50 مليون دولار لمن يقتل مخرج وإبطال الفلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم

0
193


كتب هشام ساق الله – حين كتب المدعو سليمان رشدي كتابه ايات شيطانيه يومها ايات الله الخميني زعيم الثوره الايرانيه منح قاتل هذا الكافر مليون دولار واوصى ابنائه بدفعها لم يقتل هذا الافاك واليوم يخرج علينا مدعي اخر وينال من رسول الله صلى الله عليه وسلم بفلم مسيء ينبغي ان يخرج المسلمين ويمنحوا قاتل مخرج هذا الفلم هذا المبلغ البسيط على مليارات العرب والمسلمين نصره لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

بسم الله الرحمن الرحيم وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } صدق الله العظيم البقرة120 فقد ثبت ان الصهاينه قاموا بدفع تكاليف انتاج الفلم للمخرج تم جمعها من 100 شخصيه يهوديه في الولايات المتحده الامريكيه .

الظاهر ان صناع الفلم ومن يقف خلفهم يجسون نبض العرب والمسلمين بالتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يختبروا ثورة الربيع العربي وما جاءت به من انظمة تقودها حركات اسلاميه ماهو ردة فعلها على التطول والاساءه على رسول الله .

ليخرج كل المسلمين والعرب في كل مكان ويعلنوا ان رؤوس طاقم الفيلم مطلوبه للمسلمين حتى وان كانوا في بروج مشيده وخلف كل وسائل الامن جميعا حتى لو حماهم كل اجهزة الامن في العالم فسياتي اليوم الذي يتم فيه قصاص الدين الاسلامي بحق من يسيء الى رسول الله وهو جز اعناقهم جميعا .

سليمان رشدي الكافر نزل تحت الارض ولازال منذ ان تم الحكم عليه بالموت وهناك جائزه لم يصل اليه ويقتله احد وفرضت عليه الاجهزه الامنيه البريطانيه يومها الحمايه والمرافقه حتى الان ولازال خائفا يتخفى ولايظهر بالاماكن العامه ولايعيش حياته .

لا يكفي استنكارات الفاتيكان والمؤسسات الصهيو امريكيه ولا المظاهرات التي ستخرج في شوارع العواصم العربيه والاسلاميه مستنكره ولاتصريحات الزعماء والمسؤولين فقد مايشفي الغليل والافئده قتل كل طاقم الفلم وتنفيذ شرع الله فيهم بجز اعناقهم تمشيا مع حكم الشرع في مثل هذه الحالات .

انه رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الامي الذي خلقت الارض كلها من اجله يتم الاساءه له من شاذ حاقد ولا يتم جذ عنقه وقتله فليجمع المسلمين والعرب كل اموالهم من اجل النصره لرسول الله ورد كيد الصهاينه والحاقدين من النصارى الذين دفعوا لهؤلاء المال للاسائه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكشفت وكالة الأسيوشيتد برس الأمريكية فى خدمتها الإخبارية، تفاصيل مفاجئة حول كاتب ومخرج الفيلم المسيء للإسلام، والذي أثار انتقادات وغضبا عارما، أدى إلى مظاهرات أمام سفارتي الولايات المتحدة أمس في القاهرة وطرابلس الليبية.

وقالت الوكالة في نشرتها صباح اليوم الأربعاء أن منتج الفيلم اسمه “سام باسيل” 54 عاما وهو منتج وكاتب إسرائيلي ـ أمريكي، يعيش بمدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأصر على جمع تبرعات من أكثر من 100 شخصية يهودية لإنتاج الفيلم الذي يسيء للإسلام بتكلفة تصل إلى 5 مليون دولار بحسب الوكالة الأمريكية.

من جانبها، قالت صحيفة “واشطن بوست” الأمريكية في قسم الشئون الوطنية أنها حاولت الوصول إلى “باسيل” إلا أنها عرفت أنه مختبئ بمكان غير معروف خوفا من تعقبه وتعرض حياته للخطر.

على جانب آخر في القضية، قال “ستيف كلين”، المستشار الفني الخاص بانتاج الفيلم أن “باسيل” مرعوب خاصة على أفراد أسرته التي تعيش حالياً بالقاهرة.

وعلى فيسبوك وتويتر انتشرت دعوات للمطالبة بقتل المسؤولين عن تمثيل واخراج الفيلم المسيء للرسول “صلى الله عليه وسلم” .

وكانت قد نقلت الصحيفة الهندية إن سام باسيل، 52 عاماً، مخرج الفيلم المسيء إلى النبي محمد لجأ للاختباء في أعقاب الاحتجاجات والاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الأميركية في مصر وليبيا، حيث قتل أحد موظفي وزارة الخارجية الأميركية في بنغازي.

وتحدث كاتب الفيلم ومخرجه إلى صحيفة “وول ستريت جورنال” عن فيلمه الذي يصور النبي محمد على أنه “زير نساء ويتحدث عن قتل الأطفال ويشير للحمار على أنه أول “حيوان يعتنق الإسلام”، قائلاً إن: “الإسلام سرطان.”

وذكرت “تايمز أوف إنديا” إن القس الأميركي المثير للجدل، تيري جونز يروج للفيلم، علما أن جيري كان قد أثار موجة غضب نفسه عندما أعلن عن نيته حرق نسخ من القرآن، كما أنه من أكبر المعارضين لبناء مسجد في منطقة “غراوند زيرو” في نيويورك.