واقع سيء واليم للأطفال المصابين بمرض القلب في قطاع غزه

0
161


كتب هشام ساق الله – بعد ان أوقفت وزارة الصحة الفلسطينيه في رام الله التحويلات على المستشفيات الصهيونيه واصبح التحويل فقط على المستشفيات في مدينة القدس المحتله وخاصه المقاصد الخيريه واطباء هذه المستشفى يماطلوا بإعطاء مواعيد لمرضى القطاع رغم خطورة حالات الاطفال .

الطفله المرحومه حلا حلمي عرفات وعمرها سنه ونصف عانت من ثقب في القلب حصلت على تحويله من دائرة العلاج بالخارج في مدينة غزه بتحويلها على مستشفى المقاصد لعمل اللازم الا انهم لم يستطيعوا تحديد موعد من خلال اتصال يكاد يكون يومي استمر 4 شهور كامله مع السكرتيره الطبيه لقسم القلب في مستشفى المقاصد وماتت قبل عدة ايام وهي تنتظر ان يتم تحديد موعد .

والطفله ميرنا بصل وعمرها سنه ونصف ايضا تعاني من ثقب في القلب واهله يطاردوا وراء السكرتيره الطبيه لقسم القلب في مستشفى المقاصد الخيريه لتحديد موعد حتى يراها الطبيب ويقوم بانقاذ حياتها وعمل اللازم لها ترى هل تلحق ميرنا بحلا بانتظار الموعد ام يتم انقاذ حياتها وتجاوز محنتها ومحنة العائله القلقه على مصير ابنتها .

تحديد الموعد يعني ان يتم تحويل الامر الى هيئة الشئون المدنيه للقيام بالاجراءات اللازمه للحصول على تصريح من الجانب الصهيوني حتى تتمكن الطفله ووالدها او والدتها كي يتمكنوا من السفر الى مدينة القدس عبر معبر بيت حانون .

وعلمنا من مصادرنا الخاصه بان هناك 18 طفل وطفله دون الخامسه يعانون ن اراض خطيره بالقلب هم بحاجه الى تحديد مواعيد من مستشفى المقاصد الخيريه بالقدس كي يتمكنوا من اجراء اللازم لهم وانقاذ حياتهم وخاصه وانها المستشفى الوحيد الذي يتم اجراء التحويل لها مثل هذه الحالات توفى منهم 5 حتى الان .

الاطباء في مستشفى الرنتيسي للاطفال ومستشفى النصر المتخصصين اصبح الاطباء في مستشفى المقاصد لا يردوا على اتصالاتهم الهاتفيه ولا يردوا على أي رقم من قطاع غزه حتى للاستفسار او شرح حالات يطالبوا فيها بتحديد مواعيد لهم ولاسره للذهاب الى مدينة القدس .

مستشفى المقاصد الخيريه تقول بان هناك ديون والتزامات ماليه لم تدفعها وزارة الصحه الفلسطينيه في رام الله لهذه المستشفيات لذلك يماطلوا بتحديد المواعيد والغريب ماذنب المرضى المعرضه حياتهم للخطر الكبير في هذا الامر فالامر المالي يتوجب ان يتم حله باسرع وقت حتى يتم استيعاب هؤلاء الحالات الصعبه .

هؤلاء الأطفال المرضى اصبحوا بين مطرقة الالم والمعاناه وعدم وجود علاج لهم في مستشفيات القطاع وملزمين بالتحويل الى مستشفى المقاصد الخيريه بالقدس ورفض هذه المستشفى استيعابهم بسبب ديونها على السلطه يتطلب الامر حله وبشكل سريع او ايجاد بديل لهم في المستشفىيات الصهيونيه او الى مصر او الاردن المهم ان يتم حل قضيتهم .

وعلمت ان مشكله اخرى يعاني منها مرضى قطاع غزه وخاصه المصابين بمرض السرطان والمحولين الى مستشفى المطلع فهناك نقص حاد في الادويه ويتم تحويل هؤلاء المرضى هناك ولايتلقوا العلاج الكامل لهم في هذه المستشفى والسبب هو ايضا ان هناك التزامات ماليه على وزارة الصحه ولم تدفعها لهذه المستشفى .

الأولى ان يتم حل مشكله هذه المستشفيات الماليه ودفع الالتزامات لها وخاصه وانها مستشفيات فلسطينيه رابضه في قلب القدس المحتله ينبغي ان يتم مساعدتها حتى تكون بديله للمستشفيات الصهيونيه .

ما ذنب مرضى قطاع غزه يقعوا ضحايا لتلك الازمه الماليه وعدم دفع التزامات السلطه لتلك المستشفيات في ان يموتوا بانتظار الحصول على الموعد الطبي كي يتمكنوا من السفر وعمل اللازم او ان يموتوا في قطاع غزه بانتظار العلاج .

مستشفى ‘المقاصد’ جمعية خيرية إسلامية تقع على سفوح جبل الزيتون المُطل على القدس القديمة أكبر مؤسسة فلسطينية تشغيلية في مدينة القدس المحتلة، يضم كادرا مكونا من 750 موظفا من بينهم 49 طبيبا اختصاصيا ومستشارا، و74 طبيبا مقيما ضمن برنامج التدريب الذي يرعاه المستشفى، و344 ممرضا وممرضة، بالإضافة إلى الإداريين والفنيين.

وزارة الصحة الفلسطينيه حوّلت قبل أيام مبالغ إلى المقاصد، موضحا أن وزارة المالية وكلما توفرت لديها أموال تقوم بدفع مستحقات لوزارة الصحة حسب الديون وحسب الموردين وحصة المقاصد كانت 8 مليون شيقل من أصل 30 مليونا .