فشل شباب فتح بالفرصة التي أعطيت لهم لذا استغثنا بالكبار لينقذونا من عبثهم

0
181


كتب هشام ساق الله – حين تم تشكيل الهيئه القياديه الاخيره تباهى فيها مفوض مكتب التعبئه والتنظيم بحركة فتح الدكتور نبيل شعث بانها من الشباب واصغرهم الف 12 مؤلف ويحمل الدكتوراه في السياسه من ايطاليا والماجستير من لندن وان جميعا من الشباب .

كان يعول عليهم كثيرا بان يمنح الشباب الفرصه لقيادة دفة التنظيم في قطاع غزه على عكس من كان يتم تكليفهم في المهمات التنظيميه وبمثل هذه المرتبه من قيادات الحركه كبار السن وكانوا دائما ينتقدون تلك التشكيلات لعدم وجود كوادر شباب بينهم .

عدم انعقاد مؤتمرات الحركه بانتظام وخاصه وان الفارق بين انعقاد المؤتمر الخامس والسادس كان تسعة عشر عام اوقف في الحركه تدافع الاجيال وضيع 4 مرات فرص بروز كوادر من الشباب في مواقع تنظيميه مختلفه ادت الى حاله من اعطاء فرص للذين ينتظرون ان يمنحوا تلك الفرصه ممن زاد عمرهم عن الستين .

الا ان لم يخطر ببال الدكتور نبيل شعث ان من هؤلاء الشباب الذين كلفوا من لديه حسابات خاصه واجندات مختلفه وان البعض منهم له ولاءات في داخل اللجنه المركزيه وان قضية السن والعمر في الاختيار ونقل هؤلاء الشباب ازمات اللجنه المركزيه الى الهيئه القياديه بكاملها وبدا كل واحد منهم يمارس اجندته الخاصه ويصفي حسابات الماضي مع من اختلف معهم سابقا .

لم يدرك الدكتور نبيل شعث ان هؤلاء الشباب وخاصه الموتورين منهم هم من قاموا باختيار قوائم اعضاء لجان الاقاليم وامناء سر الاقاليم ورفعوها بعد ان تم تمريرها بيوم واحد من استقالة الاخ يزيد الحويحي امين سر الهيئه القياديه ورفوا الموافقه على التشكيله بشكل جماعي ضمن مخطط اقصائي تم الاتفاق عليه بينهم .

لقد افشلوا بالدرجه الاولى بفعلتهم هذه من اختارهم وتحمل المسؤوليه ودافع عنهم ولايزال يدافع امام اللجنه المركزيه وحين ادرك ماحدث بقي يدافع حتى لايسجل عليه ان اخطا او فشل بمهمته الموكله اليه وهو صاحب النجاحات السابقه في المسرح الدولي والمهمات الخاصه .

حجم الاحقاد والكراهيه والتصنيفات الذي تم بثه بالشارع الفتحاوي من هؤلاء الشباب المراهقين الذين لم يدركوا حجم المهمه التنظيميه الموكله اليهم جعل ابناء الحركه يستغيثون بالشيوخ كبار السن الذين حافظوا طوال الوقت على حاله من التوازن في المستويات التنظيميه المتوسطه .

كان لهؤلاء طموح بالصعود في الاصانصير العلوي الى المستويات الاعلى سواء للجنه المركزيه او البقاء بالمجلس الثوري صحيح انهم لم يستنهضوا الحاله التنظيميه طوال عمر السلطه الفلسطينيه ولم ينجحوا بخلق حياة تنظيميه سليمه ولكنهم حافظوا على حاله من الهدوء والاستقرار .

واحترموا الكبير والصغير واحترمهم الجميع لتاريخهم النضالي الطويل اما الشباب مش قابضين حد فتح بدات من لحظة وصولهم الى الهيئه القياديه ولاتاريخ قبلها ولا بعدها وهم وبس والباقي خس .

مسكين الذي اعطاهم الفرصه وعول عليهم كثيرا افشلوه وافشلوا انفسهم وسجلوا في تاريخ الحركه ان الشباب المراهقين ينبغي ان يقودهم احد ويراقب ادائهم حتى لاينفلتوا ويخربوا الدنيا ويخلطوا الاوراق بعبثهم ومراهقتهم التنظيميه .

ولمن يقال انهم اتباع المغضوب عليه فقد جاءت التشكيله ببعض من اتباعه شاء من شاء وابى من ابى والي مش عاجبه يشرب من بحر غزه وبالاخر راحت على الي اتهموا الناس وعملوا عداوات واحقاد في حركة فتح بانتظار ان تصبحة الولاء او الانتماء للمغضوب عليه تهمة باطله بحكم القانون .