رسالة الي بيل كلينتون الرئيس الامريكي السابق المقاومه اوفت بوعدها

0
248


كتب هشام ساق الله – يوم جاء الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى غزه قابلته مجموعه من بنات الأسرى والقت يومها ابنة الأسير محمد زقوت كلمه وتكلم يومها معها رئيس اكبر دوله في العالم ووعدها ان يتم اطلاق سراح ابيها من السجن الصهيوني .

سنوات مرت ولم يفي هذا الرئيس الامريكي بوعده ولم يستطع ان يلزم دوله يفترض انها احدى الدول الصغيره التي يفترض ان تامرها الولايات المتحده ولكن ثبت ان الدوله الصهيونيه هي من يتحكم بمصير الولايات المتحده وهي من تحدد هي واللوبي الصهيوني مسيرة هذه الدوله ومن يكون رئيسها.

يومها عاشت ابنة المناضل زقوت حلم ان والدها سيتم الافراج عنه ولكن خاب ظنها وفالها فلم يتم اطلاق سراحه وها هو اليوم سيفرج عنه ضمن صفقة تبادل الاسرى وسيعود مع زملائه ال اسرهم واهلهم واولادهم ولم يستطع رئيس امريكيا ان يمون على دوله هو يدفع اكثر من نصف موازنتها .

وادعو الصحفيين ووسائل الاعلام ان يركزوا على هذه العائله ويظهروا فشل وعد الرئيس الامريكي السابق باطلاق سراحه ولو ان هذا الرئيس رجل ويحترم نفسه لما بقي بهذا المنصب أي دقيقه طالما لم يستطع اطلاق سراح انسان من السجن الصهيوني .

وكلينتون يعيد للاذهان وعد الرئيس الامريكي الحالي اوباما الذي القى خطاب وهو على سدة الرئاسه ووعد بقيام دوله فلسطينيه خلال ولايته التي ستنتهي السنه القادمه ولم يفي بوعده فلا تامنوا لاي رئيس امريكي فهو طرف ولم يكن بيوم من الايام وسيط نزيه .

الأسير محمد زقوت (من مخيم جباليا) المحكوم بالسجن المؤبد والمتهم بقتل اثنين من الإسرائيليين أحدهم برفسور وهو يتبع لتنظيم حركة فتح، تحوّل بيته إلى بيت زينة يكاد ينطق شعوراً بالفرح والسعادة التي تغمر جميع أبناء الحي القادمين مهنئين حتى قبل يوم الإفراج الفعلي.

أبناء الأسير عجزوا عن الكلام وعن وصف شعورهم، حيث يقول نجله الاكبر رامي “من شدة السعادة والابتهاج عجزنا عن فعل أي شيء ووقفنا صامتين لفترات طويلة غير مصدقين للحدث، فقد سئمنا من كثرة الوعود التي أطلقت من هنا وهناك وعلمنا أن التحرير لا يمكن أن يتم إلا بالقوة والمعاملة بالمثل”.

ويقول رامي: “قبل أكثر من عشر سنوات وخلال زيارة الرئيس الأميركي الأسبق بل كلينتون للأراضي الفلسطينية، كانت أختي مع أهالي الأسرى يعتصمون ويطالبون بالإفراج عن أبنائهم الأسرى، فسمع كلينتون منها قصة أبي وأسره ووعدها حينها بالعمل على الإفراج القريب عنه، فسعدنا كثيراً كون الذي وعدنا هو رئيس أكبر بلد في العالم، إلا أنه تبين لنا في النهاية أنه مجرد فقاعات إعلامية لا أساس لها من الصحة.

ويضيف نجل الأسير زقوت: “نبعث برسالة إلى الأسرى الأبطال الذين لم تشملهم الصفقة وذويهم الكرام، أن مزيداً من الصبر والمصابرة فإن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب، طالما أن خلفنا مقاومة لا تنسى أسراها وشعب يحمي مقاومته ويفديها بأغلى ما يملك”.