تامين صحي واجتماعي هو احتياج ضروري لكل الرياضيين

0
211


كتب هشام ساق الله – معظم الألعاب الرياضية فيها مشاركه وقوه تبذل ويتعرض فيها معظم اللاعبين الى إصابات هذه الإصابات تحتاج الى علاج طويل ومتابعه مستمرة واغلب الرياضيين في القطاع هم من الفقراء معظمهم لا يستطيع تحمل المتابعة الطبية جراء تلك الإصابات فهي تكلف أموال طائلة .

استوقفني بعد صلاة العشاء في نادي غزه الرياضي الكابتن طلعت العجلة رئيس الاتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال ودار بيني وبينه حديث حول المقال الذي كتبته قبل فتره وشكرني عليه وطرح معي فكره أثارت انتباهي ودعاني للكتابة فيها وهي التامين الصحي والاجتماعي للاعبي المنتخبات الفلسطينية جميعها وخاصة اتحاده اتحاد رفع الأثقال .

وانا سألته عن المبالغ التي أعلن عنها نائب رئيس اللجنة الاولمبية وليد أيوب والتي ستتلقاها الاتحادات الفلسطينية انهم تلقوا 500 دولار فقط لا غير من اللجنة الاولمبية فقلت له ماذا يكفي هذا المبلغ البسيط جدا إنتم تحضرون أنفسكم للمشاركة في البطولة العربية القادمة في قطر .

لقد اثار الاخ طلعت موضوع هام جدا فقال ان أي اصابه من لاعبي المنتخب يتوجب ان يتابع عملية علاجه اتحاده وهذا يحتاج الى مصاريف كبيره وقد اثرت الموضوع انا مع وزير الشباب والرياضه في وزارة غزه الدكتور محمد المدهون وطالبته بتوفير تامين صحي جماعي لكل اتحاد من اتحادات اللعبه يعالج فيه أي مصاب من لاعبي هذا الاتحاد ويكون مفتوح .

وانا قلت له ان هذا موضوع جوهري وضروري وضرورة متابعته ودعوة اللجنة الاولمبية وكل المستويات الرياضية لتبني الفكرة وعمل تامين صحي واجتماعي للاعبين الذين يصابون أثناء ممارستهم الرياضة وخاصة في المنتخبات الوطنيه .

وقال لي الأخ طلعت العجلة ان احد لاعبي المنتخب أصيب اثناء التدريب بغضروف في ظهره واخر اصيب بانفلات الاثقال من يده مما ادى الى خلع في كتفه أثناء التدريب مما أصابه إصابات بالغه ادت الى جلوسه عن التدريب والعمل وهذا يحتاج الى علاج طبي مكثف وعلاجات لا يستطيع الاتحاد في ظل الازمات الماليه المتتاليه التي يعاني منها متابعة علاجه بدون مساعده .

الموضوع خطير ويحتاج الى تبني من كافة المستويات الرياضية ويتوجب إثارته في اجتماعات الاتحادات بكافة الالعاب وضروة تبنيه من قبل اللجنة الاولمبية الفلسطينية وكذلك من مجلس الوزراء الفلسطيني سواء بغزه او برام الله حتى تكتمل الوحدة ويتم تبنيه بشكل كامل من حكومة الوحدة الوطنية ليصبح قانون يتبناه المجلس التشريعي .

وأيضا اضافه الى التامين الصحي تامين اجتماعي فألاعب المصاب يضطر الى التوقف عن ممارسة اللعبه والرياضه وان يتعطل عن عمله وهذا يضيف إليه عبء توفير الرزق لأسرته يتوجب ان يتم دعمه وتوفير مبلغ من المال لهذا اللاعب وضمانه اجتماعيا حتى يستطيع ان يعود الى وضعه الصحي ويعود الى عمله والرياضه من جديد .

والصعب بالعملية ان احد المصابين بانزلاق غضروفي أضره الحال الى العمل كمؤذن بوزارة الأوقاف بحكومة غزه كي يعتاش جراء إصابته بإحدى التدريبات وهذا الامر يدعونا الى تامين اللاعبين صحيا واجتماعيا حتى يتم توفير أجواء مناسبة وضمان لكل من يمثل الوطن في مختلف الألعاب وهذا اللاعب الذي هو بمهمة نضالية وجهادية يتوجب ان توفي أثناء مهامه ان يتم اعتباره شهيد من شهداء الوطن حتى نضمن حياه كريمه لأولاده وأسرته من بعده .

وكان قد اكد وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية أن الموازنات التشغيلية ل( 15 ) اتحاداً رياضياً تم تحويلها إلى البنوك تمهيداً لصرفها قريباً، وذلك ضمن جهود الأولمبية لتقديم جزء من المساعدة لهذه الاتحادات في توفير بعض المصروفات الخاصة بعمل الاتحادات.

وأوضح أيوب أن هذه المبالغ لا تكفي للإيفاء بالتزامات الاتحادات في تنظيم بطولات وفعاليات رياضية، ولكنها ستساهم في جزء يسير من مصروفات الاتحادات، معبراً عن أمله في الحصول على موازنات لدعم الاتحادات من قبل السلطة، على اعتبار أن الأولمبية ليست هي الطرف المكلف بتوفير هذه الموازنات بل هي مسئولية ملقاة على عاتق السياسة العامة للسلطة، وأضاف أن الرياضة الفلسطينية بحاجة لدعم كبير حتى تستطيع المنافسة وتوفير البنية التحتية اللازمة لتطوير جميع الألعاب.المصدر فلسطين