طريق المحبة بحركة فتح يبدأ باحترام النماذج الايجابيه ومحاصرة المسيئين وعزلهم

0
184


كتب هشام ساق الله – العودة الى البدايات الاولى في حركة فتح بعزل كل المسيئين والنماذج السيئة الانتهازيه التي تقوم بفعل سيء على الارض مهما كانت مرتبتها التنظيميه وموقعها وعزلها اجتماعيه وعدم التعامل معها هو بداية طريق التصحيح واحترام قادتنا الكبار النماذج الايجابيه سواء كانوا موجودين بالهرمية التنظيمية او خارجها .

كل واحد فينا ينبغي ان يتذكر مسؤولية وقادته ومن ساهموا بجلبه الى حركة فتح فهؤلاء هم القاده النماذج الايجابيه الذين جزء كبير منهم ابتعد ن الساحة ولم يأخذوا فرصهم وتم استبعاد معظمهم لاسباب مختلفه .

كل واحد فينا يتذكر مسئوليه ويقوم بزيارته ويعيدهم الى الساحه ويعلي شانهم ويقدرهم التقدير المطلوب حتى تكتمل الصوره صورة القادة الأوائل وعناصرهم وتسلسلاتها فهو أول طريق العودة الى المحبة ومدرستها بحركة فتح .

من ليس له كبير فليشتري كبير هكذا يقال بالامثال الشعبيه كيف نشتري كبار وقادتنا في حركة فتح من جيل الرواد الاوائل لازال الكثير منهم على قيد الحياه ولكنهم لم ياخذوا احترامهم ولا فرصتهم وتواروا عن الانظار لاحترامهم ذاتهم وانفسهم وحتى لا يكونوا متطفلين على عناصرهم وعناصر عناصرهم .

ظن البعض في اللجنه المركزيه لحركة فتح انهم من انشئوا الحركه وهي لا تسير الا بهم وان البعض منهم مقطوع وصفه وخارق عن العاده وملهم ونسو انه لا يوجد من جيل الرواد الكبار في اللجنه المركزيه سوى ثلاث اخوه اولهم القائد العام للحركة الاخ ابومازن والاخ ابوماهر غنيم والاخ ابوالاديب الزعنون وكلهم جدد هناك من سبقهم في الانتماء والعمل ينغي ان نكرم ونحترم هؤلاء القاده الاوائل .

لعل كادر الارض المحتله هو الكادر الذي لم ياخذ فرصته ولم يتم تكريمه ولم يصل الكثير منهم الى مواقع القياده رغم انهم كانوا مثالا يحتذى به واعطوا الكثير الكثير من اعمارهم وسنين عمرهم واموالهم لهذه الحركه وكلهم ناضلوا وتعبوا وبنوا اجيال متعاقبه من ابناء حركة فتح سواء داخل سجون الاحتلال الصهيوني او على امتداد فلسطين كلها .

هؤلاء النماذج الرائعه من القاده ينبغي ان يتم زيارتهم والتواصل معهم ووضعهم على الرؤوس وتكريمهم حق التكريم والالتفاف حولهم فلا زالوا هؤلاء يستطيعون العمل والعطاء وان الكثير منهم لايريد الا ان يرى الحركه في قمة ازدهارها وعطائها واستنهاضها .

اول طريق المحبه في حركة فتح ان نتصالح ونزور هؤلاء القاده المنتشرين على امتداد الوطن كله وخارجه ويتم تكريمهم بزيارتهم والالتفاف حولهم ومشاورتهم بكل شيء فهؤلاء تركوا على قارعة الحدث لان الكثير منهم لا يريد لهؤلاء الظهور حتى بطرف الصوره حتى يظل ويبقى قائد ولا يذكره احد بتاريخه القديم ويقول ان هناك من قبله من القاده .

من ليس له قديم وتاريخ فليس له حاضر او مستقبل هكذا دائما كان يقال وهكذا يجب ان يفهم من هم يعتبرون انهم قاده ولا يرون احد باعينهم وينون انهم هم من صنعوا التاريخ ويحاربون كل من يخلص لحركة فتح ويصدق النيه والعمل فيها باقصائه او استبعاده ويحاولوا استزلام شخصيات ضعيفه حتى يظهروا امام احد على انهم قاده لايشق لهم غبار .

ونعود الى هؤلاء السيئين الذين ظنوا انهم قاده في غفله من التاريخ وأساءوا للحركة ولتاريخا ويسيئون اليها باستمرار يتوجب ان نقف جميعا صفا واحدا لمقاطعتهم اجتماعيا وعدم التعاطي معهم وإنكار أفعالهم وإبراز وعكس فقط الفعل الجميل الرائع والمناضل لكي يكون هو النموذج السائد المشرف الذي يتمثل به كل ابناء حركة فتح وقادتها بمختلف المستويات .

اما من سرق شعبنا وبلطج عليه وقام بافعال يندى لها الجبين من تحرش واغتصاب وشرب الخمر وسرقة اموال الشغب والسمسره والرشوه واشياء تفضح وبتوطي العقال فينبغي ان نعزلهم ونشهر بهم ونقوم بمحاصرة أفعالهم المنكره والسيئه واسقاطهم عن مواقع القياده في اقرب فرصه سانحه .

بعودة المحبه واحترام الاجيال المتعاقبه في حركة فتح واحترام تاريخ المناضلين والتفافنا حول القاده النماذج في الاحترام والاخلاق وتقديم الكفاءات المتعلمه والمناضله خطوه الى الامام واصحاب القدرات العاليه نستطيع ان نعود من جديد ويعود الشعب كل الشعب للالتفاف حول حركة فتح من خلال هؤلاء النماذج الايجابيه في كل القواعد التنظيميه الذين لازالوا ملتصقين بالشارع الفلسطيني بالمدينة والمخيم والقريه والحي والشارع .

وبمحاصرتنا للكوادر المسيئه والنماذج السيئه الذين اصبحوا قاده بغفله من التاريخ ضمن شلل وتحالفات منكره وواستبعاد القاده الحقيقيين عن الساحه برز هؤلاء واصبحوا قاده ووصلوا الى المواقع القياديه واصبحوا يحملون صفة الشرعيه لذلك الافعال السيئه للبعض منهم تحسب وتلصق بحركة فتح .

ليتها حاكم وعاقبت حركة فتح المسيئين في البدايه فلم يكونوا باكم الكبير وكان ابناء الحركه يشيرون اليهم بالبنان ويتحدثوا عنهم سرا وهمسا ولو فعلت هذا انذاك لما سقطت بالانتخابات وتحملت وزر المسيئين من المحسوبين عليها .