إحنا اشطر ناس في الأكل وملء البطون

0
260


كتب هشام ساق الله – الانجاز الكبير والغير مسبوق والذي سيسجل في موسوعة جنيس للارقام القياسيه اكبر صحن مفتول بمساحة خمسة أمتار مربعة، فيما غطى طبق المفتول مساحة خمسة أمتار مربعة أيضًا واستخدم في إعداده نحو 500 دجاجة وأكثر من 100 كيلو من الطحين والبرغل والحمص وسبق ان حطمنا رقم عالمي وسجل في نفس الموسوعه بعمل اكبر منسف .

رغم الازمه الماليه التي تعاني منها السلطه الفلسطينيه وتاخر الرواتب الا ان قيادتنا ووزرائنا يقوموا بتحقيق هذه الارقام القياسيه من اجل تحقيق هذه الانجازات الغير مسبوقه وخاصه وان كانت تخاطب البطن وتشبع غريزة الاكل ويزداد الاهتمام ان كان الصحن مساحته 5 امتار من المفتول اللذيذ ومع الدجاج اللذيذ .

سبق ان تم ايضا تحقيق رقم قياسي باكبر صنية كنافه تم ايضا تسجيلها في موسوعة جينس للارقام القياسيه في مدينة نابلس حيث شارك في اعدادها مجموعه من خبراء عمل الكنافه وامتدت لمسافه كبيره اكل منها كل من حضر هذا الرقم القياسي العالمي .

و تم عمل اكبر صحن تبوله وكذلك صحن حمص بعد ان اعلن الكيان الصهيوني بان الحمص هو اكله من التراث اليهودي فرد عليهم اللبنانيين بعمل اكبر صحن حمص وسجل في جينيس للارقام القياسيه حتى يخزي اليهود الصهاينه .

كل الاحترام لبطون العرب الذين يسحرون خبراتهم وإمكانياتهم من اجل بطونهم والذي يبيع الواحد منهم الي فوقه وتحته من اجل ان ياكل وببذخ حتى وان كب كل الاكل المهم ان يظهر كعربي لايفكر الا في بطونهم وكروشهم المتدليه .

هل ياترى تذكر احد من الذين اكلوا المفتول مع الدجاج الاسرى داخل سجون الاحتلال وشعر بمعاناتهم او الفقراء الذين لايمتلكون ثمن وجبة مفتول وهل ياترى الحد الادنى من الاجور يضمن امكانية ان يتناول احدهم وجبة مفتول مع اللحم حسب ماتريد الحكومه وحددت هذا المبلغ ب 1450 شيكل .

وكان قد افتتح وزير الزراعة برام الله وليد عساف فعالية أكبر طبق مفتول فلسطيني وأكبر طبق قش تصنعه سيدات فلسطينيات، وذلك ضمن مهرجان لتسويق المنتوجات التراثية الشعبية، وسط احتجاج عدد من النشطاء وأهالي الأسرى خاصة المضربين عن الطعام.

وعرضت في المهرجان أكبر طبق من القش قدمتها جمعية مركز العاصور النسوية لإحياء التراث الفلسطيني ومقرها بلدة سلواد شرق رام الله وسط الضفة الغربية، إلى جانب أكبر طبق من المفتول وهي أشهر الوجبات الشعبية الفلسطينية.

واستغرق العمل في الطبق القشي أكثر من عامين وجاءت بمساحة خمسة أمتار مربعة، فيما غطى طبق المفتول مساحة خمسة أمتار مربعة أيضًا واستخدم في إعداده نحو 500 دجاجة وأكثر من 100 كيلو من الطحين والبرغل والحمص.

وقال وزير الزراعة وليد عساف لوكالة “صفا” إن عرض هذه المنتجات بهذا الشكل يأتي لتحقيق عدة أهداف أساسية أهمها إبراز دور المنتوجات النسوية الفلسطينية التراثية وتسويقها والعمل على تجنيد الدعم اللازم لها.

وأضاف أن مهرجان المفتول يعبر عن الالتزام الرسمي بدعم التراث الفلسطيني ودعم جهود المؤسسات النسوية الفلسطينية التي تمثل شريحة واسعة من سوق العمل الفلسطيني عموما.

وأمام المهرجان الذي توافد إليه المئات لتناول طبق المفتول، حمل عدة نشطاء وممثلون عن عائلة الأسير سامر عيساوي يافطات تنتقد ما وصف ” بتقاعس” السلطة الفلسطينية عن دعم الأسرى المضربين عن الطعام”.

وقالت المحامية شيرين عيساوي شقيقة الأسير المقدسي المضرب عن الطعام سامر عيساوي إن هذا المهرجان يأتي تزامنا مع إضراب الأسيرين أيمن شروانة والعيساوي الذين شارفا على الموت.

وطالبت العيساوي المسؤولين عن هذه الفعاليات “بوقف المسخرة” والتوجه لدعم الأسرى المضربين عن الطعام والعمل على وقف معاناتهم فورا.

ويستمر إضراب الأسيرين أيمن شروانة من الخليل لليوم 105 على التوالي، بينما سامر العيساوي لليوم للـ 74 على التوالي.