نعم راشيل كوري داست الجرافه الصهيونيه من نوع كاتر بيلر لذلك لا تستحق تعويض

0
177


كتب هشام ساق الله – منذ ساعات الصباح ووسائل الاعلام الفلسطينيه والصهيونيه تنشر خبر برد دعوة عائلة المناضله الشهيده راشيل كوريالمواطنه الامريكيه التي داستها الجرافات الصهيونيه امام وسائل الاعلام وفي مشاهد مصوره صوت وصوره وهي تدافع عن المنازل الفلسطينيه التي تنوي الجرافات الصهيونيه هدمها في مخيم رفح .

فقد حكمت المحكه الصهونيه برد دعوة عائلة كوري فالشهيده راشيل كوري لا تستحق التعويض المالي لانها قامت بصدم الجرافه الصهيونيه من نوع كتر بلر واصابت السائق بحاله من الانتعاش نظرا لانه داس جسدها الصغير الرقيق وهو يعرف انها تقف امامه .

دائما المحاكم الصهيونيه تتخذ قرارات عنصريه وغير عادله وتدعي انها قانونيه تعبر عن ديمقراطيه الدوله المجرمه المسماه باسرائيل وهذه المره العداله طالت هذه المره مواطنه امريكيه مناضله قتلت تحت اعين وسائل الاعلام وشهد العالم كله اجرام سائق الجرافه بعد محكامه استمرت طويلا .

المحكمه الصهيونيه منعت ابراز اسم القاتل الصهيوني ووفرت له حمايه قانونيه بان يدلي بشهادته من خلف ستاره وبشكل يضمن عدم معرفته بعد اصرار العائلة الامريكيه على ان ترى القاتل وتسلط وسائل الاعلام على شخصه ويعرف القاتل بشكله واسمه .

واليوم تفج العائله ليست برد القضيه ولكن بتستر الدوله الصهيونيه على القاتل باستخدام القانون والعداله لكي ترد هذه الدعوه وترفض دفع التعويض لادانة القاتل والجيش الصهيوني من خلفه بهذه الجريمه النكراء التي ارتكبت قبل سنوات طويله .

وكانت قد رد قاضي المحكمة المركزية الإسرائيلية في حيفا، اليوم الثلاثاء، الدعوى التي قدمتها عائلة الناشطة الامريكية ريتشل كوري، والتي قتلت بعد دهسها من قبل جرافة عسكرية إسرائيلية في رفح.

وقرر القاضي عود جرشون الذي ينتمي الى اليمين الصهيوني، رد الدعوى لان سائق الجرافة ادعى بأنه لم يتمكن من رؤية الناشطة الامريكية قبل هدم البيوت في رفح .

يذكر ان الناشطة الامريكية كانت قد قتلت قبل 9 سنوات وتم تقديم الدعوى قبل عامين بواسطة المحامي حسين ابو حسين.

ومن المقرر أن تعقد عائلة كوري والمحامي أبو حسين مؤتمرا صحفيا في حيفا للرد على قرار المحكمة.

وكنت قد كتبت مقالا في الذكرى التاسعه لرحيل المناضله الأممية راشيل كوري الذي قتلتها الجرافات الصهيونية وهي تتصدى بوجهها وصدرها وجسدها لمنعهم من التقدم باتجاه هدم البيوت الفلسطينية داخل المخيم هذه الرائعة التي أحبت فلسطين وفلسطين أحبتها بكل ما تحمل كلمة الحب من معنى نتذكرها بيوم بطولتها التي دفعت ثمنها حياته لتبقى خالدة في ذكرى كل فلسطيني اعيد نشره من جديد .

دائما صديقي الدكتور عدنان الخروبي يرسل إلي ملف بوربوينت باللغة الانجليزية فيه صور تصديها للجرافة منذ اللحظة الأولى حتى سقوطها مدرجه بدمائها وصديقاتها يبكين من حولها وصر الفلسطينيين وهم يحملوها مودعيها حين غادر جثمانها الطاهر ارض القطاع .

راشيل كوري إن شجاعتك كانت وستظل شجاعة استثنائية ملهمه لكل ثوار العالم وكل مناضلي وأحرار الدول التي تدعي الإنسانية وحقوق الإنسان ولا تمارسها فقد خرجتي أنت من الرفاهية والعز والنعيم والهدوء لمواجهة الجرافات الأمريكية الصنع التي داستك غير أبهة بدورك النضالي.
أصدقاء هذه المناضلة الذين قاموا مؤخرا برسم لوحه جداريه كبيره في الولايات المتحدة الأمريكية مكان مولد هذه المناضلة ورسم نفس اللوحة في مخيم رفح للتذكير بهذه المناضلة والبطلة الكبيرة ودائما نأمل في هذا اليوم وهذه الذكرى بان يتم تكريم هذه المناضلة وعمل فعاليات وطنيه ونسائيه باسمها حتى تظل خالدة مع استمرار النضال الوطني الفلسطيني باسمها .

راشيل كوري (بالإنجليزية:Rachel Corrie كوري فتاة أمريكية يهودية -، عاشت بين 10 أبريل 1979 – 16 مارس 2003 م) عضوة في حركة التضامن العالمية (ISM) وسافرت لقطاع غزه بفلسطين المحتلة أثناء الانتفاضة الثانية حيث قتلت بطريقة وحشية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح في قطاع غزّة.

ملابسات حادثة وفاة راشيل ليست موضع جدل، حيث أكد شهود عيان للواقعة(صحافيين أجانب كانوا يغطون عملية هدم منازل المواطنين الفلسطينيين التعسفية) بأن سائق الجرافة الإسرائيلية تعمد دهس راشيل والمرور على جسدها بالجرافة مرتين أثناء محاولتها لإيقافه قبل أن يقوم بهدم منزل لمدنيين. في حين يدعي الجيش الإسرائيلي أن سائق الجرافة لم يستطع رؤية ريتشيل.

وقد أطلق اسمها على إحدى سفن أسطول الحرية وسميت إحدى السفن القادمة إلى غزه والتي قمعتها قوات الاحتلال الصهيوني وسيطرت عليها باسم هذه المناضلة عرفانا وتقديرا لدورها النضالي الكبير في دعم القضية الفلسطينية تأخرت بالوصول لأسباب فنية أدي لمزيد من الشهرة لهذه المركب والتي سميت باسم ريتشيل كوري خاصة بعد هجمات القوات البحرية الإسرائيلية على الأسطول والذي أدى إلى مقتل 19 شخصا يقال بأنهم ناشط حقوقي .

المركب الأيرلندية متجهه الآن إلى قطاع غزة وتكتسب المزيد من الاهتمام ألأعلامي عن باقي الأسطول ودعم من حكومة أيرلندا خوفاً على مواطنيها على متن المركب.

وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية لعائلة راشيل كوري ولأصدقائها وزملاءها الذين عملوا معها في حركة التضامن الدولية ISM على كل ما فعلوه من نشاطات إعلامية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني ولإظهار بشاعة وجه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.

إن أصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم مطالبين اليوم بتكثيف جهودهم من أجل نصرة القضية الفلسطينية وتقديم كامل الدعم الممكن للوقوف في وجه المخططات العنصرية للحكومة الإسرائيلية خاصة العمل لإسقاط جدار الفصل العنصري الذي يهدف إلى تكريس الاحتلال وضم الجزء الأكبر من الأراضي الفلسطينية لإسرائيل ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.