حق العوده لايكون الا بالقضاء على الكيان الصهيوني

0
197


كتب هشام ساق الله – من يظن ان حق العوده سياتي بالعوده هكذا الى الاراضي التي احتلتها دولة الكيان الصهيوني بسلام وبدون دماء فهو مخطىء فالعوده لن تتم الا بشيء واحد هو القضاء على دولة الكيان الصهيوني نهائيا والحلول مكانهم والانتصار عليهم والتمتع بخيرات بلادنا التي سلبت .

حق العوده ليس حق فردي او جماعي في ظل استمرار وجود دولة الكيان الصهيوني رابضه على اراضينا فلن يستطيع أي فلسطيني ان يعود الى هذه الدوله ويكون مواطن من الدرجه الرابعه او اقل في هذه الدوله ولن يستطيع ان يتكيف مع قوانينها العنصريه واسعارها الغاليه جدا بالسكن والاقامه والعمل .

كيف يكون حق العوده الى دوله قائمه وتمارس بطشها وغطرستها على الدول المحيطه بها ان الحديث عن حق العوده هو ترف سياسي يتحدث به السياسيين ولا احد منهم يستطيع ان يطبقه بشكل عملي او يمارسه مع بقاء دولة الكيان الصهيوني .

حق العوده يمكن ان يكون لشخص تزوج من امراه فلسطينيه من اهلنا في فلسطين التاريخيه ويريد ان يعود الى زوجته ليعيش معها بامان ولكن حين تتحدث عن اعداد كبيره تريد ان تعود الى دولة الكيان الصهيوني العنصريه فهذا لم ولن يحدث طالما هذه الدوله قويه حتى هذا الخيار فالدوله الصهيونيه تقوم بوضع العراقيل والقوانين للحد منه وانهائه .

من يريد ان يتحدث عن حق العوده يجب ان يجهز القوى والجيوش من اجل القضاء على دولة الكيان الصهيوني ويكون حق العوده بالانتصار واخذ ما نزع منا بالقوه بالقوه المقابله وانهاءهذه الدوله العنصريه الصهيونيه والقضاء عليه سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وانسانيا .

استغرب حين يتحدثوا عن حق العوده هكذا من اجل فانتازيا الكلام بوجود دولة الكيان الصهيوني كيف سيتم هذا الامر لا احد يعرف ولكن فقط يتم الحديث كمنطلق للعجز عن حق العوده الى الديار التي تركت كيف يمكن ان ارجع الى يافا هكذا بدون ان اعود الى ارضي التي خلفها لي اجدادي والى ماتركت من اموال ومصالح تم الاستيلاء عليها من دولة الكيان هل هكذا يريدون ان اعود ببنطلوني وقميصي بدون أي شيء كيف ساصمد انا وابنائي واسترتي واعيش .

اهم من الحديث عن حق العوده الصمود في الاراضي وخاصه لابناء شعبنا حراس الارض المقدسه الذين بقوا في ديارهم ولم يغادروها وان يتم دعمهم وتقويتهم وتوحيد صفوفهم في هذه الدوله التي تحاربهم وهم اصحاب الارض الاصليين حتى اهلنا في فلسطين التاريخيه يعانون من ضرائب دولة الكيان الصهيوني ومن القوانين العنصريه ومن مصادرة الاراضي لصالح جيش الاحتلال الصهيوني والتدريبات وكم مظاهره وانتفاضه حدثت من اجل ان يحافظوا على ماتبقى من اراضيهم .

حق العوده يكون بالنسبه لشعبنا المشتت والمشرد في المنافي بتعميق هذا المفهوم والحديث عن الارض المسلوبه والشهداء والمناضلين وضرورة استعادة هذه البلاد من الكيان الصهيوني وان نحل محله ونقضي عليه وبقاء فلسطين الاسم والهويه والانتماء مشتعل في صدور الابناء والاحفاد على طول السنين حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

من يتحدث عن حق العوده في ظل استمرار وجود دولة الكيان الصهيوني وتحت حرابها ينطلق من منطق العجز وعدم رغبته بالنضال والمقاومه وتحرير فلسطين فلن يكون هناك حق للعوده الى داخل دولة الكيان الصهيوني الا بالقضاء عن هذه الدوله الرابضه على اراضينا وانهائها نهائيا .

ينبغي ان يخرج من بيننا اصوات كالاصوات المتطرفه التي تتحدث عن شطبنا امثال ليبرمان ونتنياهو وياعلون وغيرهم من قادة هذا الكيان المتغطرس والحديث عن المقاومه والنضال وتوحيد الامه ورص صفوفها للقضاء على هذه الدوله الصهيونيه .

صحيح ان نبرتي عاليه جدا ومقاومه اكثر ولكن هذا الواقع وسط النقاش الذي يتم على حق العوده والذي ينطلق من اصطياد الكلمات والمواقف من اجل التنديد والتلاعب بالكلمات ولكن الواقع حق العوده لايكون الا بانتهاء دولة الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين حتى تتم العوده وحقها بشكل يسير وممكن وسهل .

حق العودة هو حق الفلسطيني الذي طرد أو خرج من موطنه لأي سبب عام 1948 أو في أي وقت بعد ذلك، في العودة إلى الديار أو الأرض أو البيت الذي كان يعيش فيه حياة اعتيادية قبل 1948، وهذا الحق ينطبق على كل فلسطيني سواء كان رجلاً أو امرأة، وينطبق كذلك على ذرية أي منهما مهما بلغ عددها وأماكن تواجدها ومكان ولادتها وظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ينطبق حق العودة على كل مواطن فلسطيني طبيعي سواء ملك أرضاً أم لم يملك لأن طرد اللاجئ أو مغادرته موطنه حرمته من جنسيته الفلسطينية وحقه في المواطنة، ولذلك فإن حقه في العودة مرتبط أيضاً بحقه في الهوية التي فقدها وانتمائه إلى الوطن الذي حرم منه.