كوادر الأرض المحتلة لم ياخذوا بعد حقهم في المواقع القياديه بحركة فتح

0
316


كتب هشام ساق الله – قرات مقالا يتغنى فيه القائد المسئول عن تنظيم قطاع غزه بقدرات كوادر الارض المحتله واختلاف تخصصاتهم وتاريخهم وقدراتهم المختلفه في نهاية عام 2012 بعد ان التقاهم بعضهم وتعرف عليهم بانعقاد مؤتمر من مؤتمرات الاقاليم الاستشاريه رغم انه تم اختيار الجزء اليسير من تلك الكفاءات وكان خارج تلك المؤتمرات كفاءات كثيره لم يتم اختيارهم بتلك المؤتمرات بسبب ان كل عضو في الهيئه القياديه يختار جماعته ويترك من اختلف معهم سابقا .

جميل ان تكتشف هذه القدرات فهي موجوده منذ سنوات وسنوات وبعضهم توارى عن الانظار بسبب طول الانتظار لكي ياخذ دوره واخرين لازالوا واخرين خرجوا من فتح وتستفيد منهم الان كل التنظيمات الفلسطينيه لسوء التعامل والتعاطي معهم من قبل القيادات التنظيميه المتعاقبه وواسوء تلك الاختيارات كانت الاختيارات النسويه فقد تم التعامل معها بمزاجيه عاليه حيث لم يتم اختيار الكفاءات التاريخيه للمراه بسبب ان القائده الحاليه جديده على حركة فتح ولا تعرف الكفاءات التاريخيه لكادر الارض المحتله وكل واحد اختار زوجته وجيرانه وانسبائه .

هؤلاء الرجال الرجال من كادر الارض المحتله كما يحلوا لكل القاده التاريخيين الكبار في اللجنه المركزيه ان يميزوهم عن غيرهم من القاده التنظيمين الذين تحملوا المسؤوليه التنظيميه في اصعب واحلك الفترات الصعبه في ظل الاعتقال والمطارده والتعذيب وقلة الامكانيات الماديه كانوا ولازالوا وسيظلوا هم قدوتنا الحسنه الذين لم يفعلوا أي منكر في حياتهم ولم يمارسوا الموبقات كلها كما سمعنا ونسمع .

هؤلاء الرجال كان الوطن بوصلتهم ومصلحة حركة فتح ما يوجههم والوحده الوطنيه واحترام الاخرين من كل التنظيمات الفلسطينيه مايسيرهم نحو الانتصار على الكيان الصهيوني كانوا لا يعرفوا الخوف ولا التراجع وينفذون المخططات التنظيميه الموضوعه لهم من قيادتهم كما رسمت لهم ويعملوا على تطاير وتنظيم واعطاء المثل الاعلى الرائع لكل من يجلبوه الى حركة فتح لم يشرب احدهم الخمر وان فعل كان يعاقب ويبعد ويطرد فالميزه التي تميز هؤلاء القاده كانت التزامهم الديني والاخلاقي والنضالي وقدراتهم على مواجهة السجان الصهيوني وثقافتهم الوطنيه الفلسطينيه الرائعه .

اكتشفوا بعضكم ايها القاده الكبار وتركوا اخرين كثر لم يجلبوهم للمجلس الاستشاري ولم يشاورهم لحقد البعض عليهم ولان تاريخهم ناصع ابيض يكلله النضال والثوره والرجوله رفض البعض منهم المشاركه بتلك المجالس الشكليه ولان هذه المجالس لايمثل طموحهم ورغباتهم في العطاء والعمل .

هؤلاء كالاهرام في مناطقهم التنظيميه وكل مكان لايعرفهم الا من ناضل تحت امرتهم وكان عنصرا معهم وعايش معهم زمن الثوره والايام الصعبه والنضال بالبدايات وايام الشرف والصبر والبطوله وشاهدهم في اقبية التحقيق وشاهد رجولتهم وصمودهم بمواجهة السجان الحاقد .

اذا كان القياديين البارزين في حركة فتح الحاليين لا يعرفوهم ليسالوا من قبلهم في النضال فهم موجودين في هيئة المتقاعدين العسكريين وكانوا موجودين في الاجهزه الامنيه الفلسطينيه وكانوا وتعرفهم شوارع وازقة المدن والمخيمات والقرى الفلسطينيه هم قادتنا الاوائل واعلامنا ورموزنا وقادة الارض المحتله وصدق اخي المناضل ابراهيم الطهراوي حين انسحب من حضور جلسات المجلس الاستشاري باقليم الوسطي حين قال بان هناك من هم اكفىء منا في الخارج لم يدعوا لحضور المؤتمر وغادر معه الجلسه اخي وصديقي المناضل عبد الهادي غنيم الاسير المحكوم من سجون الاحتلال 17 مره مؤبد مدى الحياه والمحرر في صفقة شاليت الاخيره .

ان الاوان لكي يظهر هؤلاء الكوادر ويتم زيارتهم واشراكهم في كل النشاطات التنظيميه وان الاوان لكي يتم تسليط الاضواء عليهم وكتابة تاريخهم الابيض الناصع فهم علامات فارقه في كل المدن والقرى والمخيمات لازالوا على عهد الشهداء ولازالوا ملتزمين بفتحاويتهم .

هم يستبعدون العسكريين المنتسبين الى الاجهزه الامنيه لان لهم مجالس اخرى كما يقولون يقسمون المقسم ويجزئون المجزء ووياتوا بمن يمكن ان يسيطروا عليه ولاينتقدهم ويستبعدوا اخرين هم اجدر منهم بتلك المواقع خوفا منهم واستمرار لمسيرة نظرية الاستحمار التنظيمي التي يعملون وفقها .

فرق تسد هذا هو شعار من يشكلون تلك المجالس من الهيئه القياديه ويسمون الاسماء حسب ميزاجهم كنا نتمنى ان لايتم اختيار اعضاء تلك المجالس من قبل اعضاء الهيئه القياديه وخاصه المفروزين على اقاليهم وان تشكلت لجان من خارج تلك الاقاليم لاختيار الكفء والافضل .

وفي النهايه اقول من هاجم القياده المتفرغه من 15 عاما انهم كادوا يقضون على حركة فتح ولم يقوموا بعمل تنظيم ان كلامه مردود عليه لان الخلل لم يكن بيوم من الايام في القيادات التنظيميه الميدانيه بل في قيادة الحركه الاولى سواء باللجنه المركزيه الحاليه او باللجنه المركزيه السابقه فلم يكن هناك برنامج واضح لحركة فتح .