فوز حركة فتح بالانتخابات المحلية في الضفة الغربية حمل كاذب

0
200


كتب هشام ساق الله – محاولات الفشله إبراز ما حدث في انتخابات الضفه الغربيه على انه فوز كبير وغير مسبوق ويثبت صحة توجه سياسي ونهج وقيادة مقطوع وصفها تقف خلف ما حدث انما هو زر الرماد في العيون ومجافي للواقع الذي حدث في تلك الانتخابات ويمكن ان نقول عنه انه حمل كاذب ستثبت الايام عدم اكتماله .

فشل حركة فتح في اهم مدن الضفه الغربيه والتي حدثت في اشكاليات كثيره بين ابناء حركة فتح وخرج العديد عن ارادة الجهات التي اخذت على عاتقها تشكيل تلك القوائم وتنافست معهم وفازت بتلك الانتخابات تجعلنا نقول ان ما حدث هو مربط الفرس وهذا هو الفشل الذي حدث ينبغي اخذه بالحسبان وتقيم كل ماجرى .

وحين قال الرئيس محمود عباس في احد الاجتماعات مع اللجنه المركزيه ان فتح خاضت الانتخابات لوحدها وحصلت على المركز الثاني فهذا قمة الصحيح والحق فلم يكن منافس امام حركة فتح في أي انتخابات وقد تم تشكيل القوائم وفق الية عشائريه بعيده عن ممارسة الصح التنظيمي في تلك الاختيارات وحسب الخواطر والمجالس المحليه الكثيره التي جرى التوافق عليها داخل القرى لاينبغي اعتبارها فوز مؤزر وكبير .

فوز القوائم المستقله من ابناء حركة فتح وخاصه في نابلس تظهر عجز القياده التنظيميه لحركة فتح وينبغي الاعتراف بهذا وان يتم عدم تضخيم ماحدث في 85 دائره وينبغي محاسبة من اصر على عدم استقراء الصوره الصحيحه في بدلية نابلس واتخذ قرارات بالفصل قبل اتضاح الصوره واعلن الاسماء فازت هذه القائمه بعشر مقاعد .

محاولة الاعلام الررسمي الفتحاوي تصوير مايحدث على انه انتصار غير مسبوق استمرار للحاله المترديه التي تعيشها حركة فتح واخفاء للواقع الذي تعيشه الحركه ينبغي ان يتم التعامل معه بتواقع وبنتائج عكسيه أي انه لو خاضت حركة حماس كم موقع من التي اعلنت حركة فتح عن فوزها فيها ستفوز فيها وسط هذا الانقسام .

النسبه المنخفضه في التصويت بتلك الاتتخابات رغم كل عمليات التجميل الذي حدثت هو دلاله على فقدان الثقه في القيادات التنظيميه الموجوده وهو مؤشر ينبغي اخذه بالحسبان في الانتخابات التشريعيه القادمه لان الانتخابات المحليه هي انتخابات خدماتيه لن يكون لها تبعات سياسيه بتغيير النظام السياسي .

الفصائل الفلسطينيه التي خاضت الانتخابات المحليه الى جانب المستقلين هي قوى ليست بحجم حركة فتح حتى في ظل الانقسام الداخلي التنظيمي وهي غير منافس واخذت نسبتها وحجمها الطبيعي في ظل غياب المنافس السياسي القوي الذي يحمل برنامج وحضور جماهيري هو حركة حماس حسب التمثيل النسبي واجتياز نسبة الحسم .

لقد لبست تلك الانتخابات الثوب العشائري بامتياز وكانت كل التعينات والتكليفات تعتمد الى هذا البعد العشائري واخذوا حقهم وزياده على حساب ابناء حركة فتح وكفاءاتهم ومناضليها في تلك الانتخابات الذين تم استبعادهم من خوض تلك الانتخابات بسبب ميزاجيات القياده التي اختارت تلك القوائم .

ماحدث ياساده ياكرام ل ايؤدي الا لطريق واحد وحيد هو تشكيل اللجان التحضيريه لعقد المؤتمر السابع قبل أي انتخابات تشريعيه وئاسيه قادمه حتى يتم فرز قياده جديده لحركة فتح تخرجنا من حالة الضعف والتخبط الذي تعيشه الحركه وتطلق العنان للمنافسه الداخليه لكل كوادر الحركه باي انتخابات قادمه بعيدا عن التعينات والتكليفات الخاطرش الذي يقوم بها البعض .

هذه الانتخابات ينبغي ان ياخذ اعضاء الجلنه المركزيه العبر والعظات منها ويقدم من فشل فشلا ذريعا فيها طلب بإعفائه من مهامه التنظيميه وكذلك بعدم اخذ مايحدث على انه انتصار مؤزر وكبير كما يحاول الطبالين الاعلاميين في الحركه والمستفيدين من موازناتها المفتوحه على الغارب في ظل ازمة فتح الماليه العامه ان يصوروا ماحدث على انه انتصار كبير جدا .

ماحدث ينبغي التواضع له واعتباره عادي في ظل انتخابات محليه خاضتها فتح بدون منافس وينبغي فتح تحقيق رسمي فيها وتقيم ماجرى حتى نخرج بدراسة الوضع التنظيمي بشكل صحيح بعيدا عن التطبيل والتهليل واعطاء الامور اكبر مما تحتمل .

ويتوجب على اللجنه المركزيه بدل اتخاذ قرارات الفصل ان تقوم بالانفتاح على كادرها التنظيمي والحديث معهم بدل التلويح بالفصل واجراءات العقوبه وان تفتح صفحه جديده بعد كل مرحله بدل تعميق الكراهيه والعداء والانفصال والانشقاق في صفوف ابناء الحركه .

يجب عدم تكبير القضايا اكثر من اللازم وتحملها اكثر مما تحتمل ماحدث هو نصر لحركة فتح لكن ليس بالنصر الكبير جدا كما يحاول البعض وينبغي التواضع لهذه النتائج المتواضعه في ظل عدم وجود منافس قوي لهم فيها .