سيكتب التاريخ باحرف من خرى كل من حضر لقاء الكلاسيكو مقابل الجندي شاليت

0
108


كتب هشام ساق الله –احذر الذين دعو لحضور الكلاسيكو الاسباني بين فريق برشلونه وريال مدريد وانزال ادارة نادي برشلونه الاسباني من على الشجره بعد الدعوه التي وجهت للجندي الصهيوني شاليت لحضور هذه المباراه سواء بناء على طلبه او تكريمه من قبل نادي برشلونه بحضور ثلاث شخصيات فلسطينيه من بينهم اسير محرر .

اقول ان حضور أي من كان فلسطينيا هذه المباراه هو حضور غير مبرر ولا يحمل أي مضمون سياسي سوى انقاذ ادارة برشلونه المتهوره من ازمتها وخاصه ما احدثته هذه الدعوه من ردود فعل فلسطينيا وعربيا واسلاميا يتوجب رفض تلك الدعوه واعادة بطاقاتها .

اذا كان ينبغي ان يتم حضور احد مقابل حضور الجندي شاليت فانا اقول فليدعى كل الاسرى الذين تم تحريرهم بصفقة وفاء الاحرار ليكونوا جميعا حاضري هذه المباراه مقابل شاليت حتى يتم تسليط الاضواء على قضية الاسرى الذين لازالوا في سجون الاحتلال ويتم رفع شعارات ويافطات تطالب باطلاق سراحهم .

اقولها بان التاريخ سيكتب باحرف من خرى هذا الحضور وستسجل نقطه سوداء في صحيفة من حضر أي كان وانهم اعطوا هذا الجندي الصهيوني قدرا اكبر من قدره وانقذوا ادارة نادي برشلونه الذي يرضع من المال العربي القطري ويتقاضى مهم ملايين كل عام ولم يحترموا شعور العرب والمسلمين بدعوة هذا الجندي القاتل لحضور المباراه بين برشلونه وريال مدريد .

واقول انه ينبغي التحريض ومقاطعة هذه المباراه من قبل الجمهور الفلسطيني والعربي والاسلامي حتى يتم توجيه رساله قويه لهذا النادي الذي يحاول ان يتلاعب بمشاعرنا ويظهر نفسه على انه نادي يبحث عن السلام والعدل .

البرامج التطبيعيه التي يحاولوا القيام فيها بحصه تدريبيه بين لاعبين اسرائيليين صهاينه وفلسطنيين هي نوع من التطبيع نحذر منها ونطالب بعدم المشاركه الفلسطينيه باي لقاء أي كان مع الكيان الصهيوني .

وادعو المواقع الفلسطينيه الى تشكيل ائتلاف معارض يحرض الجماهير الفلسطينيه على عدم حضور ومشاهدة هذا اللقاء وفضح أي كان فلسطينا يشارك الى جانب الجندي الصهوني شاليت واي مبرر أي كان سيصدر عن أي مستوى رسمي او شعبي فلسطينيا فلن يقنعنا ولن نرضى فيه وهو مردود على صاحبه وانه جزء من الاجنده الدوليه المنقذه لادارة برشلونه .

وندعو المنسلمين الذين يعشون في اسبانيا الى التظاهر والاحتجاج والرد بالمدرجات على حضور هذا الجندي القاتل هذه المباراه وتكريمه ورفع الاعلام الفلسطينيه وصور الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والذين امضى بعضهم ثلاثين عاما في سجون الاحتلال .