أبناء حركة فتح في قطاع غزه فقط يقولون نعم لشرعية الرئيس محمود عباس

0
286


كتب هشام ساق الله – نعم لشرعية الرئيس القائد محمود عباس رئيس السلطه الفلسطينيه ورئيس منظمة التحرير الفلسطييه والقائد الاعلى لحركة فتح هذا موقف ثابت وواضح وقوي لا يختلف عليه احد من كل كادر فتح في قطاع غزه فهذا الموضوع خارج دائرة الخيارات بين ابناء الحركه ولا يوجد من يقول لا له ولن يخرج عليه احد في قطاع غزه طالما هو على راس هذه الحركه .

حتى من اتهمهم معارضيهم من جماعة الدكتور نبيل شعث مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه على ان هناك دحلانيين يتبعوا عضو اللجنه المركزيه المفصول عن الحركه محمد دحلان وتم اقصائهم من مواقعهم رغم انهم منتخبين من الاطر التنظيميه الا ان كل هؤلاء يقولون جميعا نعم لشرعية الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح وهذا الامر هو نوع من الولاء المطلق ولن يبيعوك من اجل احد او يبدلوا شرعيتك .

الاختلاف لم يكن بيوم من الايام على شرعيه الرئيس والاختلاف عليه بل هو دائما خلاف على تطبيق النظام الأساسي لحركة فتح وإتباع الطريقه والنهج التنظيمي السليم بعيدا عن الاقصاء والابعاد والاتهامات المغرضه بالولاء لهذا او ذاك فكل كوادر فتح في قطاع غزه ولائها للشرعيه التنظيميه ولو كان ولائهم لاحد لخروجوا على الشرعيه منذ زمن ولكان النضال من اجل التغير اختلفت طرقه عن الطريق السلمي والتنظيمي الذي يمر عبر المراتب التنظيميه المتبعه .

كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه يقفون خلف الرئيس وشرعيته والولاء له ولن يقفوا ابدا خلف احد غيرك فانت خليفة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابوعمار والقائد العام لحركة فتح مهما حاول المغرضون ان يشوهوا وينقلوا ويوزعوا الاصطفاف فالمؤتمر السادس للحركه قال كلمته وشرع الشرعيات حتى وان كان لدينا تحفظات على بعض اعضاء اللجنه المركزيه من ادائهم لمفوضياتهم وسلوكهم الا ان هذا لن يخرجنا عن الاستمرار باحترام الشرعيه التنظيميه للحركه وقيادتها .

حركة فتح بقطاع غزه بحاجه الى عنايتك وتخليصها من هؤلاء الرابضين على صدورها ممن تم تعينهم على انهم مسؤولين عن قيادة هذه الحركه بالمراسله ومن بعيد وباستخدام الجوال والتلفون والانترنت تعب كادر قطاع غزه منهم ووفق نظريات غريبه عن حركة فتح تبدا بالاستحمار التنظيمي واختيار الاضعف حتى يتم قيادته بسهوله او الترقيع التنظيمي او افراز كل عضو من اللجنه المركزيه لمندوب له في تلك الهيئه القياديه يكون ولائه له اكثر من ولائه للرئيس او الحركه .

هؤلاء بداو يشعروا انهم اكبر بكثير من القياده واللجنه المركزيه التي كلفتهم بهذه المهمام حتى ان البعض منهم يعمل ويحرض ضد اعضاء في اللجنه المركزيه ويعقد اجتماعات لا افشال قرارات تنظيميه لهم ويهاجموهم بشراسه وبالعلن ضمن ولائهم المطلق لمفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه الاخ نبيل شعث الذي اصبح يتعامل هو وفقط ولا احد غيره .

اصبح هؤلاء يشعرون بانهم اكبر من الحدث واكبر من الخليه الاولى لحركة فتح اللجنه المركزيه لذلك ينبغي ان يتم تصويب الاضاع التنظيميه وتطبيق قرارات اللجنه المكلفه من اللجنه المركزيه والذي اجمع عليها 4 اعضاء من اصل خمسه وعارضه عضو اللجنه المركزيه فقط نبيل شعث حتى تعود الاوضاع الى ماكنت عليه قبل تلك التشكيله التنظيميه الخاطئه .

نقول ان غزه تنتظر منكم قرارات حكيمه لكي تخرجوها من حالة التيه العميق الذي تعيشه تحت قيادة هؤلاء الذين لايعرفون لا المحبه ولا النظام الاساسي ويطبقون سياسة فرق تسد ويعمل البعض منهم ضد القياده الفلسطينيه ويصرح اخرين ضدها في كل مناسبه ويصدرون بيانات لوسائل الاعلام توحي بان الوضع التنظيمي في احسن حالاته .

ان اجتماعكم الذي يعقد غدا هو اجتماع مفصلي ينبغي ان تدرسوا فيه كل الرسائل التي وصلتكم من الاقاليم المختلفه والمكاتب الحركيه وان تقوموا باتخاذ قرارات تنظيميه حاسمه يكون اولها اقالة هذه الهيئه القياديه من اولها لاخرها وتشكيل مكتب تعبئه وتنظيم كما تحدث الاخ كمال الشيخ مفوض الرقابه وحماية العضويه وفق النظام الاساسي على ان يقود الحركه قائد من اللجنه المركزيه يسكن قطاع غزه ويكون الى جانب مهامه التنظيميه يتابع ادق التفاصيل ويكون على الحدث وان تسمعوا للدكتور زكريا الاغا وكذلك الاخت امال حمد واعضاء المجلس الثوري لحركة فتح .

قطاع غزه يستحق عنايتكم ياسيادة الرئيس واهتمامكم العميق في قضاياه الهامه فهو بداية النصر وهو العمق والحصن الحصين لكم ولحركة فتح وللشرعيه وهو لن يقبل الضيم او القهر الداخلي وافشاء الحقد والكراهيه وسيظل دائما يؤمن بالمحبه والاخوه الحقيقيه التي تربى عليها كل ابناء حركة فتح طوال انطلاقتها العظيمه حتى اليوم .

وكان قد إعتصم المئات من كوادر وقيادات حركة فتح اليوم بمدينة غزة ، أمام مكتب نواب التشريعي عن الحركة ، مطالبين بتصويب أوضاع الحركة التنظيمية ، والإسراع بمعالجة آثار القرارات التي صدرت مؤخراً عن الهيئة القيادية الحالية للحركة في قطاع غزة.

وأصدرت القيادات خلال الإعتصام البيان التالي :

‘في ظل حالة الترهل والتراجع الجماهيري والميداني لحركة فتح ، لا سيما في قطاع غزة ، في ظل سياسة الإقصاء العقابي المتعمد التي تمارسها هيئة القيادية ضد قيادات الأقاليم والمناطق المنتخبة في القطاع والتي أثرت سلباً على هيبة وكرامة فتح وأبناءها المناضلين ، فأننا ندعو كل الفتحاويون الغيورين والحريصين على الحركة ووحدتها وعلى تاريخها النضالي المشرف للوقوف صفاً واحداً لحماية الحركة ، من عبث العابثين والمسخرين في الهيثة القيادية..

وأننا في قيادة أقاليم قطاع غزة المنتخبة ، ومعنا كل أبناء حركة فتح الشرفاء والكوادر المخلصين جئنا اليوم لنؤكد على ما يلي :

– كل الدعم والتأييد لسيادة الأخ الرئيس محمود عباس ( ابو مازن) في معركته السياسية الشرسة ومواقفه الوطنية المشرفة ونرفض محاولات ألئك النفر المحرفين لكلمة سيادته والتشكيك بمواقفه الوطنية ، ونؤكد بأنهم بتساوقون مع الأحتلال في حربهم ضد الرئيس لثنيه عن الذهاب الى الأمم المتحدة ، من خلال حملات التشويه والتهديد التي تقودها اسرائيل ضد الأخ الرئيس ، فنحن من خلفك ومعك با سيادة الرئيس في كل قراراتك السياسية حتى التحرير انشاءالله .

– مطالب اللجنة المركزية والمجلس الثوري بالعمل الجاد على إلغاء كافة القرارات الصادرة عن ما يسمى بالهيئة القيادية العليا في قطاع غزة ، ووقف حالة التسيب التنظيمي نتيجة ممارسات هذه الهيئة .

– حل ما يسمى بالهيئة القيادية الحالية ومراجعة فتحاوية بعضهم ومحاسبة من تسبب بأحداث الشرخ التنظيمي في قطاع غزة ، وتشكيل لجنة قيادية عليا من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والكوادر المشهود لها على أن يرأس هذه اللجنة أحد الأخوة المقيمين في قطاع غزة ، من أعضاء اللجنة المركزية .

– اعتبار لجان الأقاليم المنتخبة هي لجان تسيير أعمال مهمتها الأعداد للإنتخابات الحركية في المناطق والأقاليم في قطاع غزة ، على أن يكون هناك سقف زمني تحدده القيادة لإجراء هذه الانتخابات’.