القضاء الفرنسي مطالب اليوم بحل رموز والغاز اغتيال الشهيد الرئيس ياسر عرفات

0
227


كتب هشام ساق الله – بعد ثماني سنوات يفتح القضاء الفرنسي تحقيقا رسميا في اسباب جريمة اغتيال الشهيد ياسر عرفات كان بامكانهم ان فتحوا هذا التحقيق قبل ان يدفن الشهيد ياسر عرفات وابقوا التقرير الطبي وحيثيات الجريمه طي الكتمان واعتبروا هذا الحق هو حق لعائلته وبمقدمتهم زوجته السيده سها عرفات وابن شقيقته الدكتور ناصر القدوه والشهيد الكبير هو ملك للامه العربيه والاسلاميه .

بعد ان قامت قناة الجزيره القطريه باثارة الراي العام واجراء فحص بملابس الشهيد الرئيس ياسر عرفات واكتشاف اثار مواد يورانيوم بالمختبرات السويسريه وتحدثوا وامكانية ان يكون هو السبب وراء الوفاه وما اثير حول هذا الموضوع من حديث وانتقادات وجهت للفرنسيين لعدم القيام بخطوة التحقيق بعد ان دخل على الخط السويسريين واخرين يمكن ان يضربوا نزاهة العداله الفرنسيه .

حين اغتيل رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري كانت فرنسا والولايات المتحده في مقدمة الدول في العالم للمطالب باجراء تحقيق قضائي وتم اتخاذ قرارات من مجلس الامن وتشكيل المحكمه التي تبحث بمن المسؤول وراء اغتيال رفيق الحريري .

اما حين اغتيل الشهيد ياسر عرفات رئيس منظممة التحرير الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه وتوفى بمستشفى فرنسيه فالعداله الفرنسيه لم تبادل الى ماقامت فيه مع رفيق الحريري واخفت الكثير من الدلائل والاسباب التي ادت الى اغتيال الرجل وقيل مؤخرا بان المستشفى الفرنسي اتلف كافة التحاليل والدم الموجود والذي يخص الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

ان ياتي التحقيق في اغتيال الشهيد ياسر عرفات من قبل القضاء الفرنسي افضل من ان لا ياتي وفتح التحقيق اكيد سيؤدي الى بروز نتائج ودلائل واضحه عن اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات وان عملية الاغتيال التي تمت تمت بسم بطريقه ما لايملكه الا اجهزة المخابرات الصهيونيه .

حالة التحريض التي شنتها المؤسسه الصهيونيه ووسائل الاعلامها ضد الشهيد الرئيس ياسر عرفات وحصاره لاشهر بدون القدره على الحصول على مواد غذائيه ووصول الادويه والاطباء لتقيم الحاله الصحيه للرئيس الشهيد من قبل العدو الصهيوني وظهور اعراض لتدهور حالته الصحيه وسط الحصار انما يؤكد ويدلل على وجود ايدي صهيونيه ساعدتها اصابع فلسطينيه اثناء الحصار .

بانتظار ان يقوم القضاء الفرنسي بالتحقيق مع كل الذين تم حصارهم مع الرئيس ياسر عرفات الذين لم يسالوا حول اغتياله طوال تلك الفتره وان يتم اكمال حلقات الجريمه حتى يتم الكشف عن الجناه الحقيقيين ومن ساعدهم وتواطىء معهم على اغتيال الرئيس ابوعمار حبيب الملايين .

وكانت فتحت نيابة نانتير (غرب باريس) اليوم الثلاثاء 28 غشت، تحقيقا قضائيا في عملية اغتيال يتعلق بوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004، وفق ما أفادت مصادر قريبة من الملف.

ويأتي فتح هذا التحقيق اثر تقدم سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل بدعوى ضد مجهول بتهمة اغتياله في 31 يوليو الفائت. وقد توفي عرفات في 11 نوفمبر 2004 في المستشفى العسكري الفرنسي قرب باريس.

ورفعت أرملة عرفات هذه الدعوى اثر العثور على مادة البولونيوم المشعة السامة على أغراض شخصية للزعيم الفلسطيني الراحل ما اعاد تحريك فرضية تعرضه للتسمم، وسيعين قاض أو قضاة قريبا لتولي التحقيق الذي فتح في نانتير، وأصبح الزعماء الفلسطينيون شبه مقتنعين كما اقارب عرفات بانه قضى مسموما.

وكان معهد الفيزياء الاشعاعية في المركز الطبي الجامعي في لوزان قد أعلن الجمعة الماضي انه ينوي بدء فحص رفات عرفات بعدما حصل على موافقة ارملته من اجل البحث عن آثار لمادة البولونيوم الاشعاعية السامة.

وكانت طلبت سهى عرفات ارملة الزعيم الفلسطيني الراحل تعاون القضاء الفرنسي في التحقيق في اسباب وفاته بعد ان اعلن معهد الفيزياء الاشعاعية السويسري انه يعتزم بدء فحص رفاته.

وقال محاميا سهى عرفات بيار اوليفييه سور وجيسيكا فينال في بيان ‘بوصفنا المحاميين الفرنسيين للسيدة سهى عرفات وابنتها زهوة، نرحب بموقف السلطة الفلسطينية التي وافقت على إخراج الرفات’.

واضاف المحاميان ‘مع ذلك، نرى ان التحقيق ينبغي ان يتم بالتعاون مع القضاء الفرنسي الذي ينبغي ان يعين قاضيا للتحقيق لاتمام اجراءات التحقيق المطلوبة’.

ومن جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية بقرار فتح تحقيق قضائي في فرنسا في ظروف وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس “نحن نرحب بهذا القرار وكان الرئيس محمود عباس قد طلب رسميا من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساعدتنا في التحقيق في ظروف استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات”.

وأعرب عريقات عن أمله “بسرعة التوصل إلى الحقيقة كاملة حول سبب وفاة عرفات ومن يقف وراء اغتياله”، وأضاف “نأمل أن يسعفنا التحقيق الفرنسي بشكل جدي لمعرفة الحقيقة كاملة إضافة إلى التحقيق الدولي للوصول إلى كل الجهات المتورطة في استشهاد الرئيس الراحل عرفات”.

والبولونيوم مادة مشعة شديدة السمية كانت العنصر الذي استخدم في 2006 في لندن لتسميم الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو الذي تحول إلى معارض للرئيس فلاديمير بوتين