ماذا يفعل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح

0
206


كتب هشام ساق الله – سألني شاب فتحاري يبحث عن الحقيقة ماذا يفعل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وسط ما يجري من أحداث تنظيميه ومن تخبط يحيط بحركة فتح لم أرد عليه على الفور ولكن فكرت بعمق بسؤاله الذكي كي أجد لنفسي أنا أولا الإجابة ومن ثم يمكن أن أجيب عن هذا الموضوع بمقال لعله يصحي هؤلاء النائمين ويجعلهم يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية تجاه قضيتنا العادلة .

أعضاء اللجنة المركزية مثل طلاب المدرسة يلبون دعوة القائد الرئيس محمود عباس لحضور حصة اجتماعات اللجنة المركزية ويبقوا صامتين حتى الانتهاء من الاجتماع ولا احد منهم يشاغب أو يتحدث خوفا من العقاب وينتهوا برفع الأيدي بعد انتهاء الرئيس من الحديث ويخرج كل واحد منهم إلى بيته وعمله الآخر غير عضوية اللجنة المركزية.

فهناك أعضاء في اللجنة المركزية لديهم مشاريع ناجحة استطاعوا أن يحققوا ذاتهم فيها بعيدا عن صخب اللجنة المركزية ويعطونها اهتماماتهم كاملة فهي بمثابة حوا كير ومشاريع شخصيه رغم أنها تمول من الحركة والسلطة وينبغي عدم إضفاء الصفة الشخصية عليها فالقائم عليها يمضي كل وقته فيها ويتابع كل الدقائق والصغائر وترك مهمته في اللجنة المركزية المكلف فيها احتجاج على صلاحيات هنا وهناك .

وآخر يقول أن المصالحة حكر شخصيه عليه ووكالة حصرية انتزعها طوال فترة الخلافات وهو أكثر من يلم بالموضوع ولذلك يستنكر أي اقتراب من هذا الملف ودائما يبحث عن أي طريقه ووسيلة تعيده من جديد لحوارات الطرشان تاركا جانبا انه مفوض العلاقات الوطنية ولم يجري أي حوار مع أي فصيل أو تنظيم ويصر على انه لا يتحدث إلا مع حماس .

وعضو آخر باللجنة المركزية مسؤول للجنة الانتخابات ترك مهمته جانبا بسبب تدخل أعضاء آخرين من اللجنة المركزية قاموا بمهامه وهو حردان ترك المهمة جانبا يمارس الجلوس في المكتب ويحضر فقط الاجتماعات حتى لا يسجل عليه انه غائب .

وهناك أعضاء ليس لهم صوت ولا يسمع عنهم أي تصريح فهم يمارسون اليوغا السياسية بالصمت والجلوس للقراءة والاستمتاع بصوت فيروز والقيام بنزهات بالسيارة بصحبة المرافقين حتى يظهروا أهميتهم ولديهم مهام تنظيميه مجمده لا يمارسوها .

وآخرين يفضلوا الصمت القاتل دائما رغم الحاجة إليهم ولكلمتهم الفصل بما يجري ونظرا لأنهم خبراء في الوضع التنظيمي الذي يعيشونه ودائما محتاجين لحضورهم ومشاركتهم ولكنهم يفضلون الصمت والنوم في تلك الاجتماعات أو التنزه والذهاب والعودة .

وآخرين يمارسون هواية السياحة من بلد لأخر ومن طياره إلى أخرى وطعام الفنادق والمطاعم ومدى طيبة ولذة هذا الأكل حتى أنهم أصبحوا خبراء ينبغي أن يكتب الواحد منهم كتاب حول عادات وتقاليد وطعام الدول المختلفة حول العالم في كتاب يصدر عن الشؤون الفكرية في حركة فتح .

والبعض يمارس المراهقة المتأخرة ويبحث عن حب وليله ممتعه وهو محمي لا يتم التعرض له ومحاسبته على ما قام به وآخرين يمارسون تمشيط شعورهم والنظر بالمرآة حتى وان كانوا لا يملكون شعور ولكن للنفس يمارسون التمشيط.

وأعضاء يمارسون المختره والحل العشائري يتنقلون من مشكله لأخرى لأخرى دون إن يقوموا بحل أي مشكله ويكتبون تقرير تلو الآخر ولا يتابعون ماكتبوا من تقارير فهم يدركون إن تقاريرهم فقط للاستهلاك التنظيمي ولكي يقولوا أنهم موجودين وإنهم يحللون الرواتب والمخصصات التي يأخذونها من الحركة .

كان الله في عونك أخي الرئيس ابو مازن القائد العام لحركة فتح وكان الله بعون كوادر حركة فتح المخلصة الذي يبحثون عن الوضع الأفضل لهذه الحركة ويتمنون إن يقوم هؤلاء المحسوبين علينا أنهم قاده بمهامهم التنظيمية كما كان يرجى منهم .

الله يرحم القيادة السابقة فقد كانوا أفضل ليتنا لم نعقد المؤتمر السادس وبقي من هم على رأس مهامهم بمواقعهم وأماكنهم ولم نرى ما رأينا من قيادات كنا نتوخى فيهم الخير والمسؤولية وان يتم استنهاض التنظيم .