طريقنا نحو الإصلاح بحركة فتح ينطلق من المحبة الى الاستنهاض التنظيمي

0
188


كتب هشام ساق الله – حين تحدثنا عن طريق ثالث لحركة فتح لم نقصد مسميات موجوده او نتماهى معها او نحن امتداد لها اردنا فقط ان نخرج من حالة الركود الموجوده والتجاذبات الحاصله وان نكون مع حركة فتح وان يكون الطريق الذي نرجوه سواء كان ثالثا او رابعا او خامسا هو طريق يؤدي الى المحبه الفتحاويه المفقوده ويعيدنا الى طريق العمل والاستنهاض التنظيمي لكل كوادر الحركه ضمن الشرعيه الموجوده حتى وان كان لنا راي فيها .

فهمنا ينطلق بالخروج من دائرة الاطار الرسمي الى كل ابناء حركة فتح المحبين لها والعاشقين لاسمها من دفعوا سنين عمرهم دفاعا عنها وعن قيمها وطهارة السلاح فيها والالتزام بالاخلاق والقيم الدينيه السمحه من اجل استعادتهم وتفعيلهم واستنهاض واعادة كل كوادر الحركه اللمبتعدين واعادتهم حضن حركة فتح .

الفكره ترتكز على العمل من داخل الاطار ومساندة الموجود بعد القيام باجراءات تصحيح حقيقيه واختيار الذي يعمل على طريق المحبه والتفاعل ما نختاره من عمل ودعم كل المبادرات الايجابيه والوقوف الى جانب القضايا الهامه التي يتوجب ان تقف الى جانبها حركة تفح اهما قضية دعم واسناد الاسرى والتواصل الاجتماعي الداخلي على طريق المحبه والمصالحه الداخليه لايمكن ان نمارس المحبه في ظل ان هناك من يمارس بث الفرقه والكراهيه ويعمل لمصالحه الخاصه .

الحردانون والزعلانون والمبتعدون والناقمون والكارهون للاطار التنظيمي الرسمي هؤلاء ينبغي السعي اليهم ومحاولة اجراء مصالحه معهم وسماع وجهة نظرهم وارضائهم بكل الطرق والوسائل فهم كثيرون جدا في حركة فتح نتيجة لتهميشهم واسبعادهم واقصائهم من قبل الاطر الرسميه في الحركه ابتداء من اللجنه المركزيه لحركة فتح حتى الشعب .

هؤلاء المحبين للحركة هم جيشها وعامل تفعيلها وإسنادها وهم من ينتصرون لها ويعكسون الجانب المشرق فيها من خلال تعاملاتهم الايجابيه مع الجماهير الملتصقين بهم والذين يجاملونهم بالسراء والضراء ويدفعون من جيوبهم ولا ياخذون شيء من الحركه وهم على استعداد لممارسة المبحه والمصالحه الداخليه لازالت قلوب هؤلاء بيضاء يمكنها التعامل مع المحبه ولم تتبلد كالاخرين الذين يمارسون الكراهيه وهم بعيدون عن كل ابجديات وبديهيات حركة فتح ويجرون وراء مصالحهم الخاصه .

فهمنا للطريق الثالث او طريق المحبه كما فعل كوادر حزب الشعب الفلسطيني بمرحله من المراحل اقاموا المنبر الديمقراطي بداخل الحزب لاصلاح مسيرته ومشاركة الشباب من داخل الحزب وفعلا تكتلوا وانتصروا بؤتمر الحزب انذاك وفاز الشباب وقوموا المسيره وعدلوا البرنامج وجددوا شباب حزبهم نحن طرحنا مثالا واقعيا .

مانريده من العوده الى طريق المحبه الفتحاويه هو استنهاض الحركه بكافة كوادرها وابناءها واشراكهم بورشة العوده الى المحبه تبدا من رفح وتنتهي باخر اقليم في اقصى العالم لتحشيد كل الطاقات وتحفيز كل ابناء الحركه للعوده الى صفوفها من جديد .

كل واحد فينا له تحفظ على قياديين رسميين في الحركه ولدينا مانقوله عنهم جميعا ولكن ينبغي ان نتواجد ونعود الى المشاركه بكل نشاطات الحركه حتى بالحضور الى العزيات ومشاركة العرسان افراحهم واعراسهم بدون أي تكاليف او موازنات فقد عملنا بالسابق كثيرا تحت الضغط وبدون موازنات حين كنا شباب وبتعزيز علاقاتنا الاجتماعيه والالتفاف حول كل من يعيد المحبه الى فتح وابنائها واطرها .

منذ ان كتبت مقالي “أن الأوان لطريق ثالث في حركة فتح يقوم ادائها ويعيدها الى الطريق السليم ” واتصل بي عدد كبير من الاخوه وحدثني على شبكة الانترنت اخرين وهم يتساءلون كيف نبدا حتى نخرج هذا الطرح والتوجه ومن سيقوده .

كان جوابي لكل من تحدث معي ان طريق المحبه الذي نقترحه لا يحتاج بالبدايه الى من يقوده بل يحتاج الى تعزيز المحبه بينكم وممارستها وان تعودوا الى بعضهم البعض سواء كنتم راضين عن القياده او زعلانين منها وان تتحابوا وتشاركوا بكل فعليات الحركه مهما كانت حتى تظهروا توجهكم وينعكس حضوركم باستنهاض فتح من جديد اساسه المحبه والاخوه والانتماء لحركة عظيمه هي حركة الشهداء والجرحى والاسرى والمناضلين الشرفاء .

قبل شهر التقيت انا ومجموعه من ابناء حركة فتح يتحركون من اجل التصحيح ضد ممارسات الهيئه القياديه في قطاع غزه وتحدثت باتجاه مختلف قلت لهم يوم الاثنين القادم هو اعتصام في مقر الصليب الاحمر تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وانتم 7 فليحضر كل واحد منكم 5 معه وستكونون ظاهره بمقر الصليب الاحمر وبالاسبوع القادم كل واحد منكم يحضر 5 فستكونون الاغلبيه وبكل مره تريدوا عدد الحضور والامر ليس بالصعب وكل واحد منكم يمكنه ان يفعل هذا بسهوله حينها سيشعر بكم الجميع ويرى قدرتكم على الاستنهاض والعمل الجاد والخروج من دائرة الكلام .

تعبنا من الكلام في حركة فتح والنقد والانتقاد وينبغي العمل والعودة الى طريق المحبه انا متاكد بان حضوركم وتكتلكم ومصالحتكم مع كل من اختلفتم معهم سيعطيكم خلال ايام جمع وحضور اكثر من كل الاطر التنظيميه الرسميه الموجوده ولدى المبتعدين عن الحركه واطرها حضور وقدره عاليه جدا على احداث استنهاض تنظيمي تعجز عنه كل اطر الحركه الرسميه .

لنبدا العمل ونبدا بالسير بطريق المحبه والمصالحه الداخليه كخطوه اولى نحو احداث التغيير والاستنهاض التنظيمي بحركة فتح والعمل مع القياده الموجوده سواء باللجنه المركزيه او المجلس الثوري او الاقاليم او المناطق او كل اذرع الحركه المختلفه لتكونوا اكثر منهم بالحضور واكثر منهم محبه بينكم وهو اول خطوات التغيير وبداية الاستنهاض التنظيمي الحقيقي والعملي الذي عجزت عنه الاطر الرسميه والتي لا تستطيع ممارسته بسبب الكراهيه التي تملء قلوبهم .

وللموضوع بقيه وكلام جديد على طريق العوده الى طريق المحبه والاتسنهاض التنظيمي