احتراق طفل جراء شمعه نحتسبه عند الله شهيدا

0
317


كتب هشام ساق الله – رحم الله الطفل الشهيد الذي فاضت روحه الى بارئها وكان السبب شمعه وما خلفه هذا الحريق من خسائر واضرار ماديه ومعنويه لعائلة البغدادي واصابة احد شقيقته تالا ابنه العام والنصف بحروق خطيره وهناك من سيتحرك ويسعى للاعلان عن الشهيد الطفل فتحي البغدادي شهيدا ويتم منح عائلته مخصص شهيد .

اليوم او غدا سترى ان احد القيادات زار عائلة البغدادي وابلغهم بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعزيهم ويتضامن معهم بقوه وانه تم احتساب ابنهم الطفل فتحي شهيد ويتم توزيع هذا على وسائل الاعلام بسرعة البرق .

جميل ان يتضامن الرئيس مع شهداء هذه الحوادث المفجعه كما حدث مع حادث الاطفال الذي حدث في مدينة رام الله والذي استشهد فيه عدد من الاطفال وحوادث سير مروعه كثيره حدثت وتم احتسابهم شهداء ونفذ قرار الرئيس فيهم .

اما من يتم احتسابهم شهداء في قطاع غزه بمكرمه من الرئيس في قطاع غزه فلا تنفذ قراراته فيهم وهذا يسيء الى الرئيس ومكتبه ولهؤلاء القيادات التيي تعلن ولا تتابع ماتعلنه وتتبعه بالتنفيذ فقد تم احتساب 3 اطفال من عائلة بشير شهداء وكل وسائل الاعلام حتى وكالة وفا الرسميه كتبت الخبر وبالامكان الرجوع اليها والى ارشيفها وكذلك كل المواقع الالكترونيه باعتبار اطفال عائلة بشير شهداء .

حتى هذه اللحظه لم تتلقى عائلة بشير مخصصات الشهداء ولازال الموضوع متوقف والسبب ان من تبنى هؤلاء الاطفال لم يتابع الامر لدى المؤسسات المسئوله في السلطه ولم ينهي الامر لوازالت العائله تتابع من ابلغها بقرار الرئيس ولدى المؤسسات المسئوله بدون ان ينفذ القرار .

هؤلاء الذين يتعبطون كافة القضايا والمواضيع ويفحجون على كل المشاكل ويضعون الرئيس بداخل هذا الحدث ينبغي ان يكون على قدر وضع الرئيس وينهوا كل الاشكاليات وينصفوا الناس حتى لا يصبح وضع اسم الرئيس وموقعه هكذا بدون فعاليه ولا يتم تنفيذ قراراته .

رحم الله الشهيد الطفل فتحي البغدادي ابن الثلاثة سنوات الذي قضى الى ربه جراء بسبب اشتعال بيته من شمعه بسبب ظروفنا الصعبه وانقطاع التيار الكهربائي ونحتسبه عند الله شهيدا وشفى الله اخته المصابه باصابات خطيره ونتمنى لها السلامه والعلاج وتوفيره لها سواء داخل قطاع غزه او تحويلها الى الخارج بدون ان تعاني عائلتها باجراءات التحويله ويدوخوها .

وكان قد حرق 3 اطفال من عائلة بشير في مدينة دير البلح في شهر نيسان من هذا العام جراء اشعال شمعه في البيت بسبب انقطاع التيار الكهربائي وجرى تضامن كبير مع هذه العائله المنكوبه واصدر في حينه الرئيس محمود عباس قرارا باحتسابهم شهداء .

وكان قد لقي الطفل فتحي عبد الفتاح البغدادي 3سنوات من مخيم البريج وسط قطاع غزة مصرعه حرقاً الليله الماضيه نتيجة احتراق غرفة بمنزلهم الواقع في بلوك ‘5’ بالمخيم بسبب شمعة كانت توقدها والدتهم بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم.

وقالت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع بأن الطفل وشقيقته تالا البالغة من العمر عام ونصف وصلا للمستشفى وقد فارق الطفل الحياة أما الطفلة فقد وصفت حالتها بالخطيرة حيث قدمت لها الإسعافات الأولية وتحويلها لمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة وقد أدخلت للعناية الفائقة لخطورة حالتها.

وتعازينا الحاره لعائلة البغدادي وصبرهم الله على مابتلاهم وعوضهم عوض خير وبركه ان شاء الله وتعازينا لكل اهلنا في مخيم البريج الصامد والى كل ابناء شعبنا هكذا هو قدرنا ان يصبح الحريق جزء من حالة الموت وسبب من اسباب الوفاه ينضم الى مسببات اخرى كثيره .