إلي بيقاتل وبيغوش وبيراجع واله واسطه بيحطوه حتى ولو كان دحلاني

0
169


كتب هشام ساق الله – المهمه التظيميه تكليف وليس تشريف والقياده لاتطلب ولاتعطى لمن يطلبها وهناك قاعده شرعيه تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الشان والي بيقاتل وبيغوش وببعت واسطاته بيحطوه بالموقع القيادي الذي يطلبه ودائما يكون هؤلاء الاقل كفاءه والاعلى صوتا هم محط اهتمام القياده العليا للحركه والاسرع للموقع القيادي ان يكون واسطته امراه متنفذه فبسرعة البرق يصبح ممعوط الذنب قائد بغفله من التاريخ ويعمل له تاريخ نضالي يقنع الحجر .

هناك قواعد للتعيين التنظيمي اما ان تكون مندوب للكبار او تكون مخصي ولا يوجد لك صوت واما فانك متهم بتهمة الانتماء لمحمد دحلان المغضوب عليه والمفصول من اللجنه المركزيه لحركة حركة فتح حتى يتم استبعادك وممكن ان تكون فعلا من جماعة دحلان ومتواصل معهم يوم بيوم ويتم اضافتك بسبب ان لك واسطه في الهيئه القياديه ويتم تعينك بسبب خوف شخصي منك لانك قريب او نسيب او جار القائد الذي يعين .

اما ان تكون قائد وكادر وكفاءة تنظيميه ورجل تتمتع بعلاقات كبيره بالقاعدة التنظيمية ومتواصل مع الجماهير وابن فتح بشكل حديدي وحقيقي ولا تنتمي لاحد الا لحركة فتح وغير محسوب على احد وتقول الحق بوجه الجميع ومعروف رايك فانك غير مرغوب بتعينك من قبل الهيئه القياديه وينبغي استبعادك وتلفيق أي تهمه لك يمكن ان تكون أسهلها بدون مشاكل انك على علاقه مع محمد دحلان .

والله بدي اقف بنص الساحه واقول انكم اعطيتم محمد دحلان وجماعته قدرا اكبر من قدرهم وزدتم شعبيتهم اكثر مما يستحقوا وانا اقول لكم ان دحلان مش فاضي الكم ومش فاضي النا وكمان لا يقوم بصرف أي شيكل من مصاريه ويمكنكم سؤال الاخوه الذين عملوا معه وانقطعت رواتبهم في مصر ورام الله او الذين شتتوا في الخارج ولم يتم مساعدتهم وهم يطلبون العون والغوث الان من كل من يعرفونه في قطاع غزه ولعل اقربهم شحيبر وحسنين المقطوعه رواتبهم والذين تم ابعادهم الى ماليزيا وكانوا في سجن الامارات لسنوات بتهمة المشاركه في قتل القيادي في حركة حماس محمود المبحوح وتم تبرئتهم ولم يسال عنهم احد لا من جماعة دحلان ولا من غيرها .

والغريب يا اخوه ان اجهزة امن حكومة غزه تطالب الاخوه من ابناء الحركه بالعمل مع الشرعيه التنظيميه المتمثله بالاقاليم والهيئه القياديه الحاليين وتحذر من العمل خارج تلك الشرعيه لرضاها الكبير عن اداء الموجودين وانهم لايشكلون خطوره عليهم وانهم متارنبين بشكل كامل لها وتحت السيطره .

هذا التقاطع بين اختيار الاسوء والالتزام بقواعد الانقسام وعدم المبادره الى أي شيء سوى زيادة الفرقه واستبعاد الكادر المخلص والمنتمي لحركة فتح يدعونا الى قول شيء ينبغي تسمعه اللجنه المركزيه قبل ان تصدم بالمستقبل بان الانهيار اتي اتي والضياع والسقوط سيكون مدوي اذا وصلنا الى أي انتخابات .

كفى صمتا وكفي دفن رؤسكم في التراب فالموجود لا يستطيع ان يتحمل المسؤولية ولن يستنهض التنظيم ويدفعه الى الامام خطوه حتى ولو تم صرف ملايين الدولارات ولا مهاجمة القيادات القديمه واتهامها بتهم مختلفه فالخلل اصبح واضح وجلي ويكمن فقط باللجنه المركزيه لحركة فتح التي تميع القضايا ويفشلوا زملائهم من اجل دعم زملاء اخرين على حساب مصلحة الحركه حتى لو اخذوا كل انواع المحفزات وبمقدمتها الفياجرا فلن يستنهضوا شيء .

اجى على غزه او ما اجى فهو سواء فالامور لاتحل بمقدمه وبمجيئه فهو يصر على بقاء الموجود وغير مستعد لتقديم تنازلات للقيادات الافضل وازاحة المندوبين والمسيئين والتعامل مع قبضيات احرار في طرح القضايا التنظيميه يريد ان يمارس ويجسد نظرية الاستحمار التنظيمي والمندوبين وينقل كل مشاكل اللجنه المركزيه الى ساحة القطاع ببقاء مندوبين اعضاء اللجنه المركزيه في تلك القياده .

الامر لم ياتي اوانه والتغير مازال في ادراج اللجنه المركزيه ولا تحرك فالانقسام مستمر والاتفاق على استمراره بين قيادتي حركة فتح وحماس لازال موجود وحين يتم الاتفاق على المصالحه الحقيقيه توقعوا التغير والتبديل فالامور التي تجري في غزه هذه الايام ضمن المسكنات الموضوعه ببقاء الوضع على ماهو عليه .