أي مفاوضات جديدة مع الكيان الصهيوني يتوجب ان يسبقها إطلاق الأسرى قبل اتفاق أوسلو

0
163


كتب هشام ساق الله – ونحن نعيش ذكرى توقيع اتفاقية اوسلو سيئة الصيت والسمعه الزم الرئيس محمود عباس نفسه بان أي عوده للمفاوضات يتوجب ان يسبقها اطلاق سراح الاسرى الفلسطنيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والبالغ عددهم 124 اسير امضوا سنوات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني .

هذا الالتزام الذي صدر عن القائد الرئيس محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينيه التي وقعت اتفاق اوسلو مع الكيان الصهيوني ينبغي ان يكون ملزم لكل من يصرح من القاده الفلسطينيين على وسائل الاعلام وينبغي انلا يتحدث الكل حول هذا الامر وان يتم تثبيته كحق لهؤلاء الاسرى الباقين في داخل سجون الحتلال والذين امضوا تسعة عشر سنه اضافيه اضافه الى الفترات التي امضوها والتي كان ينبغي ان تحرير كل السجون الصهيونيه من كل الاسرى .

فقد سبق ان تعهد رئيس وزراء الكيان الصهيوني ضمن المفاوضات التي حدثت سابقا بان يتم اطلاق سراح جميع الاسرى المعتقلين قبل اتفاق اوسلو وهذا التعهد ينبغي ترجمته وتحويله الى واقع يفرج وينهي معاناة هؤلاء الاسرى المعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ سنوات طويله .

حين يتحدث احمد قريع ابوعلاء عن العوده للمباحثات مع الكيان الصهيوني من جديد والحديث عن دوله ثنائية القوميه ينبغي يتحدث عن اطلاق سراح المعتقلين كشرط لعودة أي حوار او مفاوضات سياسيه مع الكيان الصهيوني التزاما بتعهد والتزام الرئيس محمود عباس .

يجب ان نضع قضية الاسرى المعتقلين قبل اتفاق اوسلو في صدارة أي حديث مع الكيان الصهيوني حتى يتم تحريرهم فالصهاينة يريدون عودة المفاوضات بدون ان يدفعوا أي مقابل لهذه العوده فقد من اجل الاستهلاك المحلي وارضاء نزعة التصوير والقبل واللقاءات المجانيه .

اليوم جرى اعتصام للقوى الوطنيه والاسلاميه في محافظة خانيونس تضامنا مع الاسرى المعتقلين قبل اتفاقية اوسلوا سيئة الذكر والسمعه والتي كان يفترض انها اطلقت سراح جميع المعتقلين وورد فيها نص واضح بالافراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين بشكل لايقبل الشك او التحليل او التفسير .

واليوم تخوض كل سجون الاحتلال الصهيوني اضرابا عاما في كل السجون تضامنا مع هؤلاء الابطال الذين لازالوا يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني وامضوا 19 عاما اضافيه في داخل السجون فقط لعدم الاصرار على اطلاق سراهم من قبل المفاوضين الفلسطينيين وبمقدمتهم ابوعلاء قريع الذي يطالب بعودة المفاوضات .

تعبنا مفاوضات عبثيه ولقاءات مجانية مع الكيان الصهيوني بلقاءات وحديث عن اشياء لاتنفع ولا تضر ولا تكبح جماح القتل والقوه المفرطه التي تستخدمها الدوله الصهيونيه ضد شعبنا وبالنهايه تلك اللقاءات تسيء لنضال شعبنا الفلسطيني ولاتعطينا أي شيء اضافي ويبقى بالنهايه الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

وكان قد اكد أحمد قريع بأن الفلسطينيين مستعدون لخوض مباحثات مع إسرائيل حول إنشاء دولة ثنائية القومية إذا ما سئمت حل الدولتيْن للشعبيْن .

وبحسب الاذاعة العبرية أضاف قريع في لقاء مع صحافيين إسرائيليين بمناسبة مضي19 عاماً على توقيع اتفاق أوسلو أن القيادة الفلسطينية ما زالت تؤيد حل الدولتيْن إلا أن إسرائيل تقضي عليه.

وأكد أن القيادة الفلسطينية مخوَّلة كامل الصلاحيات لتوقيع اتفاق مع إسرائيل وتستطيع القيام بذلك إذا كانت إسرائيل جادة من جانبها.

أما اتفاق باريس الاقتصادي بين الجانبيْن فرأى قريع أنه لم يعُد صالحاً للعمل خاصة وأنه يجحف بحقوق الفلسطينيين.