أين محمد دحلان مما يحدث

0
238


كتب هشام ساق الله – محمد دحلان عضو المجلس التشريعي والمفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح وامير قطاع غزه كما اطلقت عليه الصحف الصهيونيه بيوم من الايام واحد ابرز الشخصيات التي يتم زج اسمها في كل مناسبه ويتهم الناس بانهم موالين اليه وترفع درجات الناس الذين يعادوه ويتم وضعهم في مواقع المتقدمه على الروف لانهم يجاهرون بالعداء له رغم ان بعضهم كان لايتكنس من مجالسه وهو قوي .

اين محمد دحلان الذي يظهر فقط في بعض المناسبات من خلال تصاريح صحفيه يتم بزجه زجا في تلك البيانات الصحفيه والذي يقرا بين السطور يشعر انه غائب حتى بظهور اسمه في كل المواقع الالكترونيه المواليه له ويعبر فيها عن حضوره رغم انه غائب بشكل كبير .

محمد دحلان الذي هو مختفي عن الانظار والتصريحات التلفزيونية والنشاط الإعلامي والسياسي وهو متواري بركن بعيد هناك في الامارات كما يقال انه يعمل مستشارا لدى حكامها لا اعرف بماذا يتم استشارته ولكنه موجود بهيبته كانه يختبىء ويطلب الحمايه من حكام الامارات ويحمي ممتلكاته وامواله وعقاراته التي بحوزته والتي يقال انه اغتنى بها بشكل غير مشروع .

نسمع عن متابعاته للشان الفلسطيني الداخلي والفتحاوي بشكل خاص وقال هذا مدعوم من دحلان وياتيه اموال وهذه المناسبه تم تمويلها منه ويحاول عناصره وأصدقائه والذين لديهم خلاف مع التنظيم الرسمي بالحركه ان يزجوه بكل مناسبه والجانب الرسمي يحاولوا بتقصيرهم وخيبتهم ان يضعوا دحلان عائق امام فشلهم وعدم وجود قدرات لديهم ويتهمونه بعرقلة نشاطاتهم .

وترى حركة كبيره على الانترنت لمؤيديه يتحدثون عنه بشكل كبير ويصورونه على انه موجود في عمق الحدث يتابع ويكتب ويامر ويخطط ويجامل ويتحدث ولكنه كله كلام على فقط على شبكة الانترنت بدون ان يكون له روح ووجود وحتى حضور فروح محمد دحلان وحضوره يعرفها من عايشه وتعامل معه سنوات طويله .

محمد دحلان منذ اشكاليته في حركة فتح وفصله انطوى الى ركن بعيد واثر الخروج وعدم التحدث كثيرا في هذا الموضوع مع بعض اللقاءات والتصاريح المتهجمه على الرئيس وبعض اعضاء اللجنه المركزيه وسرعان ماصمت وسكت ولم يتحدث ونسمع انه في زياره لمصر او عمان ونقرا عن افلاق وقصص ومسلسات تحاك من جانب المؤيدين والمعارضين على السواء وهو اخر من يعلم .

اعرف انه لديه معلومات كثيره ويؤثر ان يبقيها طي الكتمان فليس من السهل ان يتحدث عن كل ما يمتلكه من معلومات واشياء كثيره فهو قائد جهاز امني عمل بالشان الداخلي ولديه زخيره من المعلومات عن أشخاص كثر ولو تحدث فانه سيصيب الكثير الكثير ولكنه اثر على الصمت والسكوت .

لكن دحلان لم يتعلم من تجربته الماضيه فهو لازال محاطا بعدد كبير من الذين دائما يصرون الى الاساءه اليه ويبقيهم رغم انه يعرف معظمهم وفسادهم وخياناتهم الا انه يبقيهم الى جواره ودائما يتصل بهم ويريدهم ان يبقوا وكلاءه بالاتصال بمن يريد ودائما يبقوا جنوده .

محمد دحلان لم يتعلم من التجربه ومما حدث معه ولازال حتى هذه اللحظه يراوح مكانه فلم يفكر بالمستقبل وبتوجهه خلال المرحله المقبله فهو يعيش لحظاته الخاصه ولا يفكر باحد غيره والحفاظ على ما لديه ويتعامل مع نفسه على انه لازال محمد دحلان الذي كان قبل الازمه فلم ياخذ العبر والعظات وينحاز الى الشارع الفتحاوي ويخاطبه بمسؤولية بعيدا عن الانتقام وردات الفعل ويستشرف المستقبل ويدرسه لكي يتجاوز كل عثرات الماضي وينظف نفسه ليكون بحق قائد يعبر عن مايريده الشارع الفتحاوي .

ماذا تريد من خالد اسلام او محمد رشيد وانت اكثر من يعرف ان هذا الرجل جاء الى الثوره الفلسطينيه ليكون موصل رسائل لكل اجهزة الامن في العالم واغتنى على حساب شعبنا الفلسطيني وانه احد رموز الفساد وانه متواطىء في كثير من الخيانات الكثيره وان وقوفك الى جانبه يشينك ويشبهك ويدخلك في القيل والقال .

لماذا تضع كل وسائل الاعلام التي تمون عليك الى جانبه كي يمارس احقاده ورسائله ويهاجم كل الشرعيات والي بيته من قزاز مابيرجم الناس بالحجاره فاقترانك فيه يؤكد كل مايقال عنك ويوصمك فيه ويسيء اليك كثيرا .

الشارع الفتحاوي لايريد ارتباط دحلان بكل ادوات الفساد السابقه ويريده نقيا من كل التهم ابيض اليد والوجه لايشوبه شائبه وان يكون بوصلته متجهه للوطن بعيدا عن البيزنس والمصالح والارتباطات الغير فلسطينيه .

محمد دحلان كن في عين الحدث كما عرفناك في عام 82 ان كنت تستطيع تتعامل على انك شريك في بناء هذا الوطن وتحرير فلسطين وليس كصاحب بياره او عزبه الناس يعملوا لديك اجير وعبيد فلم يولد احد منا عبدا ولا اجيرا مهما كانت الظروف التي يعيشها .

نريد ان نستشعر الحياه في بياناتك الصحفيه ونريد ان تخرج منك لا ان يصيغها من يعملون لديك ويعبروا فيها عن وجهة نظرك وموقفك وانت تقراها مثلنا فهناك من يعرف نبض اقوالك وتعبيراتك حتى لو لم يتحدث معك منذ سنوات .

عد كما كنت محمد دحلان الذي عرفناه منذ ضعف اعمارنا وكن كما كنت تريد والفظ كل من أساءوا لك وغير وبدل وعد ابيض فالإنسان لا ياخذ معه حين يموت مالا ولا جاها ولا أي شيء فقط ياخذ عمله الصالح وعبادته ويوم الموقف العظيم لايكون هناك لا امن ولا جبروت فالكل عبيد امام الله الذي يعرف كل شيء ولايمكن ان يتم اخفاء أي شيء عنه .