقتصاديه وثقله السياسي والضغط على العالم لاجبار الكيان الصهيوني على وقف عدوانه وادانته دوليا وفرض عقوبات عليه .

إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ فالكيان الصهيوني توقفت كل مصالحه الحياتيه في محيط 45 كيلو متر من الحدود مع قطاع غزه وتساقطت الصواريخ من كل الفصائل الفلسطينيه عليه ومقتل 5 صهاينه حتى الان وتوقف المدارس والجامعات واغلاق المصالح التجاريه ووصول صواريخ المقاومه الى تل الربيع .

كلنا امن ان ندخل العام الهجري القادم وكل قلوبنا تلهج الى الله العلي القدير بالنصر والسلامه لكل شعبنا ورد العدوان الصهيوني وانتصار العرب والمسلمين لشبنا الفلسطيني ووحدة امتنا وكذلك انتهاء الشقاق الفلسطيني وتوحد كل شعبنا خلف قياده تدير مصالح شعبنا بعيدا عن الفرقه والتفرق وان يكون العالم الجديد هو عام يمن وبركه ونأمل من الله العلي القدير أن تتحقق وحدة امتنا كلها خلف قائد رباني يعيد مجد هذه ألامه من جديد .

وأمنياتنا على كافة الاصعده ان تتحقق ويكون العام القادم عام خير وبركه وان تتوحد الامه كلها خلف قائد رباني يحرر فلسطين من دنس الصهاينة ويعيد للدين مجده ويطهر جنبات المسجد الأقصى من هؤلاء الصهاينة ان شاء الله .

والعام الهجري الجديد عمل فيه في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ كثرت الحاجات وتتعدد الأحداث والوقائع فتنادى نفر من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لاتخاذ حدثٍ ما كبداية يؤرخون منها . وأقترح بعضهم عام الهجرة النبوية مستندا لقول الله تعالى { لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }

الآية تتكلم عن مسجد قباء الذي بني في أول أيام الهجرة ، والشاهد أن الله سمى مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا أولَ يوم . فقالوا إذا هو أول يوم لنا في تأريخنا . ومن هنا جعلوه بداية للتاريخ الإسلامي .

وحين أرادوا ـ رضوان الله عليهم ـ في مجلسهم هذا تحديد بداية العام ، تكلم عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ وقال الحج آخر أركان الإسلام وهو في شهر الله ذي الحجة فكما أن الحج تمام الأركان فليكن ذي الحجة تمام شهور السنة ونبدأ بعهده العام الجديد ، فاستحسن ذلك عمر والحضور واصطلحوا ـ رضوان الله عليهم ـ على بداية العام من شهر المحرم .

نتمنى من قلوبنا على الصعيد الفلسطيني ان يكون العام الهجري القادم 1434 عام وحده وطنيه وعام مصالحه حقيقية بين كل تنظيمات شعبنا وان يكون عام انتصار على الكيان الصهيوني وتحرير أراضينا كلها وان تتحقق لنا العودة الى مدننا وقرانا التي هاجرنا منها .

نجدد عهدنا الى الله ورسوله بمواصلة النضال والجهاد والكفاح حتى تحقيق أمانينا وان طال الزمن .