الله اكبر فوق كيد المعتدين

0
193


كتب هشام ساق الله – تتصاعد هجمات الطيران الصهيوني المعادي بمختلف انواعها على قطاع غزه بعد منتصف هذا اليوم استهدف ضرب مواقع لازعاج الفلسطينيين وليؤكد للمجتمع الصهيوني ان هناك رد على الصواريخ الفلسطينيه المنطلقه انتقاما لدماء الشهداء السته الذين سقطوا يوم امس .

الله اكبر فوق المعتدين فهذه الهجمات الصهيونيه لن تسقط عزائم شعبنا الفلسطيني ولن تستطيع تركيع شعبنا الفلسطيني وستستمر المقاومه الفلسطينيه في ضرب ودك مواقع العدو الصهيوني فالمقاومه مشروعه شرعنتها الامم المتحده وهو حق الشعوب المحتله ا راضيها بتحريرها والدفاع عن الشعب الفلسطيني الذي هو فقط يسقط منه الشهداء والجرحى ويتم ارهاب الامنين من صوت تلك الانفجارات الليليه .

ونشر موقع ارض كنعان الفلسطيني على صدر صفحته المواقع التي تعرضت للقصف الصهيوني بخبر عاجل وزعته مجموعته الكبيره يقول ” اغارت طائرات العدو الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء على أهداف مختلفة في قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وقال مراسلنا إن الغارة الأولى استهدفت بصاروخين أرضا خالية تعود لعائلة “عنان” قرب محطة الخزندار شمال غرب مدينة غزة.

وقصفت الطائرات الصهيونية في الغارة الثانية موقع “بدر” التابع لكتائب القسام شرق مدينة غزة، فيما استهدفت الغارة الثالثة أرضا خالية في النصيرات وسط القطاع.

وأشار مراسلنا إلى أن أجواء القطاع تشهد تحليقا مكثفا للطيران الصهيوني.

وكان قد كشف التلفزيون الصهيوني الليلة الماضية السيناريو العسكري المحتمل ضد قطاع غزة في حال تواصل اطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية من قطاع غزة .

وفي هذا الاطار وعقب مشاورات طويلة في هيئة الاركان بعد ظهر اليوم ومن ثم حمل هذه الاقتراحات الى مكتب ايهود باراك وزير الحرب الصهيوني لاكثر من ساعتين ومن ثم انتقال البحث الى مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني المجرم نتنياهو كمرحلة ثالثة قام جنرالات الجيش الاسرائيلي بتقديم لائحة من العمليات المتوقعة بالتدريج ضد قطاع غزة وتتمثل في :

اولا: قصف المقرات والمكاتب والرموز السياسية وعلى رأسها مكتب اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة.

ثانيا: قصف منازل النشطاء وممتلكاتهم الخاصة.

ثالثا: ايقاع اكبر ضرر بالممتلكات ما يزيد من الخسارة الشخصية والتنظيمية في غزة.

رابعا: اللجوء الى الاغتيالات سواء على المستوى الميداني او باستهداف خلايا الصواريخ في قطاع غزة.

خامسا: قطع الكهرباء عن قطاع غزة.

سادسا: وقف المعابر المؤدية الى قطاع غزة.

سابعا: عمليات برية محدودة لها زمان ومكان محدد

ثامنا: في حال فشل كل هذا يبقى لاسرائيل سيناريو العمليات الكبيرة على غرار الرصاص المصبوب.

وكانت طالبت الفصائل والقوي الوطنية والاسلامية، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ببذل كل الجهود للجم الاحتلال الاسرائيلي عن استهداف المدنيين في قطاع غزة.

وقالت الفصائل الفلسطينية في غزة في اعقاب الاجتماع الطارئ الذي دعت اليه حركة حماس إنّ طبيعة رّد المقاومة يتوقف على مدى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع.

وحمّل الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في كلمة له نيابة عن الفصائل في ختام الاجتماع الاحتلال الإسرائيلي خطورة التصعيد الأخير الذي اوقع شهداء وعشرات الجرحى عبر القصف المتواصل لحي الشجاعية وباقي المناطق في قطاع غزة .

ودعا أبو زهري المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل لوقف العدوان على أبناء شعبنا، مؤكدًا أنّ الاحتلال يُخالف جميع الأعراف الدولية باستهدافه الأطفال والنساء.