الشهداء الغرقى في البحر ابكوا قلوبنا واعادوا ماساة شعبنا من جديد

0
207


كتب هشام ساق الله – بعد اربع وستين عاما يعيدوا هؤلاء الغرقى الفلسطينيين امام السواحل التركيه الذين قلبهم البحر وابتلع البعض منهم مخلفا ماساه جديده لشعبنا الفلسطيني 60 شهيدا بالبحر يعيد الى الذاكره ماساة خروج أبائنا وأجدادنا من فلسطين التاريخيه مخلفين ورائهم ارث الاجداد هربا بانفسهم وابنائهم من طغيان العصابات الصهيونيه القاتله عام 1948 .

هاهي الماساه تتجدد من جديد فشعبنا يخرج هائما على وجهه يبتغي أي بقعه من الارض تحميه هو واسرته وما تبقى له راكبا البحر هائما على وجهه يبتغي الامان والهدوء والسكينه يحمل مايحمله ليعيش باقي حياته باي مكان في هذه الارض .

لماذا لا نصرخ معا وتعود تلك النوارس المهاجره الى فلسطين تفترش الارض وتلتحف السماء حتى ياذن الله لهم ولنا بمستقبل جديد لتنظم لهم الجامعه العربيه عوده امنه الى الوطن عبر الحدود المصريه وتحميهم من طغيان عصابات النظام السوري المجرمه التي تقصف المخيمات بايدي فلسطينيه وسوريا .

أي كانت تلك الايدي المجرمه التي تقتل ابناء شعبنا الفلسطيني في سوريا وتقصف المخيمات مخلفه اليوم 7 شهداء من الاطفال والنسوه والرجال وفي نفس اللحظه يشيع شعبنا الفلسطيني 6 شهداء في قطاع غزه استمرارا لمسلسل القتل والتهجير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني منذ مطلع التاريخ حتى الان .

يتوجب على الجامعه العربيه ان توفر الامن والامان لشعبنا في سوريا بكل مخيماته وتقوم بفرض وصايتها على تلك المخيمات وتحميها فشعبنا تعب من التهجير والقتل والرحيل وبناء بيوت من جديد طوال تلك السنوات من النضال على طريق العوده الى الوطن الفلسطيني .

وكان اكد المسؤول الاعلامي في سفارة فلسطين لدى انقرة فادي الحسيني لـ”معا”، ان وزارة الخارجية التركية لم تتأكد من وجود فلسطينيين بشكل رسمي وقاطع بالإعداد المذكورة في وسائل الاعلام على متن القارب الذي غرق اليوم الخميس قبالة ساحل تركيا الغربي على بحر إيجه.

ونقلا عن وزارة الخارجية التركية فان القارب كان يحمل على متنه 103 راكب حين غرق بمحاذاة مدينة إزمير الساحلية بينهم فلسطينيين وسوريين وعراقيين.

وقد وصل عدد الغرقى القتلى في هذا القارب الى 60 شخصا، فيما تتابع وزارة الخارجية نهار يوم الجمعة المفقودين والذين تم انقاذهم بالتدقيق في وثائقهم.

وقال الحسيني “نظرا لان العديد من الركاب لا يحملون اية وثائق رسمية فانه من الصعب التحديد ان كانوا فلسطينيين ام لا، وانه ربما في الساعات القادمة تضح الصورة اكثر حول هذا الحادث المأساوي”.

وكانت مصادر تركية قالت لـ”رويترز” إن 60 شخصا على الأقل معظمهم فلسطينيون وأكثر من نصفهم أطفال لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم الذي كان يحمل ركابا أكثر من حمولته على بعد عشرات الأمتار فقط من ساحل تركيا الغربي على بحر إيجه.

وقال تحسين قرطبي أوغلو حاكم مندريس وهي منطقة ساحلية بإقليم إزمير إن تحقيقا أوليا أظهر أن قاربا صغيرا غرق قرب الفجر لأنه كان يحمل ركابا أكثر من حمولته.

ولم تكن وجهة القارب معروفة ولكن بلدة أحمد بيلي التركية الصغيرة التي أبحر منها تقع على بعد كيلومترات قليلة من جزيرة ساموس اليونانية.

وقال قرطبي أوغلو “أحدث حصر لعدد القتلى لدينا هو 60 شخصا من بينهم 11 رجلا و18 امرأة و31 طفلا منهم ثلاثة رضع.”

وقالت وسائل إعلام تركية إن سبب ارتفاع عدد القتلى هو أن النساء والأطفال كانوا محبوسين في مقصورة في الجزء الأسفل من السفينة ولكن لا يوجد تأكيد رسمي لهذا.

وقال قرطبي أوغلو إنه جرى إنقاذ 46 شخصا إلى الآن من بينهم قبطان السفينة ومساعده التركيان اللذان اعتقلا. وأضاف أنه لم تتبق أي جثث في السفينة وإنه لا يتوقع أن يطرأ أي ارتفاع على عدد القتلى.

وقال إن الناجين يتحدثون العربية وإنهم من أصول شرق أوسطية.