الله يستر … إن شاء الله على هالطلق يجي غلام

0
169


كتب هشام ساق الله – كل يوم نقرا عن مبعوث متوجه الى هذه الدوله او غيرها من اجل حثها على التصويت الي جانب قبول عضوية فلسطين بالامم المتحده خلال الشهر الجاري كدوله ليست عضو بعد ان كنا نطالب بدوله كاملة العضويه وفشلت مساعينا بسبب عدم تامين التسع دول في مجلس الامن العام الماضي .

رغم كل التاكيدات من الخارجيه الفلسطينيه والعلاقات الدوليه في حركة فتح بتامين التسع اصوات الا اننا صدمنا بعدم تامين تلك التسع اصوات وعدنا خطوه الى دوله غير عضوه بانتظار ان يتم تصويت واسع لهذا الخيار الفلسطيني في الجمعيه العموميه للامم المتحده .

دائرة العلاقات الدوله بمنظمة التحرير مشغوله ومتوقفه عن العمل بسبب ان رئيس الدائره الاخ غسان الشكعه مشغول بالاحتفال وترتيب اوضاع بلدية نابلس الذي فاز فيها مؤخرا لذلك هي لا تعمل ولا تقوم بدورها رحم الله ايام دائرة العلاقات الدوليه بمنظمة التحرير حين كان يقودها الاخ الرئيس ابومازن وكانت تقوم بمهمتها مع الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في كل دول العالم الصديقه .

والدائرة السياسيه لمنظمة التحرير تم تجميد عملها وتحويلها بالكامل الى وزارة الخارجيه الفلسطينيه التابعه للسلطه الفلسطينيه ولم يعد لحضورها الثوري أي مكانه فقد كانت بالسابق تستطيع تامين العدد الاكبر من الاصوات الى جانب أي قرار يتم التصويت عليه بالامم المتحده .

الزيارات المكوكيه التي تجري الى دول العالم وخاصه أوربا بشان تامين الاصوات المسانده لهذا الخطوه المهمه فلسطينيا اشعر اننا فقدنا كثيرا من علاقاتنا الدوليه فحين ترفض دوله كانت بالسابق الى جانب الحق الفلسطيني التاريخي مثل رومانيا التصويت الى جانب القرار رغم كل المساعي وتقول انها ستمتنع عن التصويت ولم يخجل وزير خارجيتها من الاعلان عن هذا .

الدور العربي وخاصه الجامعه العربيه في هذه الخطوه لا اراه نشط وكذلك دور العالم الاسلامي ويتم التعامل معهم على انهم مضمونين وبالجيبه الصغيره ولايتم التحرك باتجاههم بالشكل المطلوب او على الاقل الاعلام لايقوم بابراز هذا الدور .

اقول اننا تراجعنا كثيرا عن تربيط كل الدول التي كانت بالسابق تقف الى جانب الحق الفلسطيني بالامم المتحده وكانت تحصل فلسطين على تقريبا كل دول العالم في كل القرارات التي تم التصويت فيها بالجمعيه العموميه للامم المتحده .

السفراء الفلسطينيين الذين يمارسون البيزنس والسياحه ولايقومون بادوارهم في سفاراتهم وتغير وجهات نظر الدول المبعوثين اليها يجعلنا نطالب ان يتم التدقيق كثيرا باختيار هؤلاء السفراء وان يكونوا مؤهلين لاقامة حملات اعلاميه في تلك الدول ونشاطات تجعل منهم فعلا سفراء نافعين .

العلاقات الفلسطينيه مع دول العالم لم تقم بعملها السلطه الفلسطينيه بل قام بتشبيكها مجموعه من الشهداء والمناضلين الاغيار الذين وصلوا الليل بالنهار وعملوا كثيرا باعلام واحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في كل دول العالم واستطاعوا ان يغيروا مواقف تلك الدول لكي تقف بقوه الى جانب الحق الفلسطيني .

كثيرا تراجعت قضية شعبنا الفلسطيني في اولويات تلك الدول مما تجعلنا نضع ايدينا على قلوبنا بانتظار ان تتحدد في اللحظه الاخيره مواقف تلك الدول فلم نتابع تلك العلاقات وتشبيكاتها والعمل داخل مجتمعاتها حتى يصبح خيار التصويت محسوم وقوفا الى جانب الحق الفلسطيني في قيام دوله وانهاء اخر احتلال بالعالم .

الخطوات الغير محسوبه ينبغي ان يتم تلافيها وتجاوزها وعمل حساب كل الخطوات والتبعات وردات الفعل حتى لانندم على القيام بخطوات مثل هذه وحتى ايضا لانصدم بما حدث العام الماضي بعدم تامين التسعة اصوات بمجلس الامن ولم يتم محاسبة من عمل على هذا الملف حتى انه لم يفتح تحقيق بهذا الامر .

نتمنى ان يكون صادقين السفراء والمبعوثين والذين يعملون ويكون لدينا 133 دوله ستصوت الى جانب الحق الفلسطيني بالحصول على حق دوله غير عضو بالامم المتحده ويتم تمرير الامر بشكل سليم وان لاتكون ردة فعل الكيان الصهيوني والولايات المتحده الامريكيه المسانده بقوه لدولة الكيان اكبر من تبعات هذا الحق ويدمر اشياء كثيره بالطريق اولها السلطه الفلسطينيه .

رحم الله الشهداء القاده الذين تم اغتيالهم في اوربا والذين أسسوا بدمائهم الزكيه وبمجهودهم الخارق لشبكة هذه العلاقات الكبيره مع كل دول العالم رحم الله الشهداء الذين حملوا البندقيه وكانوا خير سفراء ابرزوا حق شعبنا الفلسطيني بالنضال وبالحياه .

تُجري السلطة الفلسطينية وعبر موفديها الخاصين لكافة دول العالم اتصالات ومشاورات مكثفة لضمان التصويت بالأغلبية على مشروع الدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وطار مبعوثون فلسطينيون إلى ألمانيا والنمسا والولايات المتحدة وبريطانيا والدنمارك والسويد وفنلندا هذا الأسبوع، على أمل إقناع هذه البلدان بالتصويت لصالح فلسطين، وتنوي السلطة تقديم طلب عضوية فلسطين بالجمعية العامة، بعد انتهاء المشاورات بهذه الملف مع الدول والمؤسسات الخاصة في النصف الثاني من شهر نوفمبر الحالي.