وكالة وفا متوقفة عن تجديد الاخبار منذ ثلاثة أيام

0
235


كتب هشام ساق الله – انا أضع صفحة البداية منذ سنوات طويله وكالة وفا هكذا تعودت مع كل مره اقوم بها بعمل فورمان للجهاز الخاص بي او تغيره اضع وكالة وفا الفلسطينية للأنباء كصفحة بداية لاني استقي منها الاخبار الرسميه بشكل دائم وانا كنت ولازلت اعتقد انها ام المواقع الالكترونية الفلسطينيه وهي مظلومه لانها تسرق من المواقع جهارا نهارا دون ان يتم الاشاراه اليها في اخذ الأخبار الا مارحم ربي .

وكالة وفا للإنباء متوقفه عن العمل منذ ثلاثة ايام ولا احد يدري السبب لهذا التوقف رغم انه ليس في رام الله قطع للتيار الكهربائي مثل غزه او شيء من هذا القبيل نأمل ان يكون الامر خير وان لايكون هناك عطل في الصفحه او النظام المتبع للعمل فيها .

وكالة وفا بعد وضع نظامها الخاص أصبحت هذه الوكاله تتبع منظمة التحرير الفلسطينيه وموظفيها لهم نظام خاص في المكافئات والحوافز والدرجات الوظيفية وماليا تتبع الصندوق القومي الفلسطيني ولها مندوبين بكل إنحاء الأراضي الفلسطينية ويوجد مبعوثين لها في السفارات الفلسطينية في كل انحاء العالم .

ويراس مجلس ادارتها رياض الحسن ويتلقى تعليماته من مفوض الإعلام في الرئاسه امين سر اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ياسر عبد ربه الذي يشرف على التلفزيون الفلسطيني ايضا وقد سرب في الفتره الاخيره اخبار عن نية الرئيس تغييره والاستجابة لمطالب حركة فتح المستمره بوضع رجل مهني متفرغ لإدارة التلفزيون الفلسطيني ووكالة وفا .

نامل ان يكون التوقف مؤقت وان تعود من جديد للعمل بشكل مستمر وعلى مدار الساعه فهذه الوكاله لها تاريخها وحضورها الإعلامي وتميز تقاريرها وخاصة وانها تركز على الشان المحلي الفلسطيني باستمرار وتضع المواطن في احدث التصريحات الفلسطينية الرسمية الصادرة عن السلطة الفلسطينية وأضافت بالاونه الأخير خدمة الاخبار العاجله .

وكالة الأنباء الفلسطينية وتعرف اختصارا ب”وفا”. وقد أنشأت في نيسان / ابريل عام 1972 تطبيقاً للقرار الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاستثنائية المنعقدة في القاهرة. ثم صدر قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بإنشاء وكالة الأنباء الفلسطينية ‘وفا’، بتاريخ 5/6/1972، كهيئة مستقلة مرتبطة هيكلياً وسياسيا وإداريا برئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، لتتولى مهمة التعبئة الإعلامية والتصدي مواجهة الدعاية المعادية ولتكون منبراً مستقلاً يتولى نقل الأحداث الوطنية بعيداً عن أي وصاية أو تبعية، وهذا القرار هو الإطار القانوني الذي يحكم عمل الوكالة حتى اليوم.

تركز عمل وكالة ‘وفا’ منذ تأسيسها على نقل الخبر الفلسطيني، وخصوصاً البلاغات العسكرية الصادرة عن القيادة العامة لقوات الثورة الفلسطينية، لكن هذا العمل توسع، ليشمل تغطية الأحداث الوطنية على تنوعها وأخبار تجمعات الشتات الفلسطيني، ونقل كل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية.

انطلق عمل وكالة ‘وفا’ في بدايته بسيطاً ومتواضعا، وتركز في نشرة يومية باللغة العربية، تطور بعدها لإصدار نشرة يومية باللغة الإنكليزية وثانية باللغة الفرنسية، ومن ثم نشرة للرصد الإذاعي ، وأخرى لأقوال الصحف العربية والدولية وثالثة لرصد الصحافة والإذاعات الإسرائيلية، وكان الهدف من هذه النشرات الإخبارية أولا تزويد الصحافة المحلية والعربية والدولية بالموقف الفلسطيني، وتزويد صانع القرار بأخر الأنباء المتعلقة بالقضية الفلسطينية من مختلف العواصم عبر رصدها وتحليلها.

استطاعت الوكالة منذ نشأتها تحقيق مكانة مرموقة بين نظيراتها العربية والعالمية، وحققت في أوقات معينة أسبقية وحضوراً مميزاً ، خصوصاً أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وحرب طرابلس في شمال لبنان عام 1983 وحرب المخيمات في بيروت 1985، وقبل ذلك أثناء الحرب الأهلية في لبنان.

حققت الوكالة حضوراً مميزاً في المنظمات العربية والدولية ذات الاختصاص، فإضافة إلى عضويتها الدائمة في اتحاد وكالات الأنباء العربية واتحاد وكالات الدول الإسلامية ورابطة وكالات دول عدم الانحياز ورابطة وكالات أنباء المتوسط، شغلت على مدى دورات عدة منصب نائب الرئيس لهذه الهيئات.

لعبت الوكالة دورا مكملاً لعمل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية مثل ‘فلسطين الثورة’ المجلة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإذاعة صوت فلسطين – صوت الثورة الفلسطينية والتي واصلت عملها حتى بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وتلفزيون فلسطين الذي تأسس بعد قيام السلطة الوطنية، وغيرها من المنابر الإعلامية التي تأسست فيما بعد.