ليس هكذا تورد الإبل يا اتحاد كرة القدم الفلسطيني

0
368


كتب هشام ساق الله – قرأت محضر جلسة اتحاد كرة القدم الفلسطيني في الضفة الغربية على صفحته على الشبكة ألعنكبوتيه فاكتشفت انها عبارة عن قرارات عسكريه كتبها عسكري واقترح مفرداتها عسكري وليس لها علاقة باي صوره من الصور بالرياضة ولا بالحوار والنقاش الرياضي .

فلا عجب أمين عام الاتحاد هو عسكري وضابط سابق ورئيس الاتحاد هو رئيس جهاز امني سابق ومناضل ومقاتل عسكري ولغتهما لم ترتقي إلى لغة العمل المجتمعي ولكونهم جدد على الرياضة ولغتها فلازالوا لا يتحدثوا الا بهذا المنطق العسكري ولان أعضاء الهيئة الاداريه للاتحاد هناك لا يحق لهم الحديث والاعتراض ويخافون توجيه نقد مباشر فهذه هي النتيجة التي خرج بها بيان الاتحاد .

اجتمعت كالعادة الهيئة الاداريه للاتحاد بغياب أعضاء الاتحاد بقطاع غزه رغم ان رئيس الاتحاد يستطيع ان يحصل على تصاريح لهم جميعا من خلال علاقاته ولكنه لم يرغب في ان يحضروا تلك الجلسة حتى يتخذ القرارات التي يريدها والتي تاستهويه لتأديب الجميع من المنطق المخابرات والبوليسي .

وتضمن جدول أعمال الجلسة رقم 41 النقاط التاليه آخر المستجدات بشأن رعاية شركة جوال لدوري المحترفين والالتزام بقرار مجلس الإتحاد والمراسلات بشأن الوضع الرياضي في قطاع غزة ومسميات ودوريات الدرجات المختلفة واستعدادات الاتحادات الفرعية للموسم الجديد 2011 – 2012 والزيارة التاريخية للمنتخب النسوي الياباني بتاريخ 19 – 10 – 2011 واللقاءين الوديين في الخليل ونابلس، والاستعدادات الجارية بشأن ذلك .

فانا اود ان أبين للاحوه قراء مدونتي مشاغبات سياسيه جوانب من اللغة الخطابية التي صيغت من اتحاد شعبي انتخب من أندية فلسطينيه وكيف تستقوي الهيئة الاداريه فيها عليهم بمنطق غريب تضرب وتلقى وتهدد في ان واجد ترهب وتخوف وستعطف من منطق القوه والدوام على رأس هذه المهمة وكأنها مخلده ولن يتم تغييرها .

تهديدات باتجاه هلال القدس وثقافي طولكرم واندية قطاع غزه ومن يكتب بالصحافة ويخرج عن دائرة الحاكم بأمرها سيعاقب هو وناديه الذي ينتمي له استخفاف ما بعده استخفاف جاء في هذا البيان الغير ديمقراطي وبالنهاية يقول انه سيغير قواعد اللعبه وفق الفيفيا وقوانينها والتغيير سيستبعدكم جميعا ويبقي فقط من يريده الحاكم بأمر الرياضة الفلسطينية .

القرار السياسي والمصلحة الوطنية والرغبة الرياضية لا يحددها واحد بعينه فهي إجماع وطني يخرج عن الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم يتم تبنيها بشكل جماعي لا تكون سيف مسلط على رقاب الانديه ومن يخرج عنها يصبح خارج عن الاراده والإجماع الوطني .

ألازمه المالية التي تعاني منها الانديه جميعا في كل الوطن ضربت إطنابها والكل يتحدث عنها بصراحه لوسائل الاعلام والجميع له الحق بإيجاد ممولين جدد الى جانب جوال حتى يستطيعوا الايفاء بالالتزامات الصعبه التي فرضها عليهم سواء في دوري المحترفين او بكل المسابقات والدرجات الاخرى وتوجههم لا يتناقض مع احد لا جوال ولا الوطنيه ولا أي بنك من البنوك العاملة في الوطن .

وشركة جوال نعرف انها وطنيه وخدمت الرياضه ونريد منها ان تخدم اكثر وتقدم اكثر فارباحها عاليه جدا وقوانين السلطة الفلسطينيه تتيح لها ان تتبرع وتبرعاتها لا تضر بأصحاب الأسهم ولا نسبهم العالية وعوائدهم ولا برواتب موظفيها من دقنه وفتله زي مايقول المثل الشعبي ويمكنها ان تعطي كثيرا بالضفه وان تسمح لاخرين بالوقوف الى جانبها لدعم الرياضه الفلسطينيه كل حسب طريقته وليس كما يريد الحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه فرضه .

رئيس الاتحاد لا يريد احد ان يتحدث وينتقد ويقيم تجربة المنتخب الوطني ولا أداء الاتحاد ولا يتحدث عن أي شيء فقط يتوجب ان يكون تحت السيطرة والرعايه ويتبنى مايقوله هو وطاقمه ولا احد يتحدث خارج نطاق إرادة الحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه لان الجميع جنود في جهاز القائد الملهم ونسي ان الرياضة تعاون وان النقد والانتقاد هو من يصوب أداء الحركة الرياضية الفلسطينية .

واخطر شيء ورد في البيان الخاص بالاتحاد هذه الفقره “قرر الإتحاد تشكيل لجنة برئاسة المستشار القانوني لدراسة اللوائح والقوانين وتوافقها مع لوائح الإتحاد الآسيوي والدولي ليتم إعتمادها وفق الأصول لتكون أساساً لإجراء الإنتخابات القادمة.” واقولها ان لم تلحقوا انفسكم سيتم انتخاب الهيئة الاداريه القادمه للاتحاد من جمعيه خاصه يعدها الاتحاد ليس لهم علاقه بالانديه ولا بالتنظيمات والفعاليات الوطنيه ويمكن جلبهم مستوردين من أي بلد بالعالم او احضار ربوتات تسبح بحمد القائد .

ليعلم الرجوب وغيره اني حين اكتب وانتقد في مدونتي الخاصة لا علاقة لنادي غزه الرياضي بي كوني احد أعضاء الجمعية العمومية فيه وان كان الامر سيضر ناديي الحبيب الغالي ويحمله عبىء ما اكتب أعلنها اني سأستقيل مع عضوية الجمعية العمومية في النادي فهذا نص التهديد الواضح الذي نشر في البيان لتعلموا مدى ديمقراطية الرياضة الجديدة التي ابتدعها اتحاد كرة القدم الجديد “تتحمل الهيئة الإدارية لأي من النوادي مسئولية الردح الإعلامي ومظاهر التوتير من قبلها او من قبل اي شخص يتبع لها كوسيلة لفرض مواقف خارج النصوص واللوائح الداخلية وسيتم تطبيق القانون بفرض غرامة مالية وخصم نقاط وغير ذلك من عقوبات وفقا للأنظمة المعمول بها ”

واترك لأندية قطاع غزه كيف كان رد الاتحاد على رسالتهم التي لطفها البعض الخاضع لرئيس الاتحاد والذي لم ينقل له وجهة النظر والرؤيه التي انبثقت في الاجتماع الغاضب الذي تم بأكثر من مكان وكان أخره مقر الاتحاد بغزه وتم تلطيف الرسالة وفهمها الاتحاد خطا لذلك وردت هذه الفقره التي نضعها بين أيديكم لتضعوا النقاط على الحروف وتردوا رد قوي يرد لكم كرامتكم واحترامكم ومكانتكم التاريخية .

نص الفقره التي وجهت لاندية قطاع غزه في البيان المذكور ” نحي ونثمن موقف أندية الدرجة الممتازة والأولى في المحافظات الجنوبية لالتزامها واحترامها لاتفاقية رعاية جوال للأندية المحترفة، وما يعكسه ذلك من الشعور العالي بالمسؤولية ويحشر الأقلام والأصوات التي حاولت تسميم المسيرة الرياضية تحت ذرائع اتضح أنه لا علاقة لأندية قطاع غزة بها، مما يجعل عملية دعم أندية المحافظات الجنوبية مسؤولية وطنية وأخلاقية وأمانة في أعناقنا جميع ” .

انتظروا الوعدات التي صيغت احرفها على الثلج والتي ستدوب مع بزوغ الشمس والتي لن تعطيكم أي شيء ولن تنالوا حقوقكم المشروعه وبالنهايه التهمه جاهزه انكم توسعون هوة الانقسام الفلسطيني ويمكن ان يتم اتهامكم بالخيانه الوطنيه .

نورد كلم نص البيان الذي تم نشره على شبكة الانترنت كاملا

مجلس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعقد اجتماعه رقم “41”

رام الله – إتحاد كرة القدم – دائرة الإعلام – عقد ظهر السبت 15-10- 2011 مجلس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم اجتماعه رقم “41” في مقر الإتحاد برام الله برئاسة اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد حيث جرى نقاش عدة قضايا أدرجت على جدول أعمال الاجتماع، وكان أبرزها الآتي:

– آخر المستجدات بشأن رعاية شركة جوال لدوري المحترفين والإلتزام بقرار مجلس الإتحاد.
– المراسلات بشأن الوضع الرياضي في قطاع غزة
– مسميات ودوريات الدرجات المختلفة واستعدادات الإتحادات الفرعية للموسم الجديد 2011 – 2012.
– الزيارة التاريخية للمنتخب النسوي الياباني بتاريخ 19 – 10 – 2011 واللقائين الوديين في الخليل ونابلس، والاستعدادات الجارية بشأن ذلك

وبعد نقاش دام لأكثر من 4 ساعات تم الخروج بالبيان التالي:

أولا ً : إن الدوري الفلسطيني لكرة القدم “دوري جوال للمحترفين” سيتواصل بناء على القرار السياسي والمصلحة الوطنية والرغبة الرياضية بذلك.

ثانيا ً : الأسرة الرياضية بما فيها مجلس الإتحاد لا تخضع لأي ابتزاز ولا تستجيب لأية مطالب لا تخدم المصلحة الوطنية والرياضية الفلسطينية وتطورها، وأن حماية الرياضة تستوجب احترام اللوائح المعمول بها محليا ً وقاريا ً ودوليا ً، بمنظومة تتسم بالشمولية وليس بعقلية النادي أو عقلية الجغرافيا الضيقة.

ثالثا ً : إن الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم يقف من كافة الأندية على نفس المسافة ويؤكد على ضرورة دعمها ورعايتها وتعزيز أسباب إستمرارها وتطورها، إلا أن الإتحاد لا يتحمل مسؤولية صفقات خيالية أقدمت عليها بعض الأندية بالرغم من البعد الإيجابي لتلك الصفقات على مكانة اللاعب وعلى تعزيز عامل المنافسة والتحدي الرياضي.

رابعا ً : نحي ونثمن مبادرة شركة جوال للإتصالات في رعاية الدوري الفلسطيني لكرة القدم لما وفرته هذه الرعاية من موارد هامه لصالح الأندية ولصالح الرياضة بشكل عام، لا سيما وأن مجلس الإتحاد قرر منح مبلغ الرعاية كاملا ً لصالح الأندية على أن يجري توزيعه بالتساوي.

خامسا ً : نحي ونثمن موقف أندية الدرجة الممتازة والأولى في المحافظات الجنوبية لالتزامها واحترامها لاتفاقية رعاية جوال للأندية المحترفة، وما يعكسه ذلك من الشعور العالي بالمسؤولية ويحشر الأقلام والأصوات التي حاولت تسميم المسيرة الرياضية تحت ذرائع اتضح أنه لا علاقة لأندية قطاع غزة بها، مما يجعل عملية دعم أندية المحافظات الجنوبية مسؤولية وطنية وأخلاقية وأمانة في أعناقنا جميعاً.

سادسا ً : يعتبر مجلس الاتحاد أن سلوك نادي هلال القدس بعدم الإلتزام بوضع شعار جوال على قمصان اللاعبين مدان وخاطئ ومخالف للوائح والقوانين، لا سيما أنه تم إبلاغ رئيس نادي الهلال في جلسة رسمية ومخاطبات رسمية بشأن ذلك، وتم عقد اجتماع بهذا الخصوص، إلا أنه أصر على المضي في مخالفة الأنظمة والقوانين، وعلى مخالفة قرار مجلس الاتحاد في جلسته رقم “40”

وعليه : نثمن قرار وموقف شركة الوطنية للإتصالات لتعاونها مع مجلس الإتحاد بالالتزام الصريح من خلال رسالة خطية (مرفقة بالبيان ) نصت على استمرار دعمها لنادي هلال القدس دون وضع شعار شركة الوطنية، ونرى في هذا القرار ذروة في الأخلاق والإلتزام والانتماء الوطني، لاسيما حث الشركة لنادي هلال القدس على الإلتزام بقوانين ولوائح الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم والقوانين الدولية.

وعلى هذا الأساس اتخذ مجلس الإتحاد القرارات التالية في هذا الموضوع:

1. عرض كافة التجاوزات التي اتخذها رئيس إدارة نادي الهلال على هيئة إدارة دوري المحترفين ولجان الاختصاص في الإتحاد بما في ذلك لجنة الإنضباط لدراسة الملف ورفع التوصيات اللازمة خلال 48 ساعة من تاريخه وفقا ً للقوانين واللوائح وقرارات وتعليمات الاتحاد بهذا الشأن.
2. مطالبة الأمانة العامة بتقديم تقرير عن موقف وسلوك إدارة نادي ثقافي طولكرم وعرضه على مجلس الإتحاد مع الإشارة إلى أن اتفاق الرعاية ما بين النادي وشركة الوطنية كان قد جرى توقيعه خلال شهر أيار الماضي.
3. يؤكد الاتحاد أنه في حال قيام أي نادي من أندية المحترفين ولأي سبب كان بتعليق مشاركته في الدوري يعتبر كافة لاعبيه محررين ويحق لهم مباشرة التسجيل في أي نادي فلسطيني آخر يرغبون في الانضمام إليه وفقا للقوانين واللوائح الداخلية .
4. تتحمل الهيئة الإدارية لأي من النوادي مسئولية الردح الإعلامي ومظاهر التوتير من قبلها او من قبل اي شخص يتبع لها كوسيلة لفرض مواقف خارج النصوص واللوائح الداخلية وسيتم تطبيق القانون بفرض غرامة مالية وخصم نقاط وغير ذلك من عقوبات وفقا للأنظمة المعمول بها.
5. إحالة ملف وشكوى اللاعب علي الخطيب إلى لجنة الانضباط للبت فيها.
6. مجلس الإتحاد يدين ويستنكر كافة الأصوات التي أقرب ما تكون إلى فحيح الأفاعي تجاه منتخباتنا الوطنية وأدائها بما في ذلك مشاركة منتخبنا الوطني الأول في مباراة ودية في إيران، كما يحيي المجلس البعثة الإدراية والجهاز الفني الذي رافق المنتخب خاصة وأن المشاركة كانت بقرار الإتحاد ومصادقة الرئيس أبو مازن حتى بعد اكتشاف عدم قدرتنا ارسال منتخبنا الأول لأسباب معروفة للجميع حيث أننا لا نقبل بإلحاق الضرر بأي لاعب وطني لأسباب خارج عن إدراة الإتحاد ومجلسه.
7. قرر الإتحاد تشكيل لجنة برئاسة المستشار القانوني لدراسة اللوائح والقوانين وتوافقها مع لوائح الإتحاد الآسيوي والدولي ليتم إعتمادها وفق الأصول لتكون أساساً لإجراء الإنتخابات القادمة.
8. قرر الإتحاد السعي لتأمين دعم كافة الدرجات في المحافظات الشمالية والجنوبية وفرعي سوريا ولبنان بحيث يكون الدعم متساويا ً حسب الدرجات.
9. التأكيد تفويض عضو إدارة مجلس الاتحاد الأخ يوسف لافي للقيام بجولات والتقدم بدراسة حول استكمال تشكيل الاتحادات الفرعية في المحافظات الجنوبية والساحتين السورية واللبنانية لجنة خاصة للبدء بعمل إتحادات فرعية في المحافظات الحنوبية.

إن مجلس اتحاد كرة القدم يتقدم بالشكر لكل من يدعم سعيه لتطوير الرياضة ويؤكد على أنه يسترشد بالمصلحة الوطنية كطريق لرفع شأن الرياضة الفلسطينية.