شركة جوال تبيعنا لشركات وهميه فقط لتزيد إرباحها

0
209


كتب هشام ساق الله – شركة جوال تمنح شركات وهميه تتقاسم معها الارباح وهي الوسيط والحامي الذي يحتضن تلك الشركات الوهميه لكي تسرق المواطنين وحين تسال استعلامات جوال عن تلك الارقام ومن اصحابها ومالكيها يقولوا لك انهم لا يعرفون ولايردوا على الناس واسئلتهم تقوم تلك الشركات بارسال اسئله وعمل مسابقات سهله المهم ان تجاوب على تلك الاسئله حتى يتم خصم مبالغ كبيره جدا من المواطن جراء اجابته .

يتم اعطاء كم هائل من ارقام المواطنين الخاصه الى تلك الشركات ويبدوا بصيد من يجيب على تلك الاسئله وكل اجابه تؤدي الى خصم مبالغ كبيره فالرد على الرساله يصل الى 3 شواكل ونصف يتم الاتفاق ببداية العقد بين جوال وتلك الشركات النصابه التي تتعاطى بالمسابقات والارباح على نصيب كل منهم في الضحك على من يجيب على تلك الاسئله .

في شهر رمضان قمنا بطالبة وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشقي الوطن بوضع حد لتجاوزات شركة جوال ونصبها الواضح للعيان الا ان كلا من تلك الوزارتين لم يتحرك منهم احد فهذه الشركه شرياهم كلهم شيله بيله تدفع رشاوي من تحت وفوق الطاوله لهم للتغطيه على ما يجري في داخل هذه الشركه المستغله لابناء شعبنا الفلسطيني والتي استعبدت وملكت رقاب شعبنا وهم احرار من خلال احتكارها لتلك الخدمات في قطاع غزه .

يتحدثون عن جوائز وبمبالغ كبيره ولكن لا احد يربح ولا يعرف اين يتم نشر تلك الجوائز والفائزين فيها ولا أي معلومات عن هذا الامر وبالنهايه يتم خصم المبالغ من الفواتير او الكرت المسبق الدفع اذا قام احد بارسال رد او رساله لتلك الرسائل .

وقد تحدثت في شهر رمضان باحد مقالاتي اني جاوبت عدة اسئله كتجربه لاعرف كم سيتم الخصم وفوجئت بانه تم خصم 24 شيكل من فاتورة الشهر الماضي دفعتها لكي اثبت مدى سرقة تلك الشركات الوهميه وتواطىء شركة جوال معها في هذه السرقه الواضحه للعيان .

متى سيتم وقف تلاعب شركة جوال بزبائنها وبيعهم لشركات للنصب وهميه لكي يربحوا مع بعضهم البعض من الناس الغلابه وممن يشارك في تلك الوسائل الدنيئه في النصب على شكل اسئله سهله جدا يتم ارسال الاجابات ويتم احتساب اسعار تلك الرسائل بشكل كبير جدا .

متى سيتم الزام شركة جوال بوقف ارسال تلك الرسائل التجاريه التي تسرق المواطن حتى انك لو اتصلت على استعلامات الشركه لوقف سيل الرسائل فانك لا تستطيع وقفها ويتم ازعاجك فيها وبعض الاحيان اغواء المواطن بالاجابه على تلك الاسئله السهله للربح السريع وبالنهايه يصدم كل من يرسل فلا احد يربح ياترى من يربح من تلك الجوائز الصوريه والاسميه فقط .

وقد كتب لي احد الاخوه على صفحة الفيس بوك الخاصه بي رساله قائلا انه اجاب على كل الاسئله وحصل على كامل النقاط طوال شهر رمضان من الرسائل التي تصله وان هذا الامر كلفه مبالغ ماليه كبيره وانه لم يفز باي جائزه من تلك الجوائز اليوميه التي تصلك او بالسياره او باي شيء وانهم سرقوه عينك عينك متسائلا اين وزارة الاتصالات والاقتصاد والتجاره واين المسؤولين من وقف عمليات النصب الممنهجه التي تقوم فيها شركة جوال بدون ان تخضع للرقابه والقانون .

لا احد يعلم متى سيتم ايقاف شركة جوال عند حدها ووقف تجاوزاتها وتحسين خدماتها فهي شاركه خارقه حارقه لاتخضع للقانون وهي اكبر من الوزارات والسلطه والدوله فلديها من يدعمها من ادارتها العليا واصحاب الاسهم المتنفذين حتى تصول وتجول وتربح من شعبنا في كل المناسبات والاوقات والازمنه .