هناك من يحارب ويتجاهل الخريجيين والاكاديميين في حركة فتح

0
161


كتب هشام ساق الله – كل يوم نقرا او نسمع ان احد انباء حركة فتح تخرج وحصل على شهاده اكاديميه عليا ويضاف كادر متميز وباحث وعالم جديد حاصل على الماجستير او الدكتوراه او قام بابحاث عليا حصل على درجة البرفسور وهؤلاء خبراء في كل شيء ولكن هل احد يتابع تلك الانجازات بالمستويات القياديه ويعطي هؤلاء الخبراء مكانه او اهتمام .

خبراء في الاداره وحل الازمات والتخطيط والطب والهندسه والمال والبنوك والسياسه والدين الاسلامي بكل فروعه والتاريخ والجغرافيا والطيران والفيزياء والكيمياء والصحافه والاعلام والاحصاء ودراسة كل نواحي الحياه هؤلاء من يهتم فيهم ومن يتصل بهم اكثر شيء تقدم لهم حركة فتح تهنئة بالايميل لانها ارخص شيء .

كل يوم ياتي احد من مصر او دول عربيه اخرى او دول اوربيه سواء بقطاع غزه او الضفه الغربيه كوادر كلفوا اهلهم مبالغ طائله او كلفوا السلطه يبداوا رحلة البحث عن الوظيفه او عمل بالساعه في احدى الجامعات الكثيره ليغطي مصروفه ويبدا حياته .

هل يمكن الاستفاده من هؤلاء في رفد الحركه بالخبراء بكل المجالات لكي يقوموا بوضع الحلول العمليه ويضعوا رؤيه استراتيجيه لكافة قضايا ومشاكل شعبنا الفلسطيني ويتم مناقشة تلك الحلول مع المستوى السياسي ويتم تبنيها .

لعل تجربة حركة حماس في بناء الكوادر العلميه وابتعاثهم الى شتى انحاء العالم مع تاسيس الجامعه الاسلاميه صنعت من كادرها جيش من الاكاديميين والاساتذه والخبراء يتم الاستعانه فيهم بكل مجالات عمل واداء حركة حماس وهؤلاء هم واجهتها السياسيه اليوم ولو راجعت قياداتها الاكاديميين فانك ستنظر الى صورهم حين كانوا نشطاء وطلاب في السابق خدموا الحركه بكل المستويات .

نذكر تجربة حماس لانها تجربه ماثله وواضحه امامنا شاهدناهم منذ ان كانوا طلاب عاديين وفي بداياتهم الاولى ونشاهدهم الان وهم وزراء واعضاء بالمجلس التشريعي ووكلاء وزرارات وخبراء في كل شيء يتم ابرازهم بوسائل الاعلام .

متى ستستيقظ حركة فتح وتبدءا باحتضان هؤلاء الكوادر من ابناء الحركه وتعطيهم قدرهم ومكانتهم وتهتم بهم ويتم الاستعانه بخبراتهم وتحويل تلك النظريات العلميه التي سجلوها في الجامعات التي درسوها الى خطط وبرامج تستفيد منها الحركه والجمهور الفلسطيني .

هؤلاء بحاجه الى مفوضيه في حركة فتح يتم تسمية احد اعضاء اللجنه المركزيه على راسها ويتم عمل دوائر في كل الوطن ليتم دمج هؤلاء بالحياه التنظيميه لحركة فتح وترجمة خبراتهم الى خطط وبرامج يمكن ان تؤدي الى استنهاض وتطوير اداء حركة فتح بكل مجال .

هناك من يحارب تلك الخبرات الوافده ويقلل منها ولايريد استيعابها وينظر اليها نظرات الريبه والتشكك خوفا من ان ياخذوا مكانهم باقرب وقت ممكن نظرا لتعلمهم وتاريخهم الماضي بالحركه ويتم تجاهلهم ..

هؤلاء هم الامل والمستقبل المشرق الذي يمكن ان يرفد حركة فتح بجيل جديد من الاكاديميين المتعلمين الذين يمكن ان يخوضوا الانتخابات بكل قوائم الحركه مستقبلا لانهم لم يتلوثوا ويسيئوا لشعبنا الفلسطيني خلال الفترات الماضيه ويمكن ان يرفع مستوى الموجود تنظيميا بكل المستويات .

هؤلاء ادركوا تجاهلهم في صفوف قيادة الحركه بكل مستوياتها وبدا عدد منهم بالتحرك لإيجاد مكان لهم في داخل حركة فتح وهم كثر ومنتشرين بكل ارجاء الوطن كلنا امل ان يستطيعوا الظهور قريبا ويضعوا خطه وبرنامج لاندماجهم بدون ان يتهمهم احد بانهم موالين لهذا او ذاك او يشكك فيهم من اجل اخفاء عيوب من يتولى المهمه حاليا بكل المستويات .