أعيدوا راتبهما المقطوع فورا وقفوا إلى جانبهم بمنفاهم الجديد ماليزيا

0
191


كتب هشام ساق الله – ليس إعلان البراءة المهم لدى الأخوين أنور جمال شحيبر و أحمد محمود أبو حسنين الذين تم اطلاق سراحهم والاعلان عن براءتهما من التهم المنسوبه اليهم بالمشاركه بقتل الشهيد المناضل محمود المبحوح احد كوادر وقيادات حركة حماس العسكريين في دبي فالمهم اعادة الاعتبار لهم ولعائلاتهم واعادة رواتبهم المقطوعه من قبل السلطه الفلسطينيه منذ اعتقالهم .

ماقامت به كتائب شهداء الاقصى في قطاع غزه بمساندة عائلتي شحيبر وحسنين هو ممتاز ورائع ويستحق التقدير ويساهم باعادة الاعتبار لهما على ماتعرضوا خلال فترة اعتقال ابنائهم الى تشهير من وسائل الاعلام وضغط نفسي كبير واساءه مابعدها اساءه وخاصه وان ابنائهم معروفين بانهم مناضلين وشرفاء ويتم زجهم بقضية قتل مناضل في دوله عربيه هما لجئوا اليها هربا من الانقسام الفلسطيني الداخلي .

ولعل ما تعرضت له عائلتي شحيبر وحسنين من انقطاع رواتب ابنائهم وعدم دفعها لعائلتهما بغزه هي الجريمه الاكبر وعدم الوقوف الى جانبهم من قبل السلطه الفلسطينيه والحكم عليهم قبل ان تبت أي محكمه في تفاصيل الجريمه بشكل مسبق وبالنهايه يتبرا الاثنان من التهمه المنسوبه اليه ويتم ابعادهم الى ماليزيا البلد الوحيد في العالم الذي يستقبل الفلسطينيين بدون تاشيرة دخول او مناقشه .

دفعت عائلتي شحيبر وحسنين مبالغ طائله لابنيهما في السجن من مصاريف ومحامين غير القلق والاتصالات اليوميه للاطمئنان على اوضاعهم وخاصه وان الاخ انور يعاني من امراض مزمنه ويحتاج الى علاج داخل السجن اضافه الى مصاريف كثيره في ظل انه لا احد سال عنهم خلال فترة اعتقالهم او قام بمساعدة العائلتين ماديا او وقف الى جانبهم وقوفا نفسيا ومعنويا طوال فترة اعتقالهم حتى الاعن عن براءتهما من التهم المنسوبه اليهم .

حركة فتح وجهاز الامن الوقائي وجهاز المخابرات العامه والسلطه الفلسطينيه ومحمد دحلان عضو اللجنه المركزيه المفصول من حركة فتح واصدقاء المناضلين قصروا بشكل كبير تجاه هؤلاء المناضلين المبرئين من التهم الموجهه اليهم والذان امضيا سنوات في سجون امارة دبي بدون وجه حق اضافة الى تقصير السفاره الفلسطينيه في الامارات بشكل خاص وبالنهايه ابعادهم الى ماليزيا البلد الوحيد الذي وافقت على استقبالهم .

اقول لكل من ورطوا شحيبر وحسنين وساهموا بتشتتهم وخروجهم من قطاع غزه هائمين على وجوهمم بان يتقوا الله ويعيدوا رواتب هؤلاء الشباب وان يتم تعويضهم وعمل كل اللازم لرفع الظلم الذي عانوا منه هم وعائلاتهم وان يتم تعويضهم .

هؤلاء اليوم هم في ماليزيا وما ادراك ماماليزيا من اسعار عاليه في السكن والاكل والملبس والمطعم ويحتاجوا الى وقفه جاده من سفارتنا الفلسطينيه هناك وكذلك اعادة رواتبهم ومساعده لكي يضمنوا حياه شريفه محترمه تعوضهم عن سنوات السجن والتهم الظالمه التي وجهت اليهم وسوءت سمعتهم امام كل وسائل الاعلام .

نقول للذين يكنزون المال والذهب والفضه نفسوا عن اموالكم وارسلوا اليهم مساعده من غبارة اموالكم وفوائدها في البنوك وقفوا ولو لمره واحده امام مسؤولياتكم تجاه من ضحى بحياته عنكم وحسب عليكم سواء كان في الوطن او بالخارج وكونوا على مستوى المسؤوليه .

واقول لحركة فتح في قطاع غزه لا يكفي الزيارات والتضامن والبيانات والمقال الشخصي الرائع الذي كتبه مسير حركة فتح في قطاع غزه بحق عائلتي شحيبر وحسنين ولكن ينبغي العمل الجاد لدى السلطه باعادة رواتبهم المقطوعه لكي تعيش اسرتيهما بشرف ويستطيعوا الصمود والعيش الشريف بماليزيا الباهضة والمكلفه ومتابعة الامر بسرعه .