ليعتبروا ما نكتبه خرابيش دجاج لكنه مفهوم لكل ابناء حركة فتح خارج الاطار الرسمي

0
229


كتب هشام ساق الله – إعلاميو السلطان او كتاب البلاط او من يعتبرون انفسهم الحريصين الاكاديميين الذين يقيموا مايكتب على المدونات ووسائل الاعلام من منطق المقيم الذي ينظر الى الشعب من مكان عالي وبرجه العاجي ويقيم اداء وكتابات الكادر الفتحاوي على مزاجه الشخصي ومن منطق انه اكاديمي وعالم ودكتور وسياسي مقطوع وصفه خارق حارق وصل الى موقعه بشطارته الزائده عن الحد .

مانقوم به هو نوع من الحراك الفتحاوي والشعبي يتوافق مع الاعلام الجديد الذي يستغل ثورة المعلومات والتكنولوجيا نكتب خواطر ومواضيع نعلم انها لاتطابق القوالب الصحافيه الرسميه ونقول مانريد ان نقوله وليكن نكتبه هو خرابيش دجاج لايرقى الى أي مستوى علمي او صحفي ولكنه مقروء ويتضامن معه واصبح يمثل حاله حراك ايجابي في الحركه يستفز منها الرسميين وكتاب البلاط والقاده والقاده الذين نسوا فكرة فتح ويجيروها لمصالحهم الخاصه .

سياتي اليوم ويقيم علماء الاعلام الجديد واساتذته هذه التجربه ويدرسوا مكوناتها ويضعوا الدراسات العلميه والاكاديميه عليها وينصفوا من كتب عن هذه المرحله الصعبه في حياة حركة فتح وحياة قطاع غزه بهذه الفتره العصيبه ويخرجوا بنتائج ستكون منصفه لهؤلاء المتهمين بانهم رعاع بمنظور القاده الاكاديميين والدكاتره الرسميين الذين يتهمون الناس ويمارسون القمع الفكري .

اللغه السياسيه ولغة الاساتذه الكبار والذين درسوا التاريخ والسياسه والقاده المفوهين المقطوع وصفهم الخارقين الحارقين والذين نزلوا ببرشوتات الى مواقعه بحكم انهم وكلاء لشخصيات في اللجنه المركزيه لحركة فتح ومندوبين وكتبة تقارير عن أي شيء المهم ا ن يكونوا مروضين لقادتهم وقريبين لهم اقرب من بنطال الواحد منه لجسد قائده .

خرابيش الدجاج الذي نكتبه يصل الى ابناء حركة فتح وتستطيعوا ان ترصدوا عدد من يقرا المقالات المتهمه بانها ركيكه وضعيفه وفيها اخطاء املائيه ويمكن ان تتناقض مع اسس اللغه العربيه ولكنها تصل وتريح ابناء حركة فتح وتعبر عن مواقفهم امام جودة ودقة ومتانة العبارات التي يقولها القاده الكتاب الاكاديميين الذين يمارسون النفاق والتهريج لهؤلاء القاده ومدحهم وتكذيب الحقائق على الارض .

سياتي اليوم الذي يتم انصاف كل من كتب وسبح باتجاه مخالف للتيار الرسمي وعانى من الغلط والكلام والاتهامات الباطله والغير محترمه وخسر بعض صداقاته القديمه من اجل قول كلمة الحق والتعبير عن موقف تنظيمي ومارس قناعاته على حسابه الخاص ولم يكن مندوبا او اجيرا او تابعا لاحد من القيادات .

اسهل شيء ان يقوم الشخص بالعوم على عوم القيادات الرسميه ويصبح جزء من المنظومه وطبال في فرقة الرقاصين الرسميين فهو يستفيد كثير ويترقى اسرع واسرع ولكن من يمارس الرجوله بقول كلمة الحق ويتحمل تبعاتها هو الاجدر بالاحترام والتقدير والثناء .

لنقف ونؤازر بعضنا البعض في هذه المحنه الصعبه التي تعاني منها حركة فتح واصبح مكان المخلصين الحريصين على هذه الحركه بموقع المتهم واصبح المسفيدين منها ومن خيراتها وموازناتها ويتقاضوا مخصصاتهم وتدفع فواتيرهم الخاصه والعامه من موازنة الحركه ولايتم التلويح لهم بان هناك ازمه ماليه في موقع الذي يتهم كادر فتح ويصنفهم انت من هذا الاتجاه وهذا من الاتجاه الاخر وهذا مخلص ومحترم وهذا كذا وكذا وكذا .

حركة فتح علمتنا المواجهه والرجوله وقول كلمة الحق والعمل لها فلا انسى يوم من الايام قالها صديقي القائد الفتحاوي ومسئولي الذي لازالت احترمه واقدره في بداية التحاقي في الجامعه الاسلاميه اليوم الذي لا تعمل فيه لخدمة وطنك وقضيتك وحركتك فتح فانه يوم لا يسجل في تاريخك النضالي .

هذه هي غابة البنادق وهذه هي ديمقراطية فتح السكر زياده وهذا هو النقد والنقد الذاتي البناء وهذا هو الحوار الفتحاوي وهذه هي الاخوه التنظيميه ومسيرة النضال المشتركه ونحن من نمارس المحبه في حركة فتح والمسلكيه الثوريه ونكران كل مايخالف تعاليم ديننا وعاداتنا وتقاليدا ولازلنا على عهد الشهداء والاسرى والقسم الذي اقسمناه يوم التحقنا في صفوف حركة فتح .