حركة فتح لم تعطي المراه مكانتها ودورها المطلوب في الهيكل القيادي

0
183


كتب هشام ساق الله – المراه نصف المجتمع الفلسطيني ويمكن اكثر لكنها حتى الان لم تاخذ دورها في حركة فتح بالشكل المطلوب صحيح انها تمثل بكل المستويات التنظيميه ولكنها فقط تكون من اجل ان يقال انها ممثله بدون ان يتم اعطائها فرصة حقيقيه للقياده .

كانت الخليه الاولى في حركة فتح تخلو من تمثيل المراه حتى تم استكمال عدد اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح باضافة العضو الاخت امال حمد الىها ولكن حتى الان تمثيل المراه ودورها لازال ناقص ويحتاج الى تعديل كبير ودعم ومسانده اكبر من التي هي موجوده .

في كل لجنة اقليم هناك امرتين اوثلاثه ولكنهم يتم التعامل معهم كديكور في المهمه التنظيميه يتم تكليفهم بمهام واستناد التكليف الى رجل حتى يقوم في بعض مهامهم بسبب الوضع الاجتماعي حتى الان لم نرى امراه تتولي موقع امين سر اقليم او امين سر منطقه تنظيميه او امين سر شعبه حتى وهي الانشط بين الرجال في المهمه التنظيميه .

السبب ان العقلية الذكوريه هي المسيطره بداخل الحركه لقد حملوا المراه جميله كبيره ان تم وضعها بكل المستويات التنظيميه وباللجنه المركزيه مؤخرا ولم يتم عمل مفوضيه لتفعيل دور المراه باللجنه المركزيه او حتى وضع برنامج تنظيمي للوصول الى استقطاب اكبر عدد من النساء من شعبنا الفلسطيني بداخل حركة فتح .

اعرف ان التقصير ليس مقتصرا على تفعيل دور المراه فقط بل على ايضا الشبيبه والمكاتب الحركيه والطلائع والاشبال والزهرات ورفد الحركه بكادرات مثقفه يعرفوا مبادىء واهداف ومنطلقات حركة فتح فالتاطير اصبح يكاد ميت في داخل حركة فتح ورفدها بكادرات جدد الازمه لاتعاني منها فقط حركة فتح وحدها بل تعاني اكثر منها التنظيمات الفلسطينيه وخاصه اليساريه منها.

فالكادرات النسويه في كل التنيظم هم هم منذ الانتفاضه الاولى لم يتم التجديد عليهم كثيرا باضافة صفوف ومستويات اخرى فالعدد يراوح مكانه ونشاط هؤلاء ياتي من اجل الاتب والموقع والاستفاده الاجتماعيه اكثر من ممارسة مهام وخلق ابداع في تطوير واستقطاب اعداد كبيره من النسوه واخراجهن من بيوتهن ليشاركن في بناء المجتمع الفلسطيني بشكل واضح .

ان تمثلل المراه ينبغي ان يتم بشكل افضل من الموجود وضرورة ان تقوم الحركه بكل مستوياتها بتفعيل دور المراه ومشاركتها واعطائها فرصتها في كل المهام المنوطه بالشباب وتدريبها وتاهيلها واخراجها من عزلتها المجتمعيه لكي تنطلق وتكون في مواجهة عملية تغيير اجتماعي وسياسي تكون المراه الفتحاويه هي عنوانه فالقيادي ا لفتحاوي يريد ان تشارك كل نساء الوطن الا امراته يتم خزنها في البيت لمهام بيتيه تقوم بها .

لعل اهم ما تواجهه المراه الفتحاويه هي عدم وجود خصوصيه تنظيميه في ادائها لمهامها التنظيميه فهي تعمل ضمن اطار المراه في منظمة التحرير والاتحاد العام للمراه الفلسطينيه اكثر حتى تسيطر عليه وعلى أدائه وتقوده ويكون لها السيطره عليه بين فصائل منظمة التحرير في حين لايوجد مؤسسات واطر نسويه خاصه لحركة فتح لتفعيل دور المراه وادائها .

لقد اتخذ المؤتمر السادس قرارا واضحا في جلساته بضرورة تمثيل المراه بربع كل المستويات التنظيميه لحركة فتح ولم تقم اللجنه المركزيه بتحويل هذا القرار الى امر واقع وتمثل المراه بهذه النسبه التي تم تحديدها بشكل لا يقبل أي نقاش او لبس .

وظل اطار المراه القديم المسماه اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي منفصل عن المكتب الحركي للمراه وبقي الكادر النسوي في الحركه يتارجح بين مستويات كثيره ومسميات مختلفه لم يعمل احد على توحيده ووضعه باطار واحد .

حتى ان المراه الفتحاويه لم تلتقي باجتماع واحد في كل تمثلها والكثر منهم لا يعرف الاخر فمثلا عضوات لجان الاقاليم الثمانيه لايعرفن بعضهم البعض ولا يلتقين باجتماعات منتظمه او دوريه تقيمها مسؤولة ملف المراه التي هي بالاصل بعيده عن العمل النسوي الفتحاوي او حتى عضوات المكاتب الحركيه او قيادات المناطق التنظيميه بنفس الاقليم فهناك تقير وابعاد لدور المراه توده المستويات التنظيميه العليا بالحركه .

تفاءلنا كثيرا بوصول امراه الى عضوية اللجنه المركزيه ولان هذه المراه نشيطه فيتم استغلالها بحل اشكاليات كثيره بداخل حركة فتح يكون ملف المراه اخر تلك المسؤوليات والمهام فلم يضع احد خطه للانطلاق بالمراه من سجنها الاجتماعي وانطلاقها للخارج لتحلق كنصف المجتمع .

وكان قد اكد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم للأقاليم الشمالية على ان القيادة السياسية والتنظيمية في حركة فتح تدعم المرأة وتقف الى جانبها وتصارع معها من اجل مشاركتها في وجه الثقافة الذكورية وأضاف أن حركة فتح ومنذ إنطلاقتها تدافع عن حقوق المرأة وتعمل على إبراز دورها من خلال الممارسة الفعلية، وقال كانت جنبا إلى جنب مع الرجل في العمل العسكري والسياسي والدبلوماسي والتنظيمي .

واشارالعالول خلال افتتاحه مؤتمر..”المرأة تشارك فلسطين تنتصر” الذي نظمته حركة الشبيبة الفتحاوية في رام الله اليوم ضمن برنامج إرفع صوتك بهدف تعزيز وتفعيل دور المراة في العمل التنظيمي و السياسي والاجتماعي و اتخاذ القرارات على مدى وعي وادراك القيادة السياسية لاهمية دور المرأة بشكل عام والفتاة الفلسطينية في صنع القرار والحسم في جميع المعارك السياسية وغيرها.

وطالب العالول مفوض التعبئة والتنظيم المشاركات وجميع الفتيات في الشبيبة الفتحاوية عدم التنازل عن دورهن في جميع مجالات العمل وخصوصا في المرحلة القادمة حيث الإنتخابات المحلية ستكون ” المرأه والفتاة ” عامل الحسم الأقوى والأهم .

واستعرضت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب مسيرة المرأة الفلسطينية النضالية منذ البدايات مستذكرة رموز الحركة النسوية في فلسطين .

وأشارت لدور الأحزاب الفلسطينة في تطوير مشاركة المرأة في القرار السياسي من خلال تشكيل المؤسسات واللجان النسوية التابعه لها

وقالت ” كان هناك قوى نسوية ضاربة في الانتفاضة الاولى نشطت في العمل التنظيمي السري وشاركت الرجل باتخاذ القرار”

وتطرقت إلى القوانين التشريعية الفلسطينية التي تدعم حق المرأة بالمشاركة السياسية و اللإجتماعية وأهمها حق المرأة بالمشاركة في لانتخابات المحلية التشريعية والرئاسية .

واستذكرت تجربة المناضلة سميحة خليل التي رشحت نفسها للانتخابات الرئاسية و منافسة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات .

وقالت أن هذه التجربة هدفت لتثبيت حق المرأة في المشاركة السياسية على على المستويات رغم علمها المسبق بعدم تكافؤ فرص النجاح ، وأضافت ” لسنا بمعركة بين الرجل والمرأة بل نسعى لإحلال العدل للوصول لمجتمع متوازن” .

فيما دعت عضو المجلس التشريعي د. نجاة أبو بكر المرأة الفلسطينية بالعمل على امتلاك المعرفة والثقافة الواسعة وتطوير مهاراتها في جميع المجالات لتتمكن من الوصول إلى مراكز القرار للقدرة على التغير والانتصار .

وأضافت ” نحن لا نريد أن تكون المرأة مجرد صوت في الانتخابات بل نريدها قوة فاعلة ومؤثرة حقيقية في مجتمع لا يحتاج للرجال فقط ” .