نداء عاجل الي الرئيس القائد محمود عباس لإنقاذ حياة المناضل إسماعيل درويش

0
380


كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد اعضاء لجنة اقليم الوسطى لكي اقوم بنشرقصة المناضل اسماعيل ابراهيم محمد درويش المصاب بمرض سرطان الدم اللوكيميا والمتواجد الان في مستشفى رابين بنيلسون والذي هو بحاجة الى اجراء عملية زراعة خلايا جزعيه له باسرع وقت ممكن حتى يبقى على قيد الحياه .

لم يترك اعضاء لجنة اقليم الوسطى أي عضو من اللجنه المركزيه او المجلس التشريعي او المجلس الثوري الا طرقوا بابه لكي يساعدهم في انجاز التحويله الخاصه بالمناضل اسماعيل عضو لجنة اقليم الوسط وامين سر مخيم المغازي سابقا والذي تم تحويله بحالة الخطر منذ تاريخ 29/5/2012 وتم اكتشاف اصابته بالسرطان .

الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح واللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه حاول اكثر من مره الاتصال بوزارة الصحه في رام الله والحديث مع مدير التحويلات بالخارج الدكتور نزار مسالمه ووزير الصحه الدكتور هاني عابدين لانجاز التحويله حيث تطالب المستشفي الصهيوني مبلغ 320 الف شيكل وزارة الصحه وافقت على دفع 160 الف شيكل والعائله باقي المبلغ او يتم تغطية المبلغ من أي جهه .

الجميع بات يتهرب من هذه المشكله المعقده وينقلها الى الاخر وكوادر فتح في اقليم الوسطى ينتظرون ان تنتهي جهود أي منهم بالنجاح وانهاء هذه المشكله التي تم تعقيدها من اجل مبلغ من المال تتهدد حياة شاب في ريعان العمر من اجل هذا المال .

من اين ياتي المناضل اسماعيل درويش صاحب الاسره المكونه من اربعة ابناء اكبرهم قصي 8 سنوات وهو على كادر الشرطه الفلسطينيه برتبة مساعد ب 160 الف شيكل لو باع منزله في المخيم وحول كل مايملكه الى مال لن يستطيع ان يوفر هذا المبلغ .

حين زار الاخ روحي فتوح مستشار الرئيس الفلسطيني قطاع غزه قبل العيد باسبوع قطاع غزه التقى باعضاء لجنة اقليم الوسطى واطلعوه على ظروف علاج الاخ اسماعيل الذي وعد ان يطلع الرئيس على القضيه فور عودته من زيارته لحضور القمة الاسلاميه في المملكه العربيه السعوديه وفور حضور الرئيس اطلعه على القضيه حيث وقع الرئيس على الكتاب طالبا من الدكتور محمود الهباش وزير الاوقاف متابعة التحويله مع وزير الصحه الدكتور هاني عابدين .

قام وزير الاوقاف الدكتور محمود الهباش بالاتصال مع وزير الصحه الدكتور هاني عابدين شارحا له قضية مرض الاخ المناضل اسماعيل درويش عضو لجنة اقليم الوسطى حيث كتب الدكتور عابدين على الكتاب لامانع مطالبا باحضار ورقه من المستشفى تقول بانه يحتاج الى جراحه وزراعه وقد تم احضار الورقه وتم تحويلها الى مكتب الدكتور الهباش الذي بدوره حولها الى وزير الصحه الفلسطينيه .

فوجىء الجميع بان توقيع الوزير يعيدهم الى المربع الاول وهو تغطية وزارة الصحه لنصف تكاليف عملية الزراعه وانه يتوجب ان يتم توفير المبلغ الباقي وهو 160 الف شيكل من اين تاتي اسرة المناضل اسماعيل درويش بهذا المبلغ .

يتم تلاقف القضيه والتلاعب باعصاب ومصير هذا الشاب اليافع المريض وتحويلها من يد الى اخرى والعوده في كل مره الى المربع الاول يتوجب حسم القضيه وانهائها واتخاذ قرار باجراء عملية الزراعه لهذا الشاب المريض الذي لايستطيع ان يغطي مبلغ كبير بهذا الحجم وهو 160 الف شيكل .

لم يبقى احد من اللجنه المركزيه ولا المجلس الثوري ولا اعضاء المجلس التشريعي حتى الرئيس سمع بموضوع اسماعيل الذي يقطع انياط القلب فهل من قرار واضح يريح اهل المريض والمريض نفسه وثله مناضله من اعضاء لجنة اقليم الوسطى واصدقاء وجيران وجماهير كبيره تترقب وتتابع موضوعع المناضل المريض اسماعيل درويش وانقاذ حياته المهدده بالخطر .

اسماعيل لايستطيع الانتقال من المستشفى الى مستشفى اخرى فقد تم نقله من جناح الى الفندق الخاص بالمرافقين لمدة يوم اصيب بفيروس تطلب علاجه مدة 10 ايام بشكل متواصل فمناعة الرجل صفر وحياته كل يوم تتعرض للخطر اذا لم يتم انهاء قضيته .

السؤال الذي اتساءله انا وكل ابناء حركة فتح في قطاع غزه وخاصه في اقليم الوسطى الا يوجد منكم رجل يستطيع ان ينهي هذا الملف باسرع وقت او انكم تتوقعون منا حمله على شبكة الانترنت ننكأ فيها جراحنا ونتحدث عن التقصير الواضح بحق مناضل وقائد فلسطيني هو الاخ اسماعيل درويش لانه فقط من قطاع غزه ام انكم ستتحركون حين نقدم استقالات جماعيه احتجاجا على التقصير بحق زميلنا او انكم تنتظرون ان نقوم بمظاهرات ومسيرات امام مكاتب اللجنه المركزيه وكتلة فتح البرلمانيه في قطاع غزه .

المناضل اسماعيل درويش ولد في تاريخ 6/2/1979 بمخيم المغازي لللاجئين وتلقى تعليمه فيه وناضل في صفوف حركة فتح وهو في بداية شبابه اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه وهو برتبة مساعد وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى وتم اعتقاله عدة مرات ولفترات طويله في سجون حكومة غزه وهو من الشباب المناضل المثقف الذي لايترك موقفا الا ويكون على راسه مساندا للمواطن والوطن وعلى راس مهامه التنظيميه .

اقليم الوسطى لم يتحرك الا لانه شعر بان حياة زميله ورفيقهم المناضل اسماعيل درويش في خطر فقد تحركوا وراسلوا كل اعضاء اللجنه المركزيه وكل المستويات التنظيميه وفق التسلسل التنظيمي واضعين الجميع امام مسؤولياتهم التاريخيه بانقاذ حياة هذا الرجل من الموت المحقق اذا لم يتم تحويله ودفع المبلغ كامل .

لجنة اقليم الوسطى ومعها كافة المناطق التنظيميه وكافة اذرع الحركه في مخيمات الوسطى في قطاع غزه لن يبقى احد منهم على راس مهامه التنظيميه اذا جرى اي مكروه او سوء لهذا المناضل ويطالبون الجميع بالتحرك وبمقدمتهم الرئيس القائد العام للحركه والذي وقع على كتاب التحويله وان يتم ترجمة توقيع الرئيس الى التنفيذ العملي وقم وزير الصحه بالالتفاف على توقيع الرئيس واعادنا الي المربع الاول .

وقد كتب اخوة وزملاء ومناضلي حركة فتح في اقليم الوسطى على صفحة الفيس بوك واضعين صورة المناضل اسماعيل درويش هذه الكلمات ننقلها لكم كامله كما تم نشرها .

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
صدق الله العظيم
بيان توضيحي

إلى كل المخلصين والحريصين على سير العمل التنظيمي في قطاع غزة يا أبنا فتح الصابرين والصامدين على الذل والهوان جاء المرض الى أخاكم اسماعيل إبراهيم درويش عضو لجنة اقليم الوسطى ” مسؤول اللجنة التنظيمية ” الذي لم يتوانى لحظة في خدمة حركة فتح وأبنائها في أصعب وأحنك الظروف منذ نعومة أظافره وكان مستقبلا هذا المرض لأنه كرم من الله عز وجل. ومن هنا بادر بعض المخلصين من أجل أن يذهب اسماعيل الى العلاج داخل مستشفيات الخط الأخضر وهو الآن موجود داخل مستشفى رابين بولنسون للعلاج منذ تاريخ 29/05/2012 ولغاية هذه اللحظة ، وفي تاريخ 16/07/2012 تم ارسال عينات من إخوانه الى نفس المستشفى للمطابقة وبعد الفحص تطابق 3 من اخوانه للزراعة ومنذ تاريخ 04/08/2012 تقرر له عملية زراعة نخاع وتم التواصل مع دائرة العلاج بالخارج في غزه من أجل التغطية المالية لعملية زراعة النخاع. وهنا المفاجئة الكبرى
كان الرد من دائرة العلاج بالخارج كل ما نستطيع تقديمه لكم هو نسبة 50% من قيمة التغطية علماً أن إجمالي المبلغ المطلوب هو 325000 شيكل ومنذ هذا التاريخ تواصلنا مع أمين سر منطقة المغازي وأمين سر اقليم الوسطى وجميع أعضاء الهيئة القيادية في قطاع غزة ومع أعضاء اللجنة المركزية ونخص بالذكر مسؤولين ملف قطاع غزة في اللجنة المركزية منهم من قام في بعض الاتصالات ومنهم من لم يحرك ساكنا في هذا الموضوع لا بالشكل الانساني ولا بالشكل التنظيمي ووقف خلف الأسوار يسترق الاستماع الى آهات قطاع غزة وأبنائه الصامدين ويتهرب بل لا يرد على الاتصالات بهذا الخصوص.
وبتاريخ 15/08/2012 جاء زائرا من رام الله إلى قطاع غزة الأخ الرئيس السابق روحي فتوح فقابلناه ووضعنا بين يديه وجع وآلام أخانا إسماعيل فرد علينا قائلا بأنني سأنهي زيارتي يوم الجمعة أي بتاريخ 17/08/2012 وسأقابل الرئيس شخصيا في نفس اليوم من أجل التوقيع بخصوص التغطية المالية الكاملة لزراعة النخاع وقام بإبلاغنا بأن الأخ الرئيس قام بالتوقيع على الكتاب بهذا الخصوص بوجود الأخ وزير الأوقاف والشئون الدينية د.محمود الهباش الذي كلفه الرئيس بمتابعة الأمر مع وزير الصحة .
وبتاريخ 21/08/2012 أبلغنا وزير الأوقاف بأن وزير الصحة وقع على الكتاب بقرار لا مانع من استكمال علاج اسماعيل في مستشفى رابين بولنسون واجراء عملية الزراعة وكل ما نحتاجه منكم كتاب من المستشفى يفيد بأن المريض اسماعيل يحتاج الى عملية زراعة النخاع وتم تأمين الكتاب في صباح اليوم التالي وفي نفس اليوم أبلغنا وزير الأوقاف بأن وزير الصحة رفض وتنصل من قرار الرئيس بهذا الخصوص.
أين أنت يا سيادة الرئيس من قراراتك ومن رفع الآلام والآهات عن أبناء الحركة؟؟؟
وبذلك نكون قد أوضعنا أمام كل أبناء فتح الميامين المخلصين الصامدين والذين لا تعنيهم الكراسي والمناصب الواهية ولا تعنيهم النثريات الحقيقة كاملة وبصدق وأمانه آملين منكم نشر هذه الحقيقة من أجل أن يعلم كل من يعمل في هذه الحركة العملاقة أن من يقودوها لا يستطيعوا أن يرفعوا او يساهموا في موقف يرتقي الى مستوى المسؤولية.