موظفو قطاع غزه بحاجه إلى مكاتب ارتباط للاتصال بحكومة الدكتور سلام فياض

0
179


كتب هشام ساق الله – مصطلح مكاتب الارتباط ظهر مع بداية السلطة الفلسطينية وهو مكتب تنسيقي كان بين الحكومه الفلسطينيه بوزاراتها المختلفه وقوات الامن الوطني مع الجانب الاخر كما كان يقال في حينه والمقصود حكومة الاحتلال الصهيوني وموظفو قطاع غزه لا احد يستجيب لطلباتهم ومطالبهم ومعاملاتهم مع حكومتهم الشرعيه هم بحاجه الى مكاتب ارتباط يتم تسهيل معاملاتهم .

يعاني موظفين قطاع غزه المدنيين والعسكريين معاناه كبيره بالاتصال بهذه الوزارات واداراتها لاتمام معامله او اضافة بند طارى لهذا الموظف او تلك الموظفه ولكن دائما يقابلوا بالنكران وعدم التعاون وتسهيل الامر ودائما تكون الحجه ان معاملات قطاع غزه كلها متوقفه بسبب الانقسام .

ربما الكادر العسكري اكثر من يعاني لعدم بقاء احد ممن يعرفونه في المؤسسة العسكرية ولعدم معرفة احد من تلك المؤسسات بهؤلاء الضباط والجنود وعدم وجود منسق مع قطاع غزه يحل تلك المعاملات التي تحتاج الى حل او أضافه بند او ورقه رسميه لتقديمها لاي جهه .

القصه لا تعدوا عن اضافه مولود او زوجه او الحصول على ورقه من اجل سحب قرض او تجديد التامين الصحي او الابلاغ عن سفر وهي كلها معاملات تحتاج الى متابعه لضمان الحقوق ودائما يعاني المتصل او المتابع واذا قام احد بعمل هذا الامر في غزه واخذ على عاتقه مساعدة وتسهيل شئون هؤلاء الضباط او الموظفين فانه يتهم بالاتصال برام الله ويتم اعتقاله من عناصر اجهزة حكومة غزه .

هناك من لا يسال عن موظفين شاركوا في تأسيس تلك الوزاره ويعرفوا كل شيء عنها ولازالوا على راس عملهم فلا احد يسال عنهم ولايتم صرف أي شيء لهم من التي تصرف لنظرائهم في رام الله فغزه محكوم عليه بالموت والانعزال ومكفي الرواتب التي تمنحها لكم حكومة رام الله كما يقول هؤلاء الموظفين .

انا اقترح ان يتم عمل مكاتب ارتباط في كل وزاره ومؤسسه امنيه يتبع لها موظفين قطاع غزه حتى تسهل بعض المعاملات التي يحتاجها هؤلاء على غرالر مكاتب الارتباط مع الكيان الصهيوني لانهاء المعاملات ومتابعتها باسرع وقت .

لا احد من قيادات شعبنا الذين على راس مهامهم القياديه الذين دائما يتوجهوا الى رام الله لحضور الاجتماعات لديه المونه على أي موظف في الضفه الغربيه وكثير منهم تابع قضايا الموظنين لدى الوزارات والاجهزه الامنيه ودائما مايعودوا بخفي حنين ولا يحققوا أي شيء لهؤلاء الموظفين .

اعضاء باللجنه المركزيه واللجنه التنفيذيه واعضاء بالمجلس التشريعي واعضاء بالمجلس الثوري وموظفين كبار كلهم لايستطيع احد ان يساعد موظف يريد اتمام معامله او يستعيد راتبه المجمد او الموقف او حتى يساعد احد وكثير منهم جرب وعاد بخفي حنين .

الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو اني قرات رساله دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة غزة موجهه للرئيس الفلسطيني محمود عباس يطالب فيها موظفوها الذين لازالوا على راس عملهم بحقوقهم ولم يتوقفوا عن العمل او الرد على الجوالات والتلفونات الارضيه عن اسئلة المواطنين واستفتاءاتهم اضافه الى الاحكام الشرعيه لجمله من المشاكل والقضايا الخلافيه بين العائلات ولا احد يسال عنهم واود ان انشر تلك الرساله عسى ان تصل الى مكتب الرئيس ويتم حلها وانصافهم على طريق انصاف كل موظفين قطاع غزه وتشكيل مكاتب ارتباط للاتصال بالشق الاخر بالوطن في كافة الوزارات والاجهزه الامنيه .

فخامة السيد الرئيس أبو مازن حفظه الله ورعاه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية -رئيس

منظمة التحرير الفلسطينية السلام

عليكم ورحمة الله وبركاته أكتب لكم من قطاع غزة ،وفي غاية الإيجاز:

1 – دار الإفتاء الفلسطينية بغزة تكاد تكون هي الجهة الوحيدة التي ما زال منتسبوها على رأس عملهم على مدار سنيّ “الانقسلاب”.

2 -ومع كل الاحترام فقد كنا وما زلنا ضحايا الكيل بمكيالين،فما وجدنا من أذنٍ واعيةٍ ولا صاغيةٍ،وتُعُومل معنا بفتورٍ أيَّما فتور،ولا يخفى دورُنا الرياديّ في حل مسائل الخلاف وقضايا

المشاكل الاجتماعية وإصلاح ذات البين التي يعجّ بها القطاع .

3 – هُمِّش دورنا في مجلة الإسراء تهميشًا مقصودًا ،ولم يبق من أحد من القطاع في إدارتها وتحريرها،فاستُبعِدْنا وشُطِبْنا شطبًا عن عمد ومقصدة.

4-تجاهلت وزارة المالية وديوان الموظفين العام، وآخرون من دونهما حقوقنا في:العلاوة الإشرافية،والترقيات المستحقة التي يتقاضاها القوم في شطر

البلاد، بينما يُجَرد منها منتسبو دار الإفتاء بالقطاع لحاجة في نفس يعقوب،بعدما صُرِفت ثم استُردت دون مبرر ،وكذلك اختُطِفَت منا استحقاقاتٌ في الهيكلية منها:نائب المفتي

العام،وكيل مساعد،مدير عام،وهُضِمتْ حقوقنا في بعثات الحج،واحتكر ذلكم كله لصالح شطر من البلاد دون آخر.

5 – لم تفلح كافة محاولاتنا في رأب هذا الصدع،وقد أطلعْنا د.زكريا الأغا على الحال،-

وبإمكانكم الاستئناس بمرئياته – فخاطب رئيس الوزارة منذ عشرة أشهر، وتولى المفتي العام رفع هذه المطالب ضمن كتب وخطاباتٍ تتضمن الترقيات والعلاوة الإشرافية،ولم تَردّ رئاسةُ

الوزارة التحيةَ،ولا هي حيَّتْ بأحسن منها حتى الساعة،واتصلنا مرارًا بديوان الموظفين العام ،وعلى أكثر من رقم من أرقامه الكثيرات، فلم يَردُدْ منهم من أحد مجرد رد على مكالمة،بصورةٍ

أوحَتْ بألا ديوان موظفين في رام الله،ولكم حق التجربة والتأكد من ذلك. ولما لم يبقَ في قوس الصبر منزع ،فإنَّ كاتب هذه السطور،ومعه مفتي غزة يرغبان أن يلتقياكم،بأيّ صفة

أردتم،كأصدقاء حريصين -لكون دار الإفتاء الفلسطينية تتبع مكتب الرئاسة،وهي أحق بها وأهلها-،كيما يشكُوَا بثهما،بطريق مباشر تلقائيّ وعفويّ ووديّ، دون حُجُب،لإطلاعكم على

جوانب إبداعية مثيرة، بل مذهلة لتعزيز الدور الرياديّ لدار الإفتاء الفلسطينية،بمعزل عن الشكليات،لتخرج تلكم الدار من ضيق الأفق،والاحتكار،وطقوس استطلاع الأهِلَّة والأسفار غير

ذات المردود، إلى الفضاءِ الإبداعيّ المميز الجادّ والمؤثر،الذي يحقق مطالبها واحتياجاتها ومشاريعها -على كافة الأصعدة – من خلال علاقات فاعلةٍ مثمرةٍ مع نظائرها في كافّة أقطار

العالَمَيْنِ:العربيّ والإسلاميّ. وفي انتظار تلبيتكم مطلبنا ودعوتكم إيَّانا،لكم منا

التحيات الطيبات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. – فتحي رمضان محمد الأَغا .

مدير العلاقات العامة -غزة جوال: 9323223 -الشيخ حسن اسماعيل اللحام

مفتي محافظة غزة. -عصام عدنان عزام -مساعد مفتي غزة. رئيس شعبة الطباعة. – أيمن نعيم السوسي