نجح رضوان ابوشميس بالوصول الى داخل معبر رفح بدون بطاقة واستقبل صديقه

0
201


كتب هشام ساق الله – رغم اننا ناشدنا اللجنة المشرفة على استقبال الاسرى المحررين بمنح المناضل الجريح رضوان ابوشميس بطاقه لاستقبال صديقه وتوأم روحه الأسير المحرر عبد الهادي غنيم الا ان احد لم يستحب لندائنا وتوجه رضوان في ساعات الصباح الاولى واستطاع بكرسيه المتحرك ان يدخل يستقبل ويعانق صديقه بعد غياب طويل .

اختلطت الدموع والصراخ والعناق والبكاء بين الحبيبن رضوان ابوشمس وتوام روحه الاسير المحرر البطل عبد الهادي غنيم في لقطه لو تم التقاط الصور لها فانها ستبكي كل من سيشاهدها لقاء الاخوه والاحبه في لحظه من لحظات النصر والفرح الوطني .

واخيرا عاد البطل عبد الهادي غنيم الذي حكمته حكومة الاحتلال الصهيوني ستة عشر مؤبدا و480 عام الى اسرته وابنه ثائر الذي راي النور قبل يوم من تنفيذ للعمليه البطوليه بقلب باص على احد المنحدرات في طريق القدس انتقاما لاصابة صديقه الغالي رضوان وقد اصبح ابنه اليوم شابا ا .

اتصلت بالاخ رضوان ابوشميس وسالته هل راى عبد الهادي قال لي دخلت وعانقته ولمسته وقبلته بكينا طويلا وتحدثنا وانا اليوم باسعد ايام حياتي ان رايت اخي وصديقي سالما عاد منتصرا رافع الراس الى بيته وانا تحقق احد احلامي برؤيته في الوطن .

من الذي كان يتخيل ان يخرج عبد الهادي غنيم من اسره الى اسرته والى مخيمه مخيم النصيرات وهو محكوم هذا الحكم العالي وبعد ان تم عزله لعدة سنوات تجاوزت الثماني سنوات في زنزانه مقفره بدون أي اتصال مع احد .

رغم قيود الكرسي المتحرك انا اعرف هذا الشاب الجريء المناضل انه سيصل الى المعبر وسيستطيع ان يحقق ما يريده فلم يكسره هذا الكرسي المتحرك الذي انتصر عليه رضوان منذ اللحظه الاولى للاصابته بعيار ناري يوم ال 17/12/1987 وكان اول من اصيب بشلل نصفي واستطع اتلاهيل ببطوله نادره .

رضوان الذي عمل في مركز خليل ابوريا موظف استقبال وعلاقات عامه وكان يعرفه كل زوار هذا المركز ويعطي الامل لكل جريح يصل للتاهيل في هذا المركز والذي عاد الى غزه بعد غياب سنوات طويله بالعمل بالضفه الغربيه .

ويقام عصر اليوم مهرجان في ساحة الكتيبه بمدينة غزه وسط حضور حشود تقدر بمئات الاف المواطنين للاحتفال واستقبال هؤلاء الابطال بعد ان قامت قوات الاحتلال الصهيوني بالافراج عن 466 اسير فلسطيني كدفعه اولى وسيتم الافراج عن 550 اسير اخر بعد شهرين من هذا اليوم مقابل الافراج عن الجندي شاليط المحتجز لدى المقاومه الفلسطينيه .