العلاقات الاخويه الجميلة البسيطه بين أبناء حركة فتح لا يفهمها قادة اليوم

0
190


كتب هشام ساق الله – لا يعرف العلاقات الاخويه الرائعه التي تجمع بين ابناء حركة فتح التي كانت في الشبيبه وبالمشاركات الجماعيه بالرحلات وايام العمل التطوعي وبالمعتقلات وباللقاءات التنظيميه الجميله التي عشناها معا والذكريات الرائعه التي تجمعنا مع اصدقاء مشتركين في داخل صفوف هذه الحركه وعلى امتداد الوطن من جنين حتى رفح وبتجربة العمل داخل التنظيم في ظل السلطه الفلسطينيه .

لذلك دائما هؤلاء ينظرون بين اقدامهم ويجدون الذرائع والحجج لكي يتحدثوا عن ولاءات لاشخاص كان ولازال وسيظل التنظيم اكبر من كل الشخوص مهما كبر مكانهم وقدرهم فهم يعتقدون ان علاقه شخصيه التي تربطنا مع شخص من ابناء الحركه يمكن ان تحول ولائنا وتنسينا قضيتنا المركزيه وتنظيمنا الفتحاوي الذي ندرنا انفسنا وكل مانملك لكي نحرر فلسطين كل فلسطين عبره .

هؤلاء الذين يكرهون المحبه واللقاءات الاخويه والتجمع بين انباء حركة فتح ودائما ياتون بالبرشوتات لمواقعهم القياديه بدون أي فرز تنظيمي وبدون ان يكون لهم تجارب شبابيه ويريدوا بليله وضحاها ان يصبحوا قاده ويقودوا تنظيم حركة فتح هكذا ومن اجل ان يسيطروا يبداوا بكيل التهم ويفرقوا الجماعات ويتهموا الناس تكليف الضعفاء ليساعدوهم بمهمتهم .

حين انضم الاخ نبيل شعث الى حركة فتح عام 1973 بعد عودته الى لبنان من الولايات المتحده الامريكيه وكان والده صديق للاخ الرئيس القائد العام وعرفه عليه وفور هذه العوده ألحقه الرئيس بلجنة لاعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني من جديد واصبح مستشار سياسي له ومبعوث له ثم تولى رئاسة المؤتمر العام الثالث والرابع والخامس لحركة فتح واصبح عضو بالمجلس الثوري بالبدايه ثم عضو معين باللجنه المركزيه لحركة فتح .

لم يعش الحياة التنظيمية التي عشناها كلنا سواء كادر الارض المحتله او كادر فتح في السجون الفلسطينيه او بالمعسكرات العسكريه للحركه في الشتات ولم يعيش مع المقاتلين والمناضلين وابناء الحركه في المواقع التنظيميه لذلك فخبرته بهذا العلاقات الجميله قليله وتعاملاته دائما تكون فوقيه لذلك لم يستطع استيعاب تشابك العلاقات بين ابناء الحركه .

محمد دحلان هو احد كوادر الارض المحتله وهو الذي ارتدى بنطلون الكابوي وجلس على الارض وعاني في سجون الاحتلال وشاركنا العمل التطوعي والنضال ضد الاحتلال الصهيوني قبل ان يتم ابعاده الى خارج الوطن ويعرف البذلات من الماركات العالميه وانواع الروائح واصبح عضو بالمجلس الثوري وبعدها عضو باللجنة المركزيه لحركة فتح فكل من عاش فترة النضال داخل الوطن المحتل يعرف دحلان شخصيا وارتبط به بعمل ومهمه فقد كان يمثل الشرعيه التنظيميه بيوم من الايام اليوم تصبح العلاقه به تهمه يحاسب عليها التنظيم ساق الله ايام ماكان البعض ممن يتهمون الناس اليوم لايتكنسوا من مكتبه .

اتهام كادر فتح بانهم موالين لمحمد دحلان المفصول من حركة فتح سقطت ولم تعد ناجحه او ذات اهميه فقد سبق ان تحدث الرئيس لاعضاء المجلس الثوري لحركة فتح انه ليس ضد أي علاقه مع احد وانه ليس له موقف من أي علاقه حتى من تم اقصائهم من مواقعهم التنظيميه لم يسترجي احد ان يقول علانيه انه تم اقصاء فلان لعلاقته مع دحلان او غيره فهذا يقال في التحشيشات التنظيميه الداخليه وممن يقومون باقصاء الناس بالسر ويضعون تلك التخريمات المقطوع وصفها على انها قرارات تصدر باسم الشرعيه التنظيميه .

كل يوم توجه المناطق رسائل التايد للقائد العام لحركة فتح الاخ ابومازن وتعلن التزامها بخطه ونهجه وتايدها لتوجهه الى الامم المتحده والحصول على دوله عضو او غير عضو بالامم المتحده المهم ان يتم قهر دولة الكيان الصهيوني بالمحافل الدوليه فالشرعيات التنظيميه المتمثله بالقائد العام للحركة واللجنه المركزيه والمجلس الثوري لحركة فتح هي من المسلمات المحميه لكل ابناء الحركه واي شيء يخرج عنها فهو بمثابة انشقاق عن الحركه وهو مالم يتحدث عنه احد .

هؤلاء الحاقدين الذين اعمتهم المواقع التنظيميه الزائله والذين لم يحلموا باحلامهم المزعجه ان يصلوا اليها وقفزوا عدة مواقع تنظيميه بعد ان فشل البعض منهم في تجربته التنظيميه الماضيه هم من يحركهم الحقد والولاء الاعمى لمعلميهم واستسلموا للموقع والمنصب وأصبحوا مندوبين.

هذه العلاقات الانسانيه الجميله التنظيميه والتي ارتبطنا فيها منذ ان بدانا نفهم مامعنى حركة فتح ومفهوم النضال ضد الاحتلال الصهيوني على امتداد الوطن المحتل من جنين القسام حتى رفح الصمود والبطوله هناك علاقات جميله ربطتنا ربما لم نرى بعضنا البعض منذ سنوات طويله وربما سمعنا عن بعضنا البعض عن طريق الاصدقاء المشتركين .

هناك رابط نضالي رائع وجميل هو رابط كادر الاراضي المحتله هذا الرابط الذي جمعنا بالشبيبه والجامعات والمعاهد والسجون والنضال التطوعي والاعلام والصحافه لا يدركه هؤلاء الذين يتعاملون مع انفسهم انهم مقطوع وصفهم وانهم اكبر من الحدث ولا يرون احد امامهم وكانهم هم فقط من اسس هذه الحركه وناضل في صفوفها متناسين العمل الجماعي الرائع والجهد الكبير الذي بالنهايه كانت محصلته حركة فتح واعلاء اسمها ومكانتها .

حين يتم سرد اسماء كادر فتح في أي بقعه من بقاع الارض واحفظ اسماء قادتها ومناضليها وشهدائها واسراها ومقاتليها وربما اعرف احدهم باسمه او بلقبه او بشخصه اوالتقيته يوما من الايام او هو التقاني وتجالسنا وتحدثنا عن حركة فتح وكان بيننا اصدقاء مشتركين او عمل ومهنه ومهمه مشتركه .

هذه اللغه لا يفهمها قادتنا الان الذين خلعوا كثيرا من مبادئهم وتاريخهم و افكارهم وعلاقاتهم واصبحوا يتعاملوا انهم هم وفقط ولا احد قبلهم ولا بعدهم لذلك يتعاملوا من منطق فرق تسد حتى يسيطروا على كراسيهم ومواقعهم ويفرضوا انفسهم كشرعيه تنظيميه وسط احقاد وفرقه وكراهيه من كل من يعرفهم .

يتوجب ان نحترم بعضنا البعض ويحترم كبيرنا صغيرنا وكذلك صغيرنا يحترم كبيرنا فالمواقع والمناصب التنظيميه لن تجعل القائد قائد ولا المناضل مناضل حتى ولو استطاع تزيف التاريخ وقام بعمل تاريخ نضالي فنحن اولاد بلد واحده ونعرف بعضنا البعض ولا يستطيع احد ان يشطب احد منا فالتاريخ مسجل باحرف من نور ونار ولايستطيع احد ان يلغي احد حتى وان اصبح بمواقع قياديه عليا .