مدونتي مشاغبات سياسيه هي منبري الإعلامي

0
336


كتب هشام ساق الله – حين تعرفت على المدونات قبل عام ونصف تقريبا أدركت أهميتها لذلك انا اكتب كل مواضيعي ومقالاتي على مدونتي ” مشاغبات سياسيه ” وانشرها كما يحلو لي وغير ملتزم او ملزم بنشر أي مقال لي على أي موقع وهم من يقوموا بنشرها حسب سياستهم التحريريه الخاصه ومواقفهم .

صحيح ان مقالاتي تقرا اكثر بكثير على مواقع مختلفه وشهرت وعرفت من خلال تلك المواقع ودائما الكثير من الاصدقاء والاحبه يسالوني ليش زمان مانزل الك مقالات على الموقع الفلاني والموقع العلتاني واقول لهم ان مدونتي هي منبري الاعلامي وانا انشر عليها وليس لدي أي صفه تلزم المواقع الاخرى بنشر مقالاتي وبالاخر انا لا اتقاضى أي اجر عن مقالاتي من احد ودائما اقول لاصدقائي اني امنح نفسي شيكل على كل مقال اشتري به اشياء لاشعر بالمتعه والالتزام .

مواقع فتح المختلفه سواء بالجانب الايمن او الايسر منها مع الاحترام لليمين واليسار فقط للتشبيه لا تنشر لي الا اذا كان المقال يخدم افكارها ومنطلقاتها وكثيرا قامت تلك المواقع بتغير العناوين الخاصه بي كي تخدمها اكثر على عكس رغبتي الشخصيه ولكن كنت دائما اقول انا اكتب لمدونتي وهم احرار بما ينشرون .

اعلم ان هناك قرار اتخذ بعدم نشر مقالاتي وخاصه بعد ان هاجمت سياستهم التحريريه وتعاملهم مع القضايا الوطنيه والفتحاويه وانتقادي لسياسة التشهير بحركة فتح التي تحدث وليس باشخاص بحد ذاتهم وانهم يتجهون الى الاعلام الاصفر اكثر ما يحاولون ابرازه على انه معارضه فتحاويه .

لن اتاثر كثيرا حين لا ينشروا لي مقالاتي فانا لدي موقع مجاني اسمه مشاغبات سياسيه يستطيع أي شخص الوصول اليه بسهوله ان قام بالبحث عن اسم المددونه او كتب اسمي الشخصي ولن اكون رهين لهم ولمواقعهم بنشر مقالاتي .

ساكتب كل ما اريد وانتقد الجميع وامارس قناعاتي شاء من شاء وابى من ابى والي مش عاجبه ماينشرليش ويشرب من بحر غزه كما يقولون ويضرب راسه بكل حيطانها فلن احيد عن طرح الموقف الفتحاوي المعبر عن امال وتطلعات القاعده الفتحاويه .

مدونتي مشاغبات سياسيه تزار بشكل يومي وبزيارات جيده وانا اقوم بكتابة عدة مقالات يوميه وقد تجاوز عدد الزوار الربع مليون زائر في كل المدونتين وانا سعيد بهذا الرقم الذي لم يصل اليه مواقع كثيره وبلغ عدد المقالات التي كتبتها منذ انطلاق المدونه 1800 مقالا .

وادعو قرائي ومن يتفقون مع اسلوبي وطرحي وتوجهي بنشر المدونه بين اصدقائهم حتى يتم تعميم مقالاتي بشكل يتجاوز الحظر الذي يفرضه هؤلاء على مقالاتي وخاصه من يدعون انهم مواقع فتحاويه ولكنهم بالحقيقه مواقع تخدم اشخاص بحد ذاتهم وليس لهم علاقه بفتح لا من قريب او بعيد فالمواقع التي تشهر بقادة وتاريخ حركة فتح انما هي مواقع صفراء .

ساظل على نفس العهد والقسم وساكون دائما عامل بناء ووناقد حر يقول مايريد ضمن اخلاق حركة فتح وساعكس تاريخها وابطالها وامارس قناعاتي وكتاباتي بكل الاتجاهات وستظل مشاغبات سياسيه منبري الاول حتى ولو قمت بتصميم موقع اخباري مستقبلا ولن يتم شراء موقفي ووضعي بجيب احد .