فزاعة محمد دحلان تطاردنا أينما حللنا سواء في قطاع غزه او بالضفه الغربيه

0
207


كتب هشام ساق الله – فزاعة محمد دحلان اصبحت تطاردنا اينما حللنا سواء في قطاع غزه او بالضفه الغربيه فقد اصبح هو المنقذ ورامبو الخارق الحارق والعابر للحدود واصبحت وسائل الاعلام تبحث عن فزاعه وبطل يتم التلويح فيه بدون ان يكون له أي وجود على الارض بشكل واقعي كانهم يريدوا ان ينقذوا من اختاروا قوائم فتح من ورطتهم .

لاشك ان الانتخابات في الضفه التي ستجري في العشرين من الشهر الجاري بمرحلتها الاولى وحالة التنافس الواقعه بين قوائم حركة فتح التي تم اختيارها من اعضاء اللجنه المركزيه ولم يتم اجراء انتخابات داخليه لاختيارها ووجود قوائم من المستقلين من كوادر حركة فتح في كل قريه ومدينة ومخيم بصفتهم الشخصيه .

والقرارات التي صدرت من اللجنه المركزيه والتهديدات بالفصل لكل من يخرج على قوائم الحركه الرسميه ويتنافس بشكل مستقل على تلك الانتخابات سيتم فصله من عضوية حركة فتح وتم نشر اسماء من شمال الضفه الغربيه لبعض الكوادر المرشحه لتلك الانتخابات وسبقها تهديد كل اعضاء اللجنه المركزيه بالفصل والطرد لكل من يخرج على قرارات اللجنه المركزيه لحركة فتح .

محمد دحلان رامبو الساحه الفلسطينيه يتم زجه في كل موقع وكل قضيه كفزاعه حتى يتم تخويف القياده الرسميه فيه انا اقول ان زجه بانتخابات الضفه الغربيه وتصويره على انه يمتلك قاعده كبيره هناك وان هناك قوائم تم تسميتها ومدعومه منه وسوف تفوز هذه القوائم بالانتخابات انما هو دعايه وايجاد مبررات جاهزه لمن عبثوا بتلك الانتخابات وباختيار القوائم التنظيميه بالتعيين بعيدا عن الانتخابات الداخليه والفرز الديمقراطي .

محمد دحلان سيكون طوق نجاه ومبرر لو تم فشل تلك القوائم الانتخابيه الرسميه ومبرر يمكن الاستعانه فيه واخراج الرسميين الفاشلين من فشلهم بقيادة تلك الانتخابات واختيار الاسماء المرشحه التي تخوض تلك الانتخابات المحليه .

سيقال غدا ان أي فائز بالانتخابات المحليه فاز على قوائم حركة فتح الرسميه انه من اتباع دحلان وتستمر حالة التخبط ونقل الاشكاليات وتحميلها للاخرين واولهم محمد دحلان لانقاد من اختار القوائم الرسميه للحركه وقاد تلك الانتخابات وسنعود الى حالة الانقسام الفتحاوي والتطهير التي حدثت بقطاع غزه وندخل في نفس الدائره .

هناك من يقوم بعمل ممنهج لتدمير ماتبقى من حركة فتح سواء في قطاع غزه او بالضفه الغربيه ويقوم بجرائم كبيره بتقسيم هذه الحركه المناضله وتجزيئها ودائما يتم الزج بمحمد دحلان واتهامه بانه يقف خلف أي شيء وغير مهم ان كان هذا صحيح او لا .

محمد دحلان اصبح يمثل نقيض حالة الفشل التي تعيشها حركة فتح الرسميه واصبح الفزاعه التي تخيفهم ويتم التهويش فيها بكل المناسبات ولانعرف ان كان دحلان يعرف عن تلك الانتخابات وربما يكون له صداقات شخصيه مع الكثيرين بحكم علاقاته التنظيميه والاجتماعيه خلال فترة بزوغ نجمه وكونه كان يمثل الشرعيه التنظيميه لسنوات طويله .

والسؤال الذي اساله اين الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه وتنظيم حركة فتح الرسمي من اقاليم ومكاتب حركيه من الحقيقه وهل صحيح شكل دحلان قوائم انتخابيه في مدن وقرى في الضفه الغربيه ام ان مايجري تداوله من اخبار يرضي ويدغدغ مشاعر الذين يقودون قوائم حركة فتح الرسميه واختاروا مرشحيه واصبح هناك مبرر لو فشلوا بتلك الانتخابات واجاهم موضوع دحلان على الطبطاب زي مابيقولوا .