حكي ريتو ما حكى

0
200


كتب هشام ساق الله – استغربت كثيرا من تصريح السيد سفير فلسطين لدى جمهورية مصر العربيه والجامعه العربيه الدكتور بركات الفرا حين صرح بان اسماعيل هنيه لا يحمل أي صفه رسميه خلال زيارته للقاهره وتمنيت انه لم يتحدث عن هذا الموضوع .

لست بموقع الدفاع عن اسماعيل هنيه وصفاته الرسميه والذي استقبل بشكل رسمي والتقى رئيس الوزراء المصري هشام قنديل فور وصوله بانتظار مقابله الرئيس المصري محمد مرسي وكان سفيرنا يستبق الاحداث ويشير الى ان هنيه قام بزيارته من خلال موقعه التنظيمي بحركة حماس كعضو بالمكتب السياسي والذي تتزامن مع وصول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعدد من قياداتها لاجراء لقاءات في مصر .

اسماعيل هنيه هو رئيس حكومة غزه شاء من شاء وابى من ابى وهو عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغير والاصلاح التابعه لحركة حماس وعضو بالمكتب السياسي لحركة حماس ومسئول التنظيم بقطاع غزه كما نشر بوسائل الاعلام اضافه الى كونه رئيس لمجلس الوزراء الفلسطيني زمن حكومة الوحده الوطنيه حتى اقاله الرئيس محمود عباس .

حكومة اسماعيل هنيه واجهزته الامنيه هي المسيطر على قطاع غزه وهي من تصدر القوانين والقرارات والفارمانات ولديها جيش من الموظفين والاجهزه الامنيه وصدر قرارات بالاعدام ويعدل الحكومه بدون الرئيس محمود عباس او توقيعه فهو حكومه مستقله تفرض ارادتها على قطاع غزه .

ريتو ماحكى سفيرنا في مصر كان افضل له لانه حديثه ممجوج وفي غير مكانه فقط ليتملق حكومته ويقول انا موجود ولو انه تحدث باتجاه انه لم يوضع بتفاصيل زيارة اسماعيل هنيه عضو المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس كشكل برتكولي لكان افضل له ولتصريحه الصحفي .

شئنا ام ابينا اسماعيل هنيه تلقى دعوه من حكومة مصر لزيارة مصر والحديث بموضوعات مختلفه معها حول قضايا تهم قطاع غزه الاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه ولعل المصالحه اخر بنودها واولوياتهم جميعا سواء هو او الحكومه المصريه .

ما يجري هو تسابق على احتلال مواقع الاخر ينبغي ان يتم تحقيق المصالحه حتى لايصبح لنا سفارتين في كل دوله او سفاره ومكتب اعلامي فحركة حماس عاقدة العزم على اقامة تمثيل لها في كل الدول التي تسمح لها بهذا الامر ومكتبها مفتوح وموجود منذ بداية الانقسام في احد الفنادق يتداول عليه كوادر الاعلام في حركة حماس .

ولعل اجمل ماقرات هو ماكتبه صديقنا على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي على الفيس بوك يقول ” يا سفيرنا العزيز في القريب سيكون لدى حماس سفير خاص بها لدى مصر .. ستجلسان معا لترتيب اوضاع الفلسطنيين بمصر .. وسيكون هو الاكثر قوه باعتبار (مبروم على مبروم ما برولش ) .

وكان قد صرح الدكتور بركات الفرا السفير الفلسطيني بالقاهرة، إن اسماعيل هنية لا يحمل أي صفة رسمية، وإن استقباله في مصر يجب أن يكون بصفته قياديا في حركة حماس، وأوضح أن خطورة الزيارة المزمع أن يقوم بها هنية لمصر ويلتقي خلالها الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، ترجع إلى أن ذلك يعنى اعترافا سياسيا بحكومة غزة المقالة كحكومة شرعية بما يتنافى مع كافة قرارات القمم والاجتماعات الوزارية للجامعة العربية.

وأضاف الفرا في تصريح خاص لـصحيفة “الوطن” المصرية المستقلة : «لا يوجد رئيس حكومة لفلسطين سوي سلام فياض، ولا توجد لدى معلومات عن اسباب تأجيل تلك الزيارة عن الموعد الذي سبق اعلانه”.

من جانبه، قال الدكتور محمود خلوف المحلل السياسي الفلسطيني، إن التراجع المصري عن استقبال هنية بتأجيل زيارته أو ربما إلغاؤها هو محاولة للحفاظ علي وقوف مصر على مسافة واحدة من الفصائل الفلسطينية، واستبعد ما اذاعته وسائل الاعلام حول تأجيل الزيارة لتدهور أمني في شمال سيناء، قائلا : «مصر أكبر من تأجيل زيارة شخصية مهمة لأسباب أمنية، يمكنها إرسال سيارات مصفحة لتأمينه، او استقدام الزائر جوا عبر مطار العريش”.